لا أكره الشبيبة.. لكن استراتيجية تسييرها يجب أن تتغير
استغرب مدرب شبيبة القبائل وقائدها سابقا موسى صايب التصريحات التي أطلقها الرئيس حناشي في وقت سابق بخصوص أبناء الفريق، وقال لـ”الشروق”: “لم أفهم لماذا يعتبرونني ابن الفريق لما يحتاجون إلي فقط، لست هنا لكي أنتقد فقط..أنا لا أكره الشبيبة لكن يجب على المسيرين أن يعرفوا بأنهم ليسوا في الطريق الصحيح”، وانتقد محلل قناة “الشروق” بشدة السياسة التي يتبعها حناشي في إقالة المدربين، وقال: “لا أعرف لماذا لا يقوم هؤلاء المسيرون بتغيير أنفسهم يوما ما..ربما المشكل فيهم لكنهم يغيرون فقط المدربين واللاعبين ونسوا أمرا مهما وهو أن استراتيجية التسيير يجب أن تتغير”.
للعلم فقط فإن المدرب صايب قاد الفريق كمدرب مرتين، الأولى في موسم 2007/2008 وحصل على لقب البطولة، في حين أن الثانية كانت صيف عام 2011، أين أخفق في تسجيل ولو فوزا واحدا في دوري مجموعات كأس الكاف، ما جعل الرئيس حناشي يقيله قبل بداية الموسم خلال تلك الفترة .
برشيش: أرفض انتقادات الدخلاء على كرة القدم
ساند قائد شبيبة القبائل كوسيلة برشيش، قرار إبقاء مدربه دومينيك بيجوتا في الفريق خلال المرحلة الثانية من البطولة، وأكد بأنه من الطبيعي تلقيهم كلاعبين لانتقادات كثيرة بما أنهم يمثلون فريقا كبيرا ولا يحقق في النتائج حاليا .
وبدا قائد المنتخب العسكري سابقا غاضبا من بعض الأطراف، التي تنتقده كثيرا هذا الموسم خلال نزوله ضيفا على قناة الشروق، أول أمس فقال:” أنا شخص أتقبل الانتقادات ولو كنت سأرفضها لبقيت في بيتي، لكن في بعض الأحيان يوجد أشخاص غرباء عن الكرة لا يحق لهم انتقادي..والدي يسألني كثيرا عما يقرأه عني، ما جعلني أطلب منه تجنب قراءة الصحف مستقبلا”، وعاد برشيش لمشوار مدربه الفرنسي معهم وقال: “لقد استلم الفريق في وضعية سيئة، وأظن أنه عمل بطريقة جيدة، ولكن هناك أمور لم تسمح بتطوير النتائج أكثر، وأنا كلاعب لا يمكنني انتقاد أي طرف مسؤول على ذلك”، مضيفا: “كنت أعرف بأن هناك مشاكل في شبيبة القبائل لكنني قبلت التحدي لأنني ابن الفريق، وفضلت العودة لمساعدة الفريق على العودة بقوة ونحن الآن نعمل بجدية كبيرة“.
ولم يتردد برشيش في الكشف عن تغير أمور كثيرة بعد عودته إلى الشبيبة مثل عقلية الأنصار وكذا أجور اللاعبين في الفريق، لكنه ركز كثيرا على ضرورة إنقاذ الفريق من السقوط إلى الدرجة الثانية في نهاية الموسم.