-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لأن الهرمونات مسؤولة عن نموه..

لا بديل عن نوم كاف وعميق لنمو طبيعي وصحي لطفلك

الشروق أونلاين
  • 1483
  • 1
لا بديل عن نوم كاف وعميق لنمو طبيعي وصحي لطفلك

يعتبر النوم عنصرا أساسيا ذا أهمية كبرى في نمو الأطفال، حيث تفرز عدة هرمونات مسؤولة عن اكتساب الجسم قوة عضلية وذهنية خلال فترة النوم الليلية، لذا كان لزاما عليك سيدتي توفير نوم هادئ وعميق لطفلك حتى يكتمل نموه، في موضوعنا لهذا العدد نبرز فوائد النوم وأضرار السهر على الأطفال.

نصائح هامة لنوم مريح

أثبتت عدة أبحاث علمية أن كثيرا من هرمونات النمو تفرز خلال ساعات النوم في الليل منها هرمون النمو المسؤول عن اكتساب الجسم مزيدا من القوة العضلية والذهنية، كذلك يفرز خلال الفترة ذاتها هرمون “الميلاتونين” الذي يعطي الجسم حيوية ونشاطا ويكسبه مناعة ضد الإصابة بمختلف الأمراض، خاصة الخبيثة منها، وحسب الأخصائيين فإن للنوم فوائد عدة منها إبطاء عمل الجهاز العصبي السبمثاوي وهو ما يجعل أجهزة الجسم تشعر بمزيد من الراحة لاسيما القلب والجهاز التنفسي مع تجديد خلايا وأنسجة الجسم أثناء الفترة ذاتها وهو ما يرد إلى زيادة إنتاج البروتينات وانخفاض نسبة تكسيرها، فكما هو معلوم أن البروتينات هي المسؤولة عن نمو الخلايا وتعويض ما يتلف منها.

كذلك من فوائد النوم ارتفاع هرمون النمو في الجسم إلى أعلى مستوياته وهو هرمون ليس ضروريا للأطفال فقط كما قد يعتقد البعض، ولكن للكبار أيضا، فهو المسؤول على تجديد  وبناء الأنسجة، العضلات والعظام، كما أنه يقاوم تأثير هرمون “الكورتيسول” على الجسم، ويساعد النوم من جهة أخرى على تقليل ظهور أعراض كبر السن لاحقا، كما يساعد على تقليل نمو الخلايا السرطانية وبالتالي فهو يساعد في الحفاظ على الشباب والوقاية ضد بعض الأمراض منها نقص حدة البصر بسبب نقص إفراز مادة “الأرودوبسين” التي تفرز بكثرة أثناء النوم ليلا، وعليه ينصح جميع الأطباء بضرورة نوم الطفل ليلا وتجنب السهر والتعود عليه، حيث كشفت دراسة بريطانية أن مواعيد النوم الثابتة للأطفال تجعلهم أقل احتمالا لأن يكون سلوكهم سيئا، فيما يشتكي الأطفال الذين تكون مواعيد نموهم مضطربة من مشاكل سلوكية منها فرط النشاط ومشاكل مع أقرانهم وصعوبات عاطفية، أما بالنسبة للأطفال الذين يظلون مستيقظين لفترات أطول دون ميعاد نوم منتظم فهناك تأثير أكثر وضوحا تسببه ارتباكات لإيقاعات الجسم الطبيعية، ووفقا للدراسة التي أجريت على 10 آلاف طفل فقد وُجد أن كثرة السهر عند الأطفال يقوض طريقة نمو المخ وقدرة الطفل على التصرف بطريقة جيدة.
كما أظهرت الدراسة أن الأطفال في سن الثالثة هم الأكثر اصابة باضطراب مواعيد النوم، حيث أن واحدا من كل خمسة أطفال يذهب للفراش في أوقات متفاوتة، لكن في سن السابعة أكثر من نصف الأطفال يذهبون للفراش بانتظام بين الساعة 7:30 و8:30 مساء.
ونبهت الدراسة إلى أنه إذا لم تعالج مواعيد النوم المضطربة فإن الآباء يمكن أن يتوقعوا تدهورا تدريجيا في سلوك الطفل.

النوم على الظهر لتفادي الموت المفاجئ عند الرضع

 ينصح الدكتور “بن عمر رضوان” بالتحكم في درجة حرارة الغرفة وتوفير الهدوء التام وتجنب الأصوات المزعجة والنوم مباشرة بعد الأكل بالإضافة إلى أخذ حمام قبل النوم، هذه العوامل تحقق للطفل نوما مريحا، ويشير الدكتور “بن عمر” إلى أن مدة النوم ليست نقطة أساسية، لأنها متعلقة بالحركة والجهد المبذول خلال اليوم، فالأهم هو نوعية النوم مع الحرص على أن يكون على الظهر بالنسبة للرضع تفاديا لاحتمال الإصابة بالحمى الناجمة عن انسداد الأنف، كما أنه يقلل من نسبة الموت المفاجئ بالنسبة للرضع.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • bouhedli

    شكرا لكم