“لا تنتقدوا نتائج ريو ..على الأقل لم تصلنا شكاوى ضد الجزائريين”!
دافع وزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي، عن نتائج الرياضيين الجزائريين المشاركين في أولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل، والمقدر عددهم بـ65 جزائريا، وقال إنه رغم عدم تمكنهم من تحقيق نتائج خارقة، إلا أنهم على الأقل شرفوا الجزائر من الناحية الأخلاقية، وهو ما وصفه بالإيجابي، في إشارة منه لفضيحة الملاكم المغربي الذي زجت به السلطات البرازيلية في السجن، بعد محاولته الاعتداء أخلاقيا على خادمتين بفندق.
ووعد الوزير بتحقيق نتائج أحسن في أولمبياد طوكيو عام 2020، فيما دعا الجزائريين إلى الالتفاف حول فريقهم لكرة القدم مشددا “لا تلوموهم على عدم إحراز نجاحات ميدانية، فمن قبل كنتم تتمنون فقط مشاركة الفريق الوطني، واليوم حملوا اسم الجزائر بعد غياب دام 35 سنة.
وبعد الفضيحة الأخلاقية التي شهدها “الأولمبياد”، إثر الزج بملاكم مغربي السجن، بعد اعتدائه على خادمتين برازليتين بالفندق، قال ولد علي إن الرياضيين الجزائريين مثلوا الجزائر أحسن تمثيل من الناحية السلوكية والأخلاقية، ولم يتم إيداع أية شكوى ـ لحد الساعة ـ ضد أي أحد منهم، بالرغم من أن عددهم يفوق بعض المشاركين الأجانب، وهو ما وصفه بالأمر المشرف والداعي للفخر والاعتزاز.
وقال ولد علي أن الأهم من تحقيق النجاحات هو المشاركة التي طبعتها حضور 65 جزائريا، الرقم الذي وصفه بالهام، مشددا على أن التأهل للمنافسة في حد ذاته يعتبر نجاحا، فيما أكد أن لجنة تقييم ستجتمع بعد عودة الرياضيين الجزائريين لأرض الوطن لمعالجة النقائص التي سجلت بريو دي جانيرو، واستعدادا لأولمبياد طوكيو الذي وعد بتحقيق نجاحات أكبر، وكذا خلال منافسة كأس العالم 2018، وهو التحدي الذي ينتظر الفريق الوطني الجزائري لكرة القدم.
وبالمقابل، أعرب الوزير عن فرحته بالنتائج التي حققها بعض الرياضيين الجزائريين المشاركين في الأولمبياد ، على غرار العداء توفيق مخلوفي وأولئك المتأهلين للثمن والربع ونصف النهائي، مطالبا المناصرين بالوقوف إلى جانب ممثليهم وتشجيعهم بدل إحباطهم، وداعيا إياهم إلى عدم التعامل مع الأمور بسلبية، لاسيما فيما يتعلق بفريق كرة القدم الذي قال أنه يمتلك لاعبين شبابا يتراوح سنهم بين الـ16 والـ22 سنة، وهو ما يفتح أفاقا كبرى أمامهم في المستقبل القريب، ليحملوا الراية الوطنية، ويكونوا خير سفراء للجزائر، مصرحا “دعوهم يعملون في هدوء وبعيدا عن الإحباط”.