“كونوا يقظين لإفشال محاولات زعزعة استقرار وأمن الجزائر”
حدد اللواء مناد نوبة قائد سلاح الدرك الوطني خارطة طريق جديدة، بالمنطقة الشرقية للبلاد، من أجل مواجهة أي تهديد محتمل خاصة بالمناطق الحدودية، وهذا من خلال تحيين مخططات المواجهة، البحث والتحري وتفعيل النشاط العملياتي، لصالح التحقيقات القضائية في مواجهة أشكال الجريمة، خاصة الإرهاب، كما أعطى تعليمات صارمة لتنفيذ مختلف الإجراءات الوقائية والاحترازية لشل وإحباط كل نشاط يهدف إلى المساس بأمن واستقرار البلاد.
وشدد اللواء مناد خلال اجتماعه أمس بولاية إليزي مع كل إطارات الدرك الوطني من قادة المجموعات والمراكز المتقدمة لحرس الحدود وقادة وحدات التدخل للدرك ومجموع قادة الفرق والكتائب الإقليمية والوحدات المتخصصة للدرك بالإضافة إلى ضباط إطارات لوحدات الدرك العاملين على مستوى الولايات المجاورة على ضرورة ضمان الجاهزية الدائمة والتعبئة المستمرة لوحدات الدرك مع ضرورة تكثيف النشاطات العملياتية بكل مناطق الاختصاص والتصدي لكل أنواع الإجرام والتهديدات المحتملة حفاظا على أمن الحدود والحفاظ على الأمن العمومي وكذا الاقتصاد الوطني وتوفير أجواء آمنة لكل المواطنين وكذا الأجانب العاملين بمختلف مناطق النشاطات والشركات العاملة والخاصة، ضمان الأمن عبر الطرق في إطار حماية الأشخاص والممتلكات .
كما أعطى قائد السلاح تعليمات بشأن تكثيف المراقبة عبر كل المسالك والطرق ومحيط التجمعات السكانية والمناطق الصناعية، خاصة الشركات البترولية وشبه البترولية، إلى جانب تكثيف مهام الضبطية القضائية للدرك الوطني على مستوى كل مناطق الاختصاص وتكثيف الأبحاث والتحريات من أجل إحباط كل النوايا الإجرامية وشل كل حركة إجرامية في ظل التطبيق الصارم للقوانين والأنظمة، وأوصى قائد الدرك الوطني على أهمية وضرورة التكامل والتنسيق وتبادل المعلومات مع جميع وحدات الجيش الوطني الشعبي المتواجدة بالمنطقة وكذا المصالح الأمنية الأخرى وهذا من أجل ضمان تغطية أمنية شاملة للشريط الحدودي .
وقام اللواء مناد نوبة بزيارة ميدانية إلى ولاية إليزي من أجل الوقوف على مستوى الجاهزية العملياتية لجميع وحدات الدرك الوطني العاملة بكامل ولاية إليزي، خاصة وحدات حرس الحدود المتواجدة على مستوى الشريط الحدودي للجنوب الشرقي وكذا وحدات التدخل للدرك لجميع الوحدات المتخصصة وكذا الوحدات الإقليمية للدرك، وتفقد قائد سلاح الدرك جميع المهام العملياتية لوحدات التدخل.