-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعت الأولياء إلى مرافقة أبنائهم.. بن غبريط:

لا تسامح مع الغشّاشين والمتأخّرين والمشوّشين خلال البكالوريا

الشروق أونلاين
  • 7992
  • 0
لا تسامح مع الغشّاشين والمتأخّرين والمشوّشين خلال البكالوريا
الأرشيف

جددت، وزيرة التربية، نورية بن غبريط، تأكيدها أنه لا تسامح، مع المتأخرين، الغشاشين والمشوشين على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال فترة امتحان البكالوريا، فيما أعلنت الشروع في إعادة النظر في طرق تدريس المواد العلمية بالابتعاد كلية عن الأساليب “التقليدية”.

وقالت الوزيرة، لدى نزولها ضيفة على القناة الإذاعية الأولى، أنه تم تنصيب لجنة مشتركة تضم وزارة الداخلية والجيش، لتأمين الامتحانات المدرسية الرسمية، التي ستنطلق غدا وتستمر الى 15 جوان المقبل، مجددة تأكيدها بخصوص امتحانات البكالوريا أنه لن يتم التسامح في هذه الدورة مع ثلاث فئات، بتسليط أقصى العقوبات عليهم ويتعلق الأمر بالمترشحين الذين يثبت تورطهم في ممارسة الغش بشتى الطرق، والمتأخرين الذين يصلون إلى مراكز الإجراء بعد الساعة التاسعة صباحا، خاصة وأنه قد تم منحهم هذه السنة مدة ساعة كاملة للالتحاق بقاعات الامتحان، بفتح مراكز الإجراء عند الساعة الثامنة صباحا، وكذا “المشوشين” من المترشحين وغير المترشحين على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة “الفايس بوك”.

ودعت، الوزيرة الأولياء إلى ضرورة مرافقة أبنائهم إلى مراكز الإجراء التي وجهوا إليها، للتعرف على مكان تواجدها، قبل انطلاق اختبارات البكالوريا، لتفادي مشكل “التأخرات” الذي وقع فيه عديد المترشحين في بكالوريا السنة الماضية، وأقصوا بسببه، كما طلبت من المترشحين ترك هواتفهم النقالة في المنازل، ونبهت الى أن أي حركة تصدر عن المترشحين تعتبر غشا.

وأكدت الوزيرة أنه تقرر إعادة النظر في طرق تدريس بعض المواد الأدبية كالتربية الإسلامية، التاريخ والتربية المدنية، التي يشكل حجمها الساعي ضغطا على التلاميذ وطرق التدريس التي تعتمد الحفظ والاسترجاع، عكس المواد العلمية التي بينت الدراسات العلمية البيداغوجية بأنها لا تشكل ضغطا على المتعلمين.

وبخصوص مسابقة توظيف الأساتذة الجديدة، المقررة في 29 جوان المقبل، أكدت بن غبريط أن الناجحين ضمن القوائم الاحتياطية في الطورين المتوسط والثانوي معنيون بالمشاركة في الامتحان.

 

نقل أسئلة “السانكيام” وسط إجراءات أمنية مشددة

تعطي وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، هذا الأربعاء، إشارة انطلاق امتحان شهادة نهاية المرحلة الابتدائية المعروف باسم “السانكيام” من ولاية بشار، فيما تم فجر أمس نقل أسئلة الامتحان من الفروع الجهوية للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات إلى مراكز التوزيع الموزعة عبر الوطن، وسط إجراءات أمنية مشددة.

علمت “الشروق” من مصادر مطلعة، أن إجراءات أمنية مشددة قد تم اتخاذها لنقل مواضيع امتحان شهادة الابتدائي، من الفروع الجهوية للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات إلى مراكز توزيع المواضيع المتواجدة بمديريات التربية للولايات دفعة واحدة وليس على دفعات، وهي العملية التي انطلقت فجر أمس الاثنين، على أن يتم نقلها فجر غد الأربعاء من مراكز التوزيع إلى مراكز الإجراء البالغ الموزعة عبر الوطن، ليتم إرجاعها في نفس اليوم إلى مراكز التوزيع، لتحول فيما بعد إلى مراكز التجميع للترميز والإغفال قبل الانطلاق في عملية التصحيح.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!