كل الرحلات إلى فرنسا من كل مطاراتنا ”كومبلي”
عرفت تذاكر وحجوزات رحلات الخطوط الجوية الجزائرية من وإلى فرنسا نهاية شهر ديسمبر الحالي نفادا تاما بسبب استغلال زبائن الخطوط الجوية للتخفيضات المهمة التي قدمتها الشركة، فقاموا بحجز أماكنهم منذ أن أعلنت الشركة عن تخفيضاتها مع بداية شهر ديسمبر.
وقال مصدر من الخطوط الجوية أن الفترات الأكثر إقبالا بدأت من يوم الأحد 25 ديسمبر وخاصة أول أمس الخميس 29 ديسمبر والعودة من فرنسا يوم الاثنين الثاني من جانفي 2012 وهذا تزامنا مع عطلة نهاية الأسبوع والفاتح من جانفي بالنسبة للمقيمين في الجزائر، ونفت مصادر من الخطوط الجوية إن كانت التخفيضات لأجل قضاء أعياد رأس السنة الميلادية في الخارج وقالت بأنها عادية، ولأن الخطوط الجوية تعودت على فعل ذلك بمعدل ثلاث مرات في السنة تزامنا مع العطل إضافة إلى تشجيع المهاجرين الجزائريين على زيارة الجزائر، لأن غالبيتهم استفادوا من عطلتهم في فرنسا، أما بالنسبة للتخفيضات فكانت متباينة حسب الخط، وأيضا حسب مرافقي الزبون إن كانت زوجة أو مجموعة من الأبناء، وبلغت التخفيضات في بعض الاتجاهات مبلغ 5000 دج، وعلمنا أن كل الاتجاهات سجلت “الكومبلي” ومن كل مطارات الجزائر وحتى بالنسبة للعودة بالنسبة لمدن مارسيليا وليون وباريس وماتز وليل وميلوز ونيس وغيرها من المدن الفرنسية التي عرفت تنقلا قياسيا للجزائريين، 80 بالمائة منهم توجهوا لأجل الاحتفال برأس السنة الميلادية في فرنسا وحتى في دول أوروبية مجاورة، ومنهم من ربط سفريته بالتخفيضات التي تعرفها مساحات البيع في المدن الفرنسية بمناسبة نهاية السنة الميلادية، بدليل أن أزمة أماكن السفر إلى فرنسا تعرف فرجا بعد الفاتح من جانفي والعودة أيضا، كما أن مهاجرين استغلوا فرصة العطلة التي تحصلوا عليها في فرنسا فعادوا إلى الجزائر، وكانت مصالح الخطوط الجوية الجزائرية قد اعترفت بأن خطوطها الداخلية، خاصة نحو وهران وقسنطينة قد عرفت تراجعا وصل في بعض الأحيان إلى فقدانها لقرابة 20 بالمئة من زبائنها منذ أن دخل الطريق السيار الخدمة، وهو الانخفاض المرشح لمزيد من السقوط عندما يتم تسليم الطريق نهائيا مع خدماته من محطات ومراكز تجارية ومطاعم ومقاه، خاصة أن الخطوط الجوية مازالت تسجل مشكلة التأخيرات بشكل يومي وعبر كل الخطوط، بينما ثلاث ساعات قد تكفي وبسعر أقل لسفرية وهران أو قسنطينة عبر العاصمة.