“كلام السيسي دعوة صريحة لقتل معارضي الانقلاب”
يصنّف عضو مجلس الشورى المصري عن الحرية و العدالة، صفوت عبد القادر، خطاب وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، انه ضوء أخضر من قبله لقتل المتظاهرين ضد عزل الرئيس مرسي، ويؤكد المتحدث أن مؤيدي مرسي الذين عرفوا انضمام أقباط، سيستمرون لكن بالسلمية.
ما تعليقكم على خطاب وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي؟
بالتأكيد كلام عبد الفتاح السيسي، دعوة إلى القتل وتهديد لمعارضي الانقلاب، الآن يريد فقط أن يعطي الشرعية لأفعاله الإجرامية بطلب الدعم الشعبي، مثلما حدث مع الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، دعوته أمس، الصريحة إلى القتل، سبقتها الكثير من عمليات القتل والتعذيب و والاختطاف التي طالت المصريين.
السيسي لم يتحدث للمصريين منذ عزل مرسي، لماذا في رأيك؟
زعيم الانقلابيين وقع في مأزق، وكان يعتقد أن المخطط الذي أوهمته به الإدارتان الأمريكية و الإسرائيلية سينجح، وأن اعتراضات المصريين لن تزيد عن ثلاثة أيام وبعدها سيستسلم الجميع، ولما تيقن أن المصريين وراء رئيسهم ووراء المؤسسات الشرعية التي انتخبوا عليها، و ها نحن ندخل الأسبوع الثالث من الصمود، ونتيجة لهذا الظرف ظهر السيسي، مذبذبا ومتسما بالعنف.
بعد خطاب السيسي، هل ستواصلون اعتصاماتكم وهل تنزلون للميادين ككل جمعة؟
نعم، نحن مصرون على الاعتصام السلمي، حركتنا سلمية ولن تكون إلا سلمية، ونحن مصرون على نهجنا.
تتحدث باسم المصريين، وكأن المسألة لم تعد محصورة لدى تيار الإخوان؟
بالتأكيد، الموجودون في الميادين للمطالبة بعودة الشرعية ليسوا من الإخوان فقط، هل تعلم انه حتى الذين تظاهروا ضد الرئيس محمد مرسي في 30 يونيو، قد انظموا إلى المطالبين بعودته وهم يقاسموننا المكان في ميدان رابعة العدوية، وفي غيرها من ميادين المحافظات، حتى أن عددا معتبرا من الأقباط صاروا من مؤيدي الرئيس مرسي، بعدما تيقنوا أن الأيقونة التي رددها الانقلابيون واتبعاهم من أن الرئيس مرسي، قد أخطأ في حق المصريين قد سقطت، وأعطيك مثالا بسيطا على ذلك التأمينات الاجتماعية التي أقرها الرئيس مرسي جرى إلغاؤها، أما المساعدات للفئات المعوزة التي أقرها كذلك الرئيس جرى تقليلها، وبعد هذا تيقين المصريون أن المقصود لم يكن الرئيس مرسي أو جماعة الإخوان والمصريين بصفة عامة، بل الهوية المصرية التي ضحى من أجلها الشعب المصري طيلة سنوات.
ماذا تقصد بالضبط؟
الدستور الذي تحضّر له السلطة الانقلابية، يسعون من خلاله لطمس الهوية الإسلامية للمصريين، وهذا بالدوس على الدستور التي نال ثقة المصريين بنسبة فاقت 65 بالمئة، حتى المقترحات الـ19 التي قدمها حزب النور السلفي الشريك في الانقلاب تم رفضها، ولهذا يهدد الحزب بالمقاطعة وهو الآن في ورطة مع أنصاره ومؤديه.