-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

كواليس وطرائف الرئاسيات (27)

الشروق أونلاين
  • 4507
  • 3
كواليس وطرائف الرئاسيات (27)
ح.م

800 ساعة في “خاطر” الرئاسيات

أسرّت مصادر مطلعة لـ “الشروق” أن المدير العام للإذاعة الوطنية أمر في الاجتماع الأخير لمديري المحطات الإذاعية المحلية بتخصيص أكبر حجم ساعي ممكن للتحسيس بضرورة المشاركة في الانتخابات، ولو استدعى الأمر الاستغناء مؤقتا عن الشبكة البرامجية خلال هذه الفترة قبل انطلاق الحملة الانتخابية، أي ما يعادل تخصيص 800 ساعة عبر مختلف القنوات الإذاعية لتعبئة وتحسيس المواطنين بأهمية الاقتراع يوم 17 أفريل المقبل، على أن يتم تخصيص 7 ساعات لكل محطة  إذاعية مع بداية الحملة الانتخابية تخصص لجميع المترشحين.

 

“دبزة” من أجل الرئاسيات بورڤلة!

 بدأ الصراع يحتدم حول الترشح للرئاسيات القادمة. وبات اختيار الرئيس حديث العام والخاص في كل الأماكن، ففي إحدى حافلات النقل الجماعي أمس بورڤلة، أقدم أحد الشباب على ضرب مسافر آخر بسبب التلاسن حول مرشح ما، مما جعل الركاب يجتمعون حولهما لإنهاء العراك الذي سالت فيه دماء من أجل الانتخابات.

 

انضمام منتخبين من أحزاب مساندي بوتفليقة إلى حملة بن فليس بتيبازة

أكد مدير الحملة الإنتخابية للمترشح الحر علي بن فليس بولاية تيبازة أن العديد من المنتخبين المنتمين لأحزاب الموالاة الداعمين للولاية الرابعة للمترشح عبد العزيز بوتفليقة، انضموا لمناصرة بن فليس على مبدأ رفض تسمية مديرية الحملة “هيئة الأركان” ووعيا منهم للتداول على السلطة وتكريس الديمقراطية.

وكشف محمد أمين جاري، مدير الحملة الإنتخابية الخاصة بالمترشح علي بن فليس لـ”الشروق” أن عدد المنتخبين من أحزاب الأمبيا والأفلان والأرندي وتاج بولاية تيبازة قرروا النضال من أجل المترشح بن فليس ويتعدى عددهم 200 منتخب.

 

زروقي “فايق بالمزوّرين”

قال محمد زروقي، رئيس الجبهة الوطنية للحريات، إن دعمهم لبن فليس يأتي من منطلق قول الحق ولو كان مرا، وقال لن نترك الفرصة للمزورين ولن تغفل أعيننا عن الصناديق يوم الانتخاب.

 

لا ترخيص للمناوئين بعنابة 

كشف مصدر مطلع لـ “الشروق”، بأن مصلحة التنظيم والشؤون العامة بولاية عنابة، رفضت الترخيص للأحزاب المناوئة للرئاسيات والعهدة الرابعة، بتنظيم تجمع شعبي بقصر الثقافة محمد بوضياف، وقال ذات المصدر، بأن تكتل الأحزاب التي أعلنت مقاطعتها للانتخابات الرئاسية، قد تقدمت بطلب الحصول على رخصة لتنشيط تجمّع شعبي بالقاعة الكبرى لقصر الثقافة محمد بوضياف، وجاء رد مصالح التنظيم بالولاية بالرفض استجابة لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية الطيب بلعيز القاضية بمنع المقاطعين للانتخابات من النشاط الحزبي والشعبي خلال هذه الفترة.

 

مقاطعون في خدمة بوتفليقة

اعتبر أحد النشطاء ضمن صف علي بن فليس بقسنطينة، بأن الداعين إلى المقاطعة إنما يخدمون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن غير قصد وربما عن قصد، وقال محدث “الشروق” بأن المقاطعة ستجعل أصوات العهدة الرابعة وحدها في الساحة، وستسمح بتفوق الرئيس، بدليل أن المقاطعين لا يلقون أي إحراج- حسب ذات المتحدث- الذي طالب بالانتخاب بقوة وعدم المقاطعة حتى يتم نسف العهدة الرابعة بالصندوق وليس بالتطبيل للمقاطعة.

 

احذروا جماعة النفاق والعناق 

صرخ، قبل أيام، شيخ سعيدي طاعن في السن، في وجه أشخاص لا يظهرون، إلا في الحملة الانتخابية، سواء التشريعية أم المحلية أم الرئاسية، محذرا المواطنين منهم، حيث قال بصوت عال: “يا أصحاب سياسة النفاق والعناق اتركوا الشعب يختار”.

 

مسابح لتنشيط وتبريد الحملة

تتواجد القاعات المرشحة لاستقبال مترشحي الانتخابات الرئاسية وممثليهم بجنوب ولاية تيزي وزو، في حالة يرثى لها مثل قاعات الحفلات المتواجدة وسط مدينة بوغني والتي استغلت لممارسة رياضة الجيدو ولكنها تعاني اهتراء كبيرا بحيث إن سقفها تعرض لتشققات مما يجعلها تشبه المسبح في فصل الشتاء بسبب تسرب مياه الأمطار إليها ما يجعلها تشبه المسابح. كما أن قاعة السنيما التي تستغل للحملات الانتخابية مغلقة منذ أكثر من 6 سنوات بسبب اهتراء مقاعدها وتشقق سقفها، فيما تعاني بقية الفضاءات في البلديات الأخرى الضيق. وأمام حظر التجمعات في الساحات العمومية، يتواجد ممثلو المترشحين في حرج كبير.

 

“إطفائي” يدير حملة الرئيس

انتزعت الحركة الشعبية الجزائرية منصب مدير الحملة الانتخابية للمترشح عبد العزيز بوتفليقة بولاية تيسمسيلت من بين يدي الحزبين الغريمين

الأفلان والأرندي، وذلك بتعيين البرلماني- مصطفى جبانة- المنتمي إلى حركة عمارة بن يونس على رأس المديرية الولائية. ويصف الكثيرون في تيسمسيلت نائب الغرفة السفلى الذي تولى منصب نائب مدير حملة بوتفليقة خلال العهدة الثالثة  بـ “رجل المطافئ” لمساهمته الفعالة في إخماد نيران العديد من الاحتجاجات التي كانت تندلع بين الفينة والأخرى عبر إقليم الولاية نتيجة نزوله إلى مواقع وساحات الغضب ونجاحه بنسبة معينة في تهدئة الأوضاع…

 

جناحان لحملة واحدة ببسكرة

يبدو أن جبهة التحرير الوطني سوف لن تدخل موحدة غمار الحملة الانتخابية بعديد البلديات ببسكرة، فكل المؤشرات لا تستبعد إمكانية خوض هذه الحملة لفائدة المترشح الحرّ بوتفليقة بجناحين منفصلين: الأول يمثل  بلخادم والآخر سعداني. هذه الحقيقة يعكسها الفتور الملاحظ على مستوى عديد القسمات التي لا تزال شبه مهجورة وكأن الجميع اتفق على فتح مداومات بعيدا عن المقرات التابعة للحزب تفاديا للحساسيات. بعض المتتبعين كانوا يعتقدون أن الرئاسيات وحملتها الانتخابية سوف تذيب الجليد بين الفرقاء لكن لا شيء حصل؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    FLN واحدة رهجتنا و الان راهم 2

  • رشيد

    يعني غير انت الملايكة متسرقكش

  • u.s.algeria

    الكواليس:السرقة والهردة الرابعة و التطبال بالبندير.و الشعب يعاني