-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

كل عام وفلسطين والجزائر بألف خير

بقلم: د. فيصل عبد الرؤوف عيد فياض
  • 514
  • 0
كل عام وفلسطين والجزائر بألف خير

في ذكرى الاستقلال الخالد لدولة الجزائر الشقيق، نقف وقفة إجلالٍ وإكبار لهذه الدولة الصادقة الثابتة على مواقفها تجاه قضيتنا، هذه الدولة العظيمة الكريمة بعِظم قيادتها وشعبها، من احتضنوا الثورة الفلسطينية منذ البدايات إلى يومنا هذا، كانوا-وما زالوا- نبراسا للتعاون والإخاء والدعم والإسناد لكافة قضايانا العادلة، بل لا ننسَ إعلان قيام دولة فلسطين بلسان القائد الشهيد أبو عمار من قصر الصنوبر بالجزائر فقي نوفمبر من عام 1988م.

الجزائر الحبيبة احتضنت الثورة الفلسطينية المعاصرة، وكانت نبراساً للدعم والتأييد السياسي واللوجستي والمعنوي منذ زمن هواري أبو مدين “نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة” و “لا وصاية على الفلسطينيين، ولا تطبيع مع العدو”، فهي معنا في كافة مشوارنا التحرري والنضالي، الجزائر تمثل ساحة تاريخية لمساندة القضية الفلسطينية، إذ استمرّ اهتمام قيادة الدولة وشعبها الوفي بقضايا فلسطين ومنها قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب القابعين في سجون الاحتلال.

تحتفل الجمهوريّة الجزائريّة بتاريخ 5 يوليو من كلّ عامٍ بالذكرى السنويّة لاستقلال البلاد، بعد أن دام الاستعمار الفرنسيُّ فيها 132 سنة، وحصلت الدولة على حريّتها واستقلالها بتاريخ 5 يوليو سنة 1962ميلادي، فالجزائر هي إحدى الدول العربية التي عانت من الحروب والاستعمار لفترات طويلة، ولكنّ شعبها الأبيّ دافع عن تراب أرضه بدمائه الزكية، وقدم أكثر من مليون شهيد في ثورته لدحر الاحتلال آنذاك.

وهنا، وفي خضم الثورة، وتحديدا عام 1956، ألّف الشاعر الجزائري مفدي زكريا النشيد الوطني، والذي جاء في أحد مقاطعه: “نحن ثرنا فحياة أو ممات.. وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر”.

ومن هنا؛ من أرض فلسطين الأبية العصية على الانكسار نبرق بالتحيات العظيمة لدولة الجزائر الحبيبة بقيادتها وشعبها وإعلامها وكافة شرائحها ممن اهتموا بقضايانا العادلة بكل احترامٍ وتقدير، من منطلق مسؤوليتهم الوطنية والعربية والإسلامية، فكل الود لهم والمحبة، داعين الله لهم بالأمن والاستقرار والرخاء، فمن فلسطين للجزائر ألف تحية وألف سلام، ولا ننسى هنا السفارة الفلسطينية في الجزائر بطاقمها وأخص بالذكر هنا سعادة الأخ السفير/ د. فايز أبو عيطة والأخ العزيز أ/ خالد عز الدين، الذي عمل جاهداً على إبراز قضيَّة الأسرى كاملة، فله كل الودّ والحب والتقدير، ولتحيا الجزائر وفلسطين على درب الحرية والتحرر في عملية البناء الوطني. وكل عام وفلسطين والجزائر وشعباهما الأبيّان بألف ألف خير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!