كنفدرالية النقابات تعلن تمسكها بإضراب 28 أكتوبر الجاري
أعلنت كنفدرالية النقابات الجزائرية التي تضم 13 نقابة ممثلة لتسعة قطاعات حساسة، تمسكها بالإضراب الوطني الذي تقرر شنه يوم الـ28 أكتوبر الجاري لدعم الحراك الشعبي السلمي والعمل على تقويته والمطالبة باسترجاع حق العمال في التقاعد النسبي والتقاعد دون شرط السن وسحب مشروع قانون المحروقات.
حيث سيتم التوقف عن العمل ليوم واحد بالمؤسسات التربوية والمستشفيات ومراكز البريد والتكوين المهني وغيرها من القطاعات.
وأكدت الكنفدرالية في بيان جديد لها، على تمسكها بمطالبها المرفوعة والمتعلقة أساسا، “برحيل حكومة بدوي وتشكيلته غير الشرعية مع رفض استغلال الظروف الحالية لتمرير مشاريع وإصدار قرارات وقوانين مصيرية ترهن مستقبل الأجيال وتمس بالسيادة الوطنية، على غرار مشروع قانون المحروقات وقانوني العمل والتقاعد”، كما حذرت من استغلال الغاز الصخري لخطورته البيئية والصحية وخاصة من دول تمنعه في أراضيها وتبيحه في أرض الجزائر وهي الجهات عينها التي عرقلت البحث والاستثمار في مجال الطاقات المتجددة على غرار الطاقة الشمسية، وكذا الإفراج الفوري عمن وصفتهم بمعتقلي الرأي ونشطاء الحراك الشعبي السلمي مع إدانة جملة المتابعات التي طالت هؤلاء.
وجددت الكنفدرالية دعوتها إلى ضرورة اتخاذ تدابير وإجراءات وتوفير ضمانات في إطار التوافق الوطني والتي تسمح بإنجاح أي مسار انتخابي نزيه وشفاف، وناشدت الجميع في الحراك الشعبي السلمي إلى التحلي باليقظة وضبط النفس والمحافظة على السلمية والعمل على تقوية تماسك الشعب الجزائري والحفاظ على الوحدة الوطنية، على حد تعبيرها.