لاعبو النخبة متذمرون من توقيت التدريبات وقصر فترة السهرات الرمضانية
تزامنت بداية تحضيرات الأندية الجزائرية المحترفة، للموسم الكروي 2011 /2012، مع شهر رمضان الكريم، وهو ما قد يعيق نوعا ما المدربين، في تطبيق برنامجهم على أكمل وجه.
- وقد تأخرت جل الفرق في بداية التحضير للعام المقبل، الذي يفترض أن ينطلق في الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر المقبل، بحيث يتوجب على كل فريق العمل لمدة 45 يوما ليكون التعداد مستعدا لبداية المنافسة الرسمية، والأغلبية بدأت يوم السبت الفارط، ما يعني تأخرهم بضعة أيام عن الانطلاق الفعلي للتدريبات.
ولئن برمجة جل الأندية معسكراتها ابتداء من الأسبوع المقبل بالجزائر، بسبب الأزمة المالية، إلا أن فرق أخرى فضلت التحضير خارج البلاد، على غرار وفاق سطيف الذي سيتنقل إلى تونس، واتحاد العاصمة الذي سيعسكر في مركز ليونارو ديفانشي بباريس.
ولكن لا يوجد فرق بين متربص هنا ومحضر في ديار الغربة، لأن حجم العمل الذي سيفرضه كل مدرب على لاعبيه، لن يكون كبيرا خلال هذه الفترة الهامة التي تسبق الموسم الكروي الجديد، فالجميع يؤدي فريضة الصيام، والتدريبات ستكون بعد صلاة التراويح، بحيث تنتهي قبل وقت الإمساك بساعة أو اثنين فقط، وبالتالي سيضطر الجميع للانتظار إلى صلاة الفجر، ليمارسوا بعدها هوايتهم المفضلة، وهي النوم لأطول وقت ممكن.
والغريب هو أن بعض اللاعبين يقرون، بأنهم يتباهون، ببقائهم في غرفهم لأطول مدة ممكنة والنوم إلى غاية أذان المغرب، لأنهم لا يستطيعون مقاومة العطش والجوع.
لعبتا الورق و”الدومينوا” حاضرتان بقوة
ولن تخلو معسكرات الأندية الجزائرية المتربصة سواء بالجزائر أو بالخارج من بعض وسائل الترفيه، يروح بها كل واحد عن نفسه، سواء كان مدربا أو لاعبا أو عضوا من الطاقمين الإداري أو الطبي. ولعبة “الدومينو” أو الورق من بين الألعاب المشهورة التي يجتمع حولها الجميع.
ولكن ما يقلق خاصة اللاعبين، هو أنه ليس لديهم وقت طويل للتسلية، لأن السهرات الليلية قصيرة، ووقت الصيام طويل، والتدريبات تنهكهم.
و للإشارة فإن فريقي مولودية الجزائر، وشبيبة القبائل، الوحيدان اللذان لم يستفد لاعبوهما من الراحة سوى لأربعة أيام فقط، وإن يحسن المدربان تسيير فترة التحضيرات فإنهما سيكونان من الفرق الأكثر جاهزية للعام المقبل.