-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدير الصحة يطمئن المواطنين بعد انتشار أخبار عبر الفيسبوك:

”لا وجود للبوحمرون بالوادي”

الشروق أونلاين
  • 104
  • 0
”لا وجود للبوحمرون بالوادي”
الأرشيف

انتشرت عبر صفحات تهتم بأخبار ولاية الوادي، على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام القليلة الماضية، أخبار مفادها عودة داء البوحمرون، بالإضافة إلى تسببه في حالات وفاة، لاسيما عند أطفال صغار ورضع.

وما زاد من سريان هذا الخبر هو التشابه في أعراض الإصابة بالمرض الذي أدى إلى حالة الوفاة التي وقعت لأحد الأطفال، وأعراض الإصابة بمرض البوحمرون، حيث ارتفعت درجة حرارة الرضيع بالإضافة إلى صعوبة تنفسه التي أفضت إلى وفاته، حسب أحد أقارب المتوفى، ما جعله يرجح أن الوفاة بسبب داء البوحمرون، حيث استبق العديد من المواطنين الترويج لأخذ الحذر من داء البوحمرون، دون انتظار ما ستسفر عنه النتائج المخبرية، وتكشف الأسباب الحقيقية للوفاة.

غير أن مدير الصحة والسكان لولاية الوادي، علي إيتيم، أوضح يوم السبت في اتصال مع “الشروق “، أن حالة الوفاة كانت جراء مرض لا علاقة له بأي وباء أو مرض آخر معد، وأن كل ما في الأمر أن بعض المواليد الصغار عند ولادتهم، تكون لديهم بعض الأمراض التنفسية، متعلقة بإفرازات الرئتين، وهناك من يكون عنده عجز في تكوين المخاط داخل الرئة الذي يساعد على التنفس، ما يؤدي إلى حالة الوفاة.

وأضاف ذات المسؤول أن هناك حساسية وخوفا مفرطا من عودة داء البوحمرون إلى ولاية الوادي من طرف بعض المواطنين، مردفا أنه هاجس غير مبرر، لاسيما بعد الحملة الاستدراكية في العام الماضي التي شملت تلقيح أزيد من 125 ألف مواطن عبر إقليم ولاية الوادي ضد البوحمرون، وهو ما يجعل المجتمع في مناعة من هذا الداء، في حين إن الحالة التي أصيبت بداء البوحمرون في هذه السنة، تعتبر فردية ولا خوف منها، مؤكدا أن الدولة وفرت جميع الإمكانيات لعلاج هذه الحالات، حيث كشف أن عدد الحالات التي سجلت منذ بداية العام لم يتجاوز 40 حالة فقط، وتم معالجتها ولا خوف من عودة الوباء، يضيف ذات المسؤول.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!