-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عقود الملكية تفرمل الإجراءات التنظيمية للبنوك

.. لا تمويل إسلاميًّا للسكن!

إيمان كيموش
  • 11015
  • 15
.. لا تمويل إسلاميًّا للسكن!
أرشيف

شهادات التخصيص تفتقد إلى السند القانوني
أراضي الدولة ومشاريع عمومية وترقيات خاصة دون عقود
الملف على طاولة المالية والمجلس الإسلامي هذا الأسبوع

ترفض الشبابيك الإسلامية على مستوى البنوك العمومية دراسة ملفات العقار بسبب غياب عقود الملكية واكتفاء الزبائن بعقود التخصيص، وهو الملف المتواجد على طاولة وزارة المالية التي تدرس رفقة المجلس الإسلامي الأعلى، الحلول المتاحة وتحاول إيجاد المنافذ القانونية والشرعية لتجسيد عملية التمويل الإسلامي لمشاريع السكن، بطريقة تخدم الزبون والبنك ومطابقة لما تنص عليه الصيرفة الإسلامية.

وأكد مصدر مطلع على الملف أن عملية تمويل السكنات وفق الصيغ الإسلامية اصطدمت على مستوى الشبابيك الإسلامية بالبنوك العمومية التي أطلقت العملية منذ فترة، بمشكلة غياب العقود الخاصة بملكية العقارات وهذا إما بالنسبة للأراضي غير المسجلة على مستوى مديريات أملاك الدولة، أو مشاريع السكن والعقار التي تعتمد على عقود التخصيص بدل عقود الملكية، وهو ما يجعل تمويلها وفق صيغ إسلامية طبقا للمنتجات المتاحة في الظرف الراهن غير ممكن.
ويرتقب أن يجتمع إطارات وزارة المالية المكلفون بملف الصيرفة الإسلامية إلى جانب ممثلي المجلس الإسلامي الأعلى لدراسة الحلول الشرعية والقانونية للتمكن من تسيير الملف دون أي مشاكل أو عراقيل من شأنها أن تؤثر على مصداقية العملية، حيث اقتبس المجلس الإسلامي الأعلى الحلول المعتمدة من طرف مصرف “السلام” الجزائر وبنك البركة الجزائر لتطبيقها على بقية المنتجات الخاصة بالبنوك العمومية في الجزائر المتعلقة بتمويل المشاريع العقارية والسكنية.

وفي سياق منفصل، وفيما يخص إطلاق التأمين التكافلي بشكل رسمي في السوق المالية الجزائرية، أوضح المصدر أن الملف لا يزال ينتظر صدور النصوص التطبيقية، حيث إن الشركات العمومية للتأمينات وحتى الخاصة بصدد تحضير نفسها، كما أن هنالك من سيفتتح نوافذ تكافلية وأخرى ستدشّن فروعا مستقلة للتأمين التكافلي مع العلم أن شركتين عموميتين أكدتا استعدادهما، وستطلقان هذه الخدمات بمجرد صدور النصوص التطبيقية.

وبالمقابل، تدرس وزارة المالية تعديلات قانونية لتوظيف أموال الصيرفة الإسلامية في مجالات السياحة والزراعة وتشغيل الشباب واستثمارات الوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار، دون مخالفة ما تنص عليه الشريعة الإسلامية، من خلال تشكيل لجنة تقنية على مستوى الوزارة بإشراك المجلس الإسلامي الأعلى تدرس كيفية إجراء بعض التكييفات القانونية على النصوص الحالية، ويأتي ذلك في وقت استفادت لحد الساعة 10 بنوك من إجازة هيئة الفتوى بخصوص شرعية منتجاتها من إجمالي 22 بنكا.

للإشارة، تمكنت البنوك العمومية من تعبئة توفير إضافي تقدر قيمته بنحو 8 مليار دينار ـ 800 مليار سنتيم ـ بفضل إطلاق منتجات الصيرفة الإسلامية، بحسب حصيلة عرضها خلال اجتماع الحكومة الوزير الأول عبد العزيز جراد، حيث وصف النتائج الأولية للصيرفة الإسلامية بالمشجعة، من خلال إسهامها في تمويل نشاطات جديدة بمبلغ 500 مليون دينار ـ أي 50 مليار سنتيم ـ ، فيما بلغ عدد الحسابات المفتوحة وفق صيغة التمويل الإسلامي نحو 12 ألف حساب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • Hاش

    و يستمر الضحك على السذج بإسم الدين ..... يا عباد الله ما يسمى البنوك الإسلامية ماهي الا بنوك عادية تقدم خدمات و معاملات مغلفة بأسماء إسلاموية تكون الخدمة البنكية فيها التواءات مغذية بفتوى شرعية و يكون المنتوج لا فرق بين البنك الإسلامي و البنك التقليدي لأن ( ربهم ) واحد و هو البنك المركزي .......

