لا تهدئة بعد اليوم
أن يصل الأمر إلى درجة القتل وإزهاق الأرواح البريئة.. وأن تصل التجاوزات إلى رجم لاعبينا بالحجارة ثم اتهامهم بالتمثيل.. وأن تتحوّل المواجهة الكروية إلى دعوة للنفير العام من قبل المسؤولين المصريين لترويع الخضر وإرهابهم..
-
وأن تصل الوقاحة إلى تعرية نساء جزائريات في الشارع أمام أعين الأمن المصري.. وأن تتواطأ الفضائيات المصرية بما فيها تلك التي ادعت التهدئة على استفزاز الجزائريين.. وأن يسكت المسؤولون في مصر على كل تلك الاعتداءات والجرائم في حق مناصرينا بعد انتهاء المباراة.. كلها تجاوزات تجعلنا نقول للمصريين
-
” لقد تجاوزتم الخطوط الحمراء ولا تهدئة بعد اليوم “
-
إعلامكم تواطأ على اتهام لاعبينا المحترفين بالتحايل والتمثيل عوض إدانة الجريمة المرتكبة في حقهم، ومسؤولون لملموا الفضيحة واخترعوا سائقا بديلا ليقدم شهادة مزيفة، ومناصروكم أطلقوا العنان لصرخات الحقد والضغينة، وحتى إدارة الفندق تواطأت معكم وسمحت بإقامة عرس صاخب بخَر النوم من أعين لاعبينا .
-
فضائيات الفتنة أغمضت أعينها عن جريمة الأنصار الذين استبدلوا الورود بالحجارة ورموا بها على رؤوس حليش ولموشية وصايفي، وحاولوا صنع قضية سخيفة اشتغلوا عليها يومين كاملين وهي “جريمة” روراوة عندما مزق ثوب السائق..الله الله عليك يا إعلام مصر!
-
بعض المتملقين منكم أسمعونا كلاما معسولا عن الأخوة العربية والماضي المشترك فاستضفناهم وكرمناهم، لكن عندما حانت ساعة الجد ونزل الجزائريون ضيوفا عندهم، كانوا في مقدمة المستهزئين بمحنة الخضر في الفندق، بل واتهموهم بالتمثيل، وتوحدوا مع رؤوس الفتنة على مائدة التشفي والضحك على اللاعبين الجزائريين المصابين .
-
لا تهدئة معكم بعد اليوم، لأنكم تجاوزتم كل الحدود وأثبتم أنكم في واد والشعب المصري في واد آخر، لقد تنكرتم لجميل الجزائريين الذين بالغوا في إكرام فريقكم وحمايته، لكن ماذا كانت النتيجة على فريقنا الوطني عندما نزل ضيفا عندكم؟
-
سيكون ردنا عليكم في الخرطوم موجعا، بعد أن نجانا الله من الكمين المحكم الذي تواطأتم عليه جميعا..لقد أخرجتم المواجهة من إطارها الكروي عندما استبدلتم أكذوبة الوردة بحجارة لعينة وتواطأتم جميعا على لملمة الفضيحة فكان سلوككم مقدمة لتجاوزات أخرى في حق أنصارنا ونسائنا وتلكم معضلة أخرى لن تمر مرور الكرام .