لا لاحتضان “إسرائيل” أورو 2020
رفع عشرات الفرنسيين، مساء الاثنين، أصواتهم رافضين ترشح دولة الكيان الصهيوني لاحتضان كأس أمم أوروبا لكرة القدم 2020، ورأى الغاضبون الذين تظاهروا داخل الباحة الرئيسية لمقر الاتحاد الفرنسي، أنّه من العار أن يقبل الاتحاد الأوروبي ملف ترشح “إسرائيل”.
نقلت وكالات الأنباء، تشديد المتظاهرين على ضرورة استبعاد ملف ترشيح الصهاينة للموعد الأوروبي المرتقب بعد ست سنوات من الآن، وصرّحت “أوليفيا زيمور” رئيسة منظمة “أوروبا فلسطين”: “كيف ترضى هيئة “ميشال بلاتيني” ببحث ترشح دولة مجرمة ارتكبت مجازر بشعة في حق غزة على مدار شهري جويلية وأوت؟؟؟”.
الغاضبون الذين ارتدوا أقمصة رياضية بالألوان الفلسطينية، وجّهوا إنذارا شديد اللهجة للاتحاد الأوروبي الذي سيختار الجمعة المقبل 13 بلدا ومدينة لاستضافة أورو 2020، في سابقة أولى، حيث سيجرى الموعد المذكور عبر العديد من البلدان والمدن الأوروبية.
وطالب الغاضبون بمقابلة مسؤول كروي فرنسي، لكن مسعاهم اصطدم بالرفض، وتدخل قوات الأمن التي فرقتهم في هدوء.
5 محاربين عارضوا احتضان الكيان ليورو الآمال
لا يعدّ ما حصل في باريس محطة أولى لمعارضة “إسرائيل” كرويا، حيث سبق أن اصطدم احتضان دولة الكيان لكأس أمم أوروبا – تحت 21 سنة – (5 – 12 جوان 2013) برفض ما لا يقلّ عن 57 لاعبا محترفا في مختلف الدوريات الأوروبية، بينهم أربعة من نجوم محاربي الصحراء آنذاك، وهم: رياض بودبوز – حسان يبدة – هلال العربي سوداني – ياسين براهيمي، إضافة إلى الناشئ “بلال عمراني”.
وعلى مدار أشهر طويلة، احتجّ هؤلاء على قرار الإتحاد الأوروبي بمنح حق تنظيم كأس أمم أوروبا لإسرائيل.
وفي خطوة بادر بها الدولي المالي الأسبق “فريديريك عمر كانوتي”، أبدى الموقعون استغرابهم لقرار غير مقبول، صنّفوه كـ”مكافأة من الاتحاد الأوربي لكرة القدم على سلوكيات الكيان الصهيوني والتي تتعارض مع أخلاقيات وقيم الرياضة”، وتساءلوا: “كيف تقدّم لإسرائيل حق تنظيم بطولة، وهي تقتل أطفالا يلعبون كرة قدم؟”.