  • جزائري

    الامر الوحيد الذي فاجاني و خيب املي بعد حماس كبير للصيرفة الاسلامية هو نسبة التكاليف المرتفعة اكثر من البنوك الربوية، فعل حق الملكية يسمح برفع نسبة ارباح البنك بحجة التراضي بين البنك البائع و الزبون المشتري السكن، اتمنى توضيحات اكثر في الموضوع

  • فاكهة الجبل

    قرأت كتاب دكتور احمد عيساوي جيل لا يقرإ فاخذ بنفسه الى عالم لا احد ينتظر منه شيء لعلاج المشكل الذي يهم الجميع فتساءلت في مقارنة مدعمة لنظرته ستنهي مشكلات في حين الحلول الموجودة كثيرة بل الرغبة في القراءة ليست مشكلتنا في العصر الرقمي المشكلة اليوم هموم الناس ليست حاضرة للتكفل الجاد

  • فاكهة الجبل

    نحتاج مهندس معماري كاتب وطبيب كاتب وبيولوجي كاتب رياضي كاتب خضار كاتب صحفي كاتب نحتاج رئيس دولة كاتب نحتاج القاصر كاتب والبالغ كاتب والعجوز كاتب عندما نكتب نقرإ أ

  • فيصل حمادي

    فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا

  • فيصل حمادي

    يا ايها الدين امنو اتقو الله ودرو مابقي من الربا ان كنتم مؤمنين فان لم تفعلو فادنو بحرب من الله ورسوله لكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون الدين ياكلون الربا لا يقومون كالدي يتخبطه الشيطان قالو انما البيع مثل الربا واحل الله البيع وحرم الربا

  • فيصل حمادي

    واحل الله البيع وحرم الربا قالو انما البيع مثل الربا يمحق الله الربا ويربى الصدقات

  • فيصل حمادي

    أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ

  • فاكهة الجبل

    لا اعرف كيف نعيش بالباطل ونرضا به

  • من بلادي

    منذ سنوات والحديث عن البنوك الاسلامية أو الصريفة الاسلامية لم يتوقف حيث قال وقيل وقالوا .. أن اكتناز الجزائريين لأموالهم سببه الربا الذي تتعامل بها البنوك التقليدية والحل اذان في فتح البنوك الاسلامية التي سوف تدخل الملايير الممليرة وتخرج الجزائر من أزماتها .................وبعد سنوات ومجهودات وفتاوي وسن قوانين و منح تراخيص ... ها نحن وصلنا الى فتح 12 الف حساب وتمويلات بمقدار 500 مليار سنتم .. تمخض الجبل فولد فأرا .

  • ملاحظ

    ديرتوا بنا كل هذا الاشهار وكل هذه احاديث من اجل انشاء البنوك الاسلامية وتمويل اسلامي وفي الاخير احتفظتم بتمويل ربوي يهودي۔۔۔لمن يريدون شراء السكن

  • لا تقدموا شرعكم على شرع الله

    قالى تعالى: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (96) .و الله لو كانت محبتنا لله و رسوله محبة خالصة بالاتباع لما أمرنا به و نهنا الله عنه و رسوله لفتح الله علينا أبواب الخيرات و لرزقنا من حيث لا نحتسب فكيف نقدم تشريعات البشر على تشريع الله تعالى ثم نشتكي من الفقر و الجوع و الأزمات ليس هذا و حسب فنحن مقصرون في احق حقوق الله تعالى علينا و هو التوحيد لله في العبادة و لم نحارب الشرك الواقع فينا و الله المستعان

  • كمشروع ربا ضروري

    من لقبها بعدل وليت العدل خاب قبل ان تظهر

  • معلق حر

    جيد هدا العمل، خصوصا أن الدولة مضطرة للتخلي عن تمويل السكن في السنوات القادمة أو بحد أدنى، تكون الصيرفة الإسلامية وفرت البديل لمشاريع السكن المستقبلية.

  • محمد

    علابالنا رانا في بلاد مسلمة