-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدرك يشدد الإجرءات والبياطرة يحذرون

لا نقل للماشية إلا بسجل خاص وترخيص من المصالح البيطرية

الشروق أونلاين
  • 2003
  • 3
لا نقل للماشية إلا بسجل خاص وترخيص من المصالح البيطرية
الشروق

اتخذت مصالح الدرك الوطني جملة من الإجراءات الأمنية، تحسبا لإعادة فتح أسواق الماشية غدا الجمعة بعد فترة غلق “اضطرارية” وقائية، تفاديا لانتشار وباء الحمى القلاعية، فيما يمنع فتح نقاط بيع المواشي وسط المدن والأحياء إلا بترخيص من المصالح البيطرية.

سطرت قيادة الدرك مجموعة من الإجراءات والتدابير الاحترازية تحسبا لفتح أسواق الماشية، ابتداء من يوم الغد وذلك بالاعتماد على مخطط وقائي خاص يتمثل في برمجة المزيد من الحواجز ونقاط المراقبة من طرف الوحدات على جميع الطرق الولائية والحدودية، خاصة تلك المعروفة بالطابع الرعوي، إلى جانب تنظيم مداهمات لأسواق الجملة خاصة الأسبوعية. 

كما ستقوم مختلف الفرق والوحدات المشكلة للدرك بتفتيش الشاحنات التي تنقل الماشية والقادمة من المناطق الداخلية باتجاه المدن الكبرى تفتيشا دقيقا، عن طريق فتح سجلات تدون فيها كل المعلومات الخاصة بالماشية وهوية المركبة وتلك المتعلقة بالموالين والرعاة لمعرفة مصادر مواشيهم ووجهتها، قبل تسويقها. 

 إلى جانب ذلك، ستقوم المصالح ذاتها بالتأكد من هوية الموال، وإن كان يملك وثائق ترخص له ممارسة هذا النشاط، إضافة إلى ترخيص من المصالح البيطرية التابعة لمديرية الفلاحة تثبت أن رؤوس الماشية المسوقة قد خضعت للمراقبة البيطرية، ثم يتم بعدها تسجيل بعض المعلومات المتعلقة بأي منطقة سيتم تسويقها، والاتصال بمصالح الدرك المتواجدة بها للتأكد من أن الموال المعني قد التزم بالإجراءات اللازمة. 

من جهته، أكد رئيس الفيدرالية الوطنية للموالين عزواي جيلالي في تصريح لـ “الشروق”، أمس أن وزارة الفلاحة سمحت بفتح نقاط بيع المواشي في الأوساط الحضرية، أي في المدن والأحياء الشعبية، لكن بشرط أن يتم ذلك بترخيص من المصالح المعنية، وعلى رأسها المصالح البيطرية.

وأضاف المتحدث، أن مصالحه دخلت في مفاوضات مع الصندوق الوطني للتعاضد الفلاحي بغرض تجسيد مشروع زرع شرائح إلكترونية على الأغنام بهدف الحد من ظاهرة الموالين المزيفين وسرقة المواشي وتهريبها، مشيرا إلى أن هذا المشروع سيتم دراسته في الأيام القليلة المقبلة بالمعهد التقني للبحث وتربية المواشي.

من جهتهم، حذر الأطباء البياطرة من الشراء العشوائي لأضحية العيد، التي تباع وتشترى في نقاط بعيدة عن الرقابة، خاصة وأن بعض الموالين لا يخضعون ماشيتهم لأي فحص بيطري، سيما الذين ينشطون في المناطق المعزولة، وهو ما قد يعرض صحة المواطن للخطر، في ظل انتشار بعض الأمراض كمرض التسممات المعوية، وفي هذا الإطار يقول سيد علي فراخ، طبيب بيطري، لـ”الشروق”، أن أمراضا كثيرة انتشرت مؤخرا في أوساط الماشية، وبالرغم من أنها ليست خطيرة، إلا انه يجب مراقبة الأضحية وإجراء فحوصات دورية للتأكد من صحتها وبالتالي صحة المواطن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • عبدالكريم

    هده اسمها عرقلة النشلط الفلاحي الدي يقوم به الموال فهو يكدح و يتعب و يصرف الاموال الطائلة و عندما يطيب منتوجه اي تكبر مواشيه و تهيء للتسويق تكثر اشاعات المقصود ممن ورائها عرقلة تسويق مواشيه و السلام

  • Noro

    هذه هي الإجراءآت التي كان من المفروض إتّخاذها في جميع أرجاء الوطن منذ الدقائق الأولى لدخول هذا المرض للجزائر...!

  • مروان

    لمثل اقول *على جال كرشوا يخلى عرشوا* هذا كله لارضاء الشعب على حساب الصحة العمومية .شراء سلم اجتماعي ربي يستر من الحمى القلاعية