-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عقوبات تصل إلى السجن 5 سنوات أو الغلق النهائي

لجان تفتيش للصيدليات لمواجهة “تراباندو” الأدوية

الشروق أونلاين
  • 6830
  • 0
لجان تفتيش للصيدليات لمواجهة “تراباندو” الأدوية
ح.م

أوفدت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات لجان تفتيش عبر العديد من الصيدليات للتحقيق والتحري في ظاهرة الإتجار غير الشرعي للأدوية أو ما يعرف بـ”التراباندو”.

وزحفت ظاهرة التراباندو أو “تجارة الكابة” إلى مجال الصيدلة في بلادنا والاتجار بالأدوية بطريقة غير شرعية، وهو الأمر الذي ندّد به العديد من المختصين، نظرا لتداعياته الخطيرة على صحة المواطنين وتهديده الاقتصاد الوطني.

وفي هذا السياق أوضح رئيس المجلس الوطني للصيدلة لطفي بن محمد، أن المجلس باشر محادثات مع وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات للنظر في الإجراءات التنظيمية للقضاء على الظاهرة، كما تم إيفاد العديد من لجان التفتيش للوقوف عليها.

وحذّر المتحدث، لدى نزوله ضيفا على برنامج ضيف التحرير للقناة الإذاعية الثالثة، الصيادلة المتورطين في الأمر من الإجراءات العقابية التي تقع بحقهم في حال ثبوت تورطهم، واصفا إياهم بالمافيا التي تنخر سلامة المجتمع، كما حذّر أيضا الأطباء المتواطئين مع هذه الشبكات والذين يوجّهون المرضى نحو صيادلة يجلبون هذا النوع من الأدوية غير المرخصة في بلادنا.

وقال لطفي بن محمد ” كنا نسمع عن الطراباندو في المواد الغذائية والسجائر، لكن الآن امتد الأمر إلى الأدوية التي يترتب عنها أضرار خطيرة، وهو فعلا أمر كارثي لا يمكن السكوت عنه”.

وأضاف المتحدث أن التجارة غير الشرعية بالدواء أو التراباندو يسهّل الطريق كثيرا أمام الغش في الدواء أو التدليس، نظرا لصعوبة تتبع أثر الجهة المصنعة في غياب المعلومات الكاملة عنها خاصة القسيمة “فينيات”.

ودعا ممثل الصيادلة المواطنين إلى الإبلاغ عن أي صيدلي يقترح عليهم دواء مماثلا لا يحتوي على قسيمة أو لا يعرف منتجه، كما ألحّ على الأطباء بعدم وصف أدوية تجلب بهذه الطريقة.

واستعرض ضيف التحرير العقوبات التي يقرها القانون بحق هؤلاء والمتعلقة بالسجن من سنتين إلى خمس سنوات مع غرامة مالية تتراوح بين 5 إلى 10 ملايين دج ناهيك عن سحب الاعتماد وإمكانية التوقيف عن النشاط بصفة مؤقتة أو نهائية.

وتطرق لطفي بن محمد إلى ظاهرة ذات علاقة ولا تقل خطورة عن سابقتها وهي صيدليات الأعشاب التي لا تخضع موادها ولا مبيعاتها للمراقبة من قبل المخبر الوطني للمراقبة الطبية وهو ما قد يحل الكارثة على صحة المواطن البسيط الذي يجهل ما يباع له.

ويضيف المتحدث أن المواد العشبية تخضع لمعاملة على أساس مواد غذائية، في حين أنها تباع كأدوية! وهو ما يلزم بضرورة مراقبتها وتنظيم تجارتها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • يا حسراه

    راك منيتك؟!!!! .... حصل شخص تخرج في 2014 على "ترخيص وزاري" لفتح صيدلية في "وسط المدينة" بعد أن رٌفض طلبه من مديرية الصحة و مجلس أخلاقيات المهنة!

  • بدون اسم

    الله يرحمها ابي نفس الشئ توفي بالقنطة لعدم وفرة الدواء القلب كانو يلعبو بيه في المستوفيات الله لا تربح هذا النضام المتعفن الله يجبها فيهم الله هو المنتقم حسبي الله و نعم الوكيل.

  • djamel

    ,ils sont forts dans leurs inspection car ilfallait mettre les medicament manquants sur le marcher etcomme cela personne ne ramenera de medicament d'ailleur ces medicament manquants ramenes ne sont ni toxiques ni nocif car achetes dans des pharmacies a l'etranger et controles mieux que ceux d'ici.cela n'a jamais ete une question de benefice mais un service rendu aux malades soufrant de maladies lourdes(punissezvos statiticiens dans leur bureau pas la pharmacien.controlez vos hopitaux et polycli.

  • Aboufares

    الله لا يربحكم مازكمشي تجيبونا في دواء 3éme شوا و تحرمونا في الدواء الأصلي حتى و لو على حسابننا الخاص من دول الجوار ، طوروا أنفسكم في الأدوية و العيادات فيما بعد تحدثوا عن الأدوية من الخارج .

  • محمد

    و ماذا عن قانون هامش الربح الذي لم يحين ويخضع لاسعار الادوية المطبقة قبل 30 سنة?!

  • mouh

    Pour fair entrer un produit manquant, les importateurs exigent au détaillant d'acheter d'autre produits de faible smarge beneficiaire et de faible rotation, de plus les companies genérique local ou bien étrangères implantée en Algerie ils metstent sur le marché des formualations avec une teneur en actif triché, non bioequivalente à la référence et sans étude clinique comparatives, Donc les patients souffrent de la qualité et de la disponiblité . Il faut attaqué la tête de la pyramide

  • abdessamed

    رحمها الله و أسكنها الفردوس الاعلى .. واش يجيك من مسؤولين فاسدين و يعطوهم مسؤولية الإصلاح

  • بدون اسم

    عفوا لقد ضغت على الزر الخطا من الفروض like

  • said

    المشكل ليس في الوزرة المشكل في مديريات الصحة خاصة مديرية الصحة بالبليدة التي توزع اعتمادات فتح الصيدليات الجديدة بالمعرفة والمحاباة والرشاوي. كاين صيادلة تخرجو في 2009 وفي 2010 مازالو بطالين زواولة وكاين اللي تخرجو في 2013 و2014 راهم فاتحين. لذلك نطلب من السيد وزير الصحة ارسال لجان تفتيش سرية للتحقيق.

  • أبوحذيفة

    علينا أن نموت في صمت مع دواء عديم الفائدة وليعش حكامنا وأبناؤهم أبد الدهر خالدين الله لا تربحكم

  • ابن الجنوب

    هناتطبق النظرية النازية ولكن بطريقة غير معلنة بمعنى أنه على كل الجزائريين الذين يعانون من أمراض مزمنة يجب أن يعانوا من المرض حتى الموت لأن حكام هذه البلاد ليسوا في حاجة إلى مواطنين مرضى ليتكفلوا بهم صحيا بل هم في حاجة إلى شباب قادرين على الهروب "الحرقة" في بواخر الموت وحتى إذاماتوا في البحر أكلهم الحوت ومن ينجو ويصل إلى بر الأمان وحان وقت أجله وتوفى في الخارج فليذهب للجحيم و أمره لا يعنيهم حتى لو تم حرق جثته مثل السيخ في الهند هذا هو المطلوب من الجزائريين معرفته والإيمان به

  • مريض

    توفيت امي لنذرة دواء فلو وجدته لاشتريته و لو ترابندو و الله لا يتربحكم ليس لي prise en charge كامثالكم
    انا قادم يا امي

  • nasro

    الله لا يتربحكم يا دولة الباطل .....وفرو الدواء في السوق الداخلية ثم حاسبو الصيادلة ;انا حوست على دواء تاع القلب لوالدتي لمدة اكثر ن 5 اشهر فلم اجده في عدة ولايات ...... وفي الاخير وجته عند صيدلي بدون vignetteوقال لي انه من تونس.فهل جزائه السجن !!!!!!و في الاخير تحية الى كل المسؤوليين الذين لا يشترون دواءهم إلا من الخارج !!!!!