لخضر عجالي: خاليلوزيتش يتلاعب بمشاعر شعب بأكمله
إتهم الدولي الجزائري السابق لخضر عجالي، مدرب المنتخب الوطني الحالي وحيد خاليلوزيتش بالتلاعب بمشاعر الجزائريين، من خلال رفضه الفصل في مستقبله على رأس المنتخب الأول، مؤكدا بأن تحركات رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة مؤخرا، للبحث عن خليفة للتقني البوسني في حال رحيله باتت في محلها، من مبدأ أن روراوة يحرص على استقرار المنتخب الوطني المقبل قبل أقل من شهرين على خوض غمار مونديال البرازيل، حيث قال متوسط ميدان نادي أميان الفرنسي سابقا في اتصال مع الشروق “قبل كل شيء لا يجب أن ننكر ما قام به المدرب وحيد خاليلوزيتش على رأس المنتخب الوطني منذ تعيينه مدربا في منتصف سنة 2011، فقد تمكن من تأهيل “الخضر” إلى نهائيات كأس العالم المقبلة، ناهيك عن تشييده لمنتخب قوي، يتكون من مجموعة شابة قادرة على رفع التحدي، لكن هذا لا يعني أنه يجب أن يتصرف مثل ما يحلو له داخل المنتخب الوطني من خلال مماطلته في الفصل في مستقبله، وأقول أنه يبالغ كثيرا، عليه أن يعلم فقط أن الأمر يتعلق بمنتخب جزائري مونديالي، وليس أي منتخب، وهنا أغتنم الفرصة لأقول أن رغبة روراوة في التعاقد مع مدرب جديد في محلها، لأن المدرب البوسني لم يرد عليه، وبالتالي من حقه البحث عن مصلحة المنتخب الوطني، لأن خاليلوزيتش مهما عمّر على رأس التشكيلة الوطنية فإنه سيغادرها يوما ما”.
وفي سياق متصل، وبخصوص إمكانية إلتحاق المدرب الفرنسي لنادي لوريون، كريستيان غوركوف للعمل في الجزائر مستقبلا، قال عجالي “إذا تعاقدت الفاف مع غوركوف فإن ذلك سيكون مكسبا كبيرا للكرة الجزائرية، وأدعو رئيس الفاف، إلى ضرورة الإستفادة من خبرة غوركوف، الذي أعتبره من خيرة التقنيين في البطولة الفرنسية”، وتابع اللاعب السابق لنصر حسين داي (1991- 1994) في هذا الصدد “صراحة الكرة الجزائرية، ستستفيد كثيرا من غوركوف، في حال توليه زمام العارضة الفنية للمنتخب الأول، أو حتى المنتخبات الأخرى، غوركوف مدرب كبير، هو مرب قبل كل شيء، سبق له تكوين عدة لاعبين، كما أشرف على عدة لاعبين جزائريين على غرار صايفي، منصوري، زياني، وبالتالي الأمور ستكون سهلة بالنسبة له في الجزائر، كما يجب الإشارة إلى نقطة مهمة، هو أن طريقة لعب اللاعب الجزائري تتلاءم وخطة 4-4-2 التي يحبذها هذا المدرب، زد على ذلك أن غوركوف يعشق الفنيات واللعب الجميل وكلها أمور تتوفر في لاعبينا”.
مباراة بلجيكا سترسم مسيرة الخضر في المونديال
بدا متوسط ميدان المنتخب الوطني سابقا، متفائلا من قدرة النخبة الوطنية على تخطي الدور الأول من مونديال البرازيل، رغم صعوبة المجموعة التي تضم أيضا منتخبات بلجيكا وروسيا وكوريا الجنوبية، وقال عجالي “اللقاء الأول أمام بلجيكا في 17 جوان سيكون مفتاح العبور إلى الدور الثاني، لأن تسجيل نتيجة إيجابية في أول مباراة مونديالية سيكون أثره إيجابيا على نفوس اللاعبين بالدرجة الأولى، لأن ذلك سيفتح شهيتهم لمواصلة المسابقة على نفس المنوال، ولم لا بلوغ الدور الثاني، لأنه آن الأوان لذلك”.
وعن إستبعاد متوسط الميدان كريم زياني من تشكيلة المنتخب الوطني، منذ قدوم التقني البوسني على رأس العارضة الفنية للمنتخب الأول، قال عجالي، بأن مكانة زياني في المنتخب لا نقاش فيها، معتبرا بأن لاعب العربي القطري قدم خدمات جليلة للمنتخب الوطني، وكان من بين اللاعبين القلائل الذين دافعوا عن ألوان الجزائر وفي أصعب الفترات، وبالتالي استبعاده بهذه الطريقة يعد نكرانا للجميل، “زياني لما قرر الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني كان ذلك نابعا من قلبه، وبالتالي الاستغناء عنه بتلك الطريقة لم يكن في محله، لأن المنتخب الوطني لايزال في حاجة إلى لمساته السحرية، زياني له وزن كبير في التشكيلة الوطنية، لذلك أرى أنه يملك مكانته في المنتخب الوطني، وتواجده في المونديال المقبل ضروري للإستفادة من خبراته بعد السنين التي قضاها مع الخضر، خاصة وأنه لم يتأخر يوما عن تلبية نداء الوطن، الأمر الذي أعجبني فيه هو أنه رغم تعرضه للظلم، إلا أنه لم يدل بأي تصريح للإعلام للحديث في القضية”، قال لاعب الريان القطري سابقا.
لازلت متحمسا لتدريب المنتخب الأولمبي أو حتى الأواسط
وفي سياق آخر، وبخصوص رغبته في تولي زمام العارضة الفنية لمنتخب الأواسط أو حتى الأولمبي، قال عجالي أنه مستعد لذلك، مؤكدا بأنه يحمل مواصفات المدرب الحديث، بعد أن سبق له التدرج في أصناف المنتخب الوطني من صنف الأواسط، حيث كان من بين اللاعبين الذين برزوا في العاب البحر الأبيض المتوسط بإيطاليا سنة 1993، قائلا “بصراحة.. بإمكاني الإشراف على الفئات الصغرى للمنتخب الوطني، لأنني كنت لاعبا دوليا، وقائدا لمنتخب الأواسط في وقت سابق، كما أنني أحمل مواصفات المدرب الأجنبي بالنظر إلى الشهادات التي نلتها، إضافة إلى معرفتي بعقلية اللاعب الجزائري، وهو ما يعني أنني أملك كل مقومات المدرب”.