-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
منتدى الشروق: مستوردو الكتب يناشدون الرئيس بوتفليقة حماية قدسية الكتاب

“لسنا بزناسية وسنطلّق تجارة الكتب إذا لم تتراجع الدولة عن قرارها”

الشروق أونلاين
  • 6529
  • 13
“لسنا بزناسية وسنطلّق تجارة الكتب إذا لم تتراجع الدولة عن قرارها”
بعض مستوردي الكتب في منتدى الشروق/ صورة: الشروق

تعرض مستوردو الكتاب في الجزائر إلى ضربة غير متوقعة، فاجأتهم بها الحكومة أياما قبل الدخول المدرسي التي تعتبر لدى هؤلاء فترة حساسة.

  •  
  •  حيث تحدثوا في منتدى “الشروق” عن انشغالاتهم التي يأتي في مقدمتها صدور المادة 69 من قانون المالية التكميلي التي أخلطت حساباتهم، ووضعتهم في مفترق طرق خطير قد يؤدي بهم إلى غلق مؤسساتهم والتوجه لنشاطات تجارية أخرى.
  •  
  •  القانون الجديد يشجع على الغش الضريبي والتصريح الكاذب
  •  أكد مستوردو الكتاب الجزائريين أن إصرار الحكومة على تطبيق بنود المادة 69 من قانون المالية التكميلي 2009، من شأنه أن يشجع على الغش بكل أنواعه “السوق السوداء، التصريح الكاذب والتهرب الضريبي”، لأن المتعاملين في مجال الكتاب يجدون أنفسهم مجبرين على التصريح الخاطئ والكاذب، وهو ما يؤدي إلى نمو السوق السوداء وتهريب العملة الصعبة، وهذا لا يخدم الاقتصاد الوطني.
  •   وفي سياق متصل، أكد المتحدثون أن الحجج الاقتصادية التي استند إليها القائمون على تشريع هذا القانون واهية جدا، إذ أن مطلب ضمان العملة الذي تحدث عنه القانون لا أساس له من الصحة، ذلك أن خزينة الدولة لا تدفع من صندوقها، بل هي أموال الخواص الذين يتعاملون بها مع الموردين الأجانب بناء على علاقات ثقة، تمكنهم من الدفع في الآجال التي يتم الاتفاق عليها سلفا، هذا من جهة.
  •  ومن جهة أخرى، أكد ضيوف “الشروق” أنه “لا يمكن للجزائر أن تدفع ثمن سلع لم يستهلكها مواطنوها، فأية مصلحة لنا في هذا وأية فائدة يجنيها الاقتصاد الوطني”. كما أن الدولة لا تقدم ضمانات في هذا المجال، ولا تتدخل طالما أن المستوردين يتعاملون بأموالهم التي يحصلونها من المتعاملين المحليين، من موزعين وأصحاب مكتبات، زيادة على ذلك فإن هذا الإجراء الذي اعتمدته مؤخرا الحكومة، هو آخر وأضعف إجراء تلجأ إليه الدول على المستوى العالمي، لأنه لا يقدم مرونة في التعاملات الاقتصادية، فالذين وضعوا هذا القانون لا يعرفون التجارة الدولية أو ربما يجهلون القانون كليا، لأن مطلب الشفافية الاقتصادية الذي نادى به القانون لا يمكن أن يتحقق، وإنما على العكس تماما، قد يؤدي إلى زيادة الضبابية في العمل والتلاعب بعيدا عن أعين الدولة، وكذا الكذب، التصريح الخاطئ وتهريب العملة، فالمستوردون حينها يكونون مجبرين على اللجوء لهذه الأساليب ومكرهين، لأن القانون الجزائري لا يوفر مرونة في التعاملات الاقتصادية.
  •  
  • القانون يهدد نشاط “ما تبقى من مكتبات”  
  • أوضح صاحب دار الوعي، السيد محمد مولدي، أن القانون الجديد من شأنه أن يقتل نشاط ما تبقى من مكتبات، إذ علمنا أنه توجد عبر الوطن 150 مكتبة ووراقة اعتاد المستوردون التعامل معها، لكن هذا القانون من شأنه أن يوقف نشاطاتها في ظل تحويل عدد كبير من المكتبيين لنشاطات مكتباتهم إلى محلات لبيع البيتزا أو الأحذية، لكون نشاط الكتاب ليس مربحا مثلها.
  •  
  • المعرض الدولي للكتاب والدخول الجامعي سيعرفان صعوبات
  •  في سياق متصل أكد المستوردون أن من انعكاسات القانون الجديد على التجارة الخارجية في مجال الكتاب، أن المعرض الدولي القادم من شأنه أن يعرف صعوبات كثيرة في ظل إقصاء المستوردين وإلزامهم بالدفع الفوري، فالمواطن الذي ينتظر لأشهر عديدة من أجل الحصول على جديد النشر عربيا ودوليا، لن يتمكن من إيجاد طلباته إذا كان المستوردون لن يتمكنوا من استلام سلعهم المحجوزة في عرض البحر أو في موانئ فرنسا، إسبانيا، دبي ومالطا.
  • وتبعا لهذا فإن الدخول الاجتماعي القادم سيعرف أيضا نقصا في الكتاب الجامعي والكتاب المتخصص الذي يمول المعاهد والكليات ومراكز البحث، خاصة التي تشكل أغلب زبائن الموردين للكتاب بمبلغ يقارب 8 ملايير دولار، تضاف إليها المؤسسات التربوية بنسبة 95 في المائة، فإن هذا القانون ستكون له انعكاسات مباشرة على البحث العلمي المتخصص وعلى أداء طلاب الجامعات.
  •  
  • 30  مليون دولا حجم واردات الجزائر في مجال الكتاب
  •  كشف الحاضرون في فروم “الشروق” أن حجم ما تستورده الجزائر من الكتاب لا يتجاوز 30 مليون دولار، وهي قيمة أقل بـ 3 مرات حجم الميزانية المخصصة للمهرجان الثقافي الإفريقي “120” مليون دولار، وعليه فإن هذه الضجة ليس لها ما يبررها من جهة، ومن جهة أكد المتحدثون أن الدولة التي تدعي اليوم تقديم الدعم للثقافة عليها أن تقدم الدعم للكتاب لأنه بوابة الثقافة الأساسية.
  •  
  • السوق الجزائرية لا تشجع الأجانب على الاستثمار
  • قال مستوردو الكتاب إن الدواعي التي استند عليها مشرعو القانون الجديد للتجارة الخارجية في الدعوة لجلب المستثمرين الأجانب للجزائر غير ممكن في الوقت الحالي، لأن السوق الجزائرية لا تشجع على الاستثمار سواء من ناحية البنوك التي لا تمول الاستثمار الثقافي، وكذا القوانين ليست مرنة، وبالتالي لا مستثمر أجنبي يقبل أن يغامر بأمواله للاستثمار في الجزائر، والخاسر الأكبر هنا هو الثقافة والنظام التربوي والجامعات، التي تتضرر بشكل كبير إذا توقف نشاط المستوردين، خاصة وأن الصناعة المحلية للكتاب غير قادرة على تلبية حاجيات السوق ومتطلبات الجزائريين.
  •  
  • “ليس لدينا مشاكل مع الوزيرة، ومن حقنا أن نعرف ما يحدث في المرصد الوطني للكتاب”
  • “لسنا بزناسية وإسماعيل أمزيان ليس وصيا على الكتاب في الجزائر”  
  • كان حضور مستوردي الكتاب في فروم “الشروق” فرصة لهم للعودة لما حدث مؤخرا في نقابة الناشرين، حيث أكدوا أن لا أحد له الحق في أن يصف المستوردين بالبزناسية، أو تجارا خارج القانون، لأنهم يقدمون خدمات لسوق الكتاب، وهم ليسوا إلا حلقة في هذه الصناعة التي تتطلب تظافر كل الجهود من مكتبيين ومؤلفين وأصحاب الدور المحلية، وزيادة على ذلك فهم يشتغلون في إطار قوانين البلاد وسجلاتهم واضحة.
  • وفي سياق متصل، أوضح المتحدثون أن الرئيس الأسبق للنقابة إسماعيل امزيان، الذي حاول أن يوهم الوزارة بأننا خارج القانون، أو لدينا مشاكل معها أو نحن ضد الوزارة أو ضد سياسة الدولة، لا أساس له من الصحة “لسنا ضد الوزارة، ولسنا ضد أن تعين الوزيرة من تشاء محافظا للمعرض، لكن من حقنا أن نعرف ما يدور في المرصد الوطني للكتاب، ومن حقنا أن يتم إشراكنا واستشارتنا فيما يتخذ من قرارات، وليس من حق فرد واحد الحديث باسم العاملين في سوق الكتاب كلهم بمن فيهم من مكتبيين وموزعين”.
  • وأضافوا “إن أمزيان لا يختصر وحده ساحة الكتاب على تعددها وتنوعها، وهو لم يعد رئيسا للنقابة، وبالتالي لا يحق نعت الناس بما يشاء من أوصاف”، وكشفوا أيضا أنه سبق للرئيس الأسبق للنقابة أن تحفظ، بل ورفض إطلاع الناشرين على ما يدور في المرصد الوطني للكتاب، وكان في كل مرة يقول لهم “هو نسخة مستنسخة عن القانون الفرنسي” وشدد المتحدثون على ضرورة أن تغير الدولة والقائمين على شؤون الثقافة والكتاب عندنا من نظرتها للمستوردين على أنهم “بزناسية أو أناس خارجون عن القانون”.
  •  
  • مستوردو الكتب يلوّحون بالتوقف عن نشاطهم ويصرخون:
  • “الجزائر تستورد من الملابس المستعملة أكثر مما تستورده من الكتب”
  • لوّح ضيوف فوروم “الشروق” من مستوردي الكتب بالتوقف عن نشاطهم والتوجه إلى تجارة أخرى بعيدا عن مجال الثقافة والكتاب، في حال عدم عدول الدولة عن تنفيذ المادة 69 من قانون المالية التكميلي لسنة 2009 والتي تقضي على المستوردين بإجبارية دفع مقابل الواردات بواسطة الائتمان المستندي، مشيرين إلى أن القانون المستحدث يجور بالمقابل على طلاب العلم والثقافة في الجزائر، ومتأسفين من استيراد الدولة للملابس المستعملة أكثر مما تستورده من الكتب.
  •  
  • “غياب المقروئية في الجزائر دفعنا إلى المجازفة والاستثمار في مجال الكتاب”
  • أجمع ضيوف فوروم “الشروق” من مستوردي الكتب على أن عملية استيراد الكتاب في الجزائر صارت في أحيان كثيرة نوعا من المغامرة والمجازفة، خاصة في ظل ظاهرة العزوف عن القراءة، بعد أن أصبح الكتاب سلعة كمالية، غير أن الرغبة ـ حسبهم ـ في الرفع من مستوى المقروئية في الجزائر دفعتهم إلى الاستثمار في مجال الكتاب والذي لا يدر من الربح ـ على حد قولهم- ما يدره نشاط تجاري آخر بعيدا عن مجال الثقافة. “نناضل من أجل المهنة النبيلة ونحترم القانون بدفع الضرائب ومستحقات استيراد الكتب التي تقتص منها البنوك والجمارك، ونعرف ما علينا وما لنا”.
  •  وردّ المتحدثون واقع القراءة في الجزائر إلى السياسة الثقافية التي نجحت دول شقيقة في إرسائها ـ حسبهم ـ على غرار سوريا ولبنان اللتين تعرف فيهما حركة الكتاب انتعاشا كبيرا، فيما لا تستورد الجزائر كل سنة سوى ما قيمته 30 مليون دولار، وهو رقم ضعيف جدا ـ في تقديرهم- بالمقارنة مع ما تنفقه الدولة على استيرادات أخرى، كما أن الرقم بعيد جدا عن الرقم الذي تراهن عليه باقي دور العالم.
  • وتوقف المتدخلون عند إشكالية نقص المكتبات في الجزائر، وفي هذه الجزئية أبدى أحد المستوردين ممن حضروا الفوروم أسفه لأن المكتبة الوحيدة الموجودة على مستوى مدينة بشار تم غلقها.
  •  
  • “ظلمنا بهذا القانون فمن ينصفنا؟”
  • قال المتدخلون في