-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
علاش يتوقع مزيدا من الخسائر  

كورونا يجمد مشروع تجديد أسطول الجوية الجزائرية

كورونا يجمد مشروع تجديد أسطول الجوية الجزائرية
ح.م

كشف، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية الخطوط الجوية الجزائرية، بخوش علاش، أن جائحة كورونا  عطلت مشروع تجديد أسطول الجوية الجزائرية، الذي يبقى معلقا الى حين.

ووصف علاش، خلال جلسة استماع خصصتها له لجنه النقل والمواصلات السلكية واللاسلكية بالبرلمان، الوضعية الحالية لشركة الخطوط الجوية الجزائرية بالصعبة.

وكشف المتحدث،أنها تكبدت خسارة تقارب 40 مليار دينار منذ تعليق الرحلات التجارية بسبب جائحة كورونا، وتوقع احتمال تعرض الشركة إلى مزيد من الخسائر في حالة استمرار الأزمة وهو ما سيكون عائقا كبيرا أمام تطوير استثمارات الشركة.

وعلى الصعيد الاجتماعي، أشاد علاش، بجهود الشركة من أجل الحفاظ على موظفيها أثناء مواجهة الأزمة، حيث تم تفادي تسريح العمال من خلال تطبيق مخطط اجتماعي محكم.

من جهته، قال الرئيس المدير العام لمطار الجزائر، الطاهر علاش، أن دراسة أجريت حول حركية النشاط بالمحطة الحالية للمطار أفضت إلى توصية بضرورة توسيع المطار وذلك بسبب بلوغ المحطة الحالية الحد الأقصى في استيعاب عدد المسافرين (المقدر بــ 7 ملايين سنويا)،

وأضاف علاش بأن إنجاز المحطة الجديدة بكل لواحقها يتطلب غلافا ماليا بقيمة 74 مليار دينار.

وأوضح المتحدث أن 62 مليار دينار من مبلغ الكلفة سيقترض على يتم تسديده في آفاق 2026، فيما ستمول الشركة المبلغ المتبقي (والمقدر بـ 12مليار دينار)

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • احمد

    من شركة عمومية تحولت الى شركة اولاد فيفي

  • الم

    نشهد سقوط ضحايا واجلاء من كانو في الهواء عالقين
    الم نشهد شلل ااخطوط بعد شلل الرئيس مباشرة لان الدولة لن تطير فقط لتثمين مصالح شعبها
    الم نشهد حلول الرجوع الى الخلف بعد ان وصل المسافرين الى وجهتهم ثم عادوا
    الم نشهد تقديم وجبات بمثابة مؤونة لاجلاء ضحايا الجوع بدا عليهم في مقاعد كلها دمار لم يتسنا لهم تصليح دورة المياه

  • اعطبني عقلك نصبر بيه

    وهل الامر يحتاج الى تعليق

  • nif

    سوناطراك تسقط منافسيها بـ"القاضية" في سوق الغاز الاسبانية

  • عميروش

    في هذه المؤسّسة عشعش الفساد، ولن تقوم لها قائمة ما دام لم تفتح العدالة ملفّها.. منذ نشأتها وهم يتحدّثون على خسائرها. أليس في الأمر "إنّ"؟.. الكلّ يعلم بأنّ السبب يعود إلى أنّ غالبية موظّفيها من أبناء المسؤولين الذين حازوا على المناصب ب " أوامر فوقية "( أمنية ومدنية)و ذلك في مناصب "وهمية" وبالعملة الصّعبة.. والمؤسّسة صورة مصغّرة للنّظام الفاسد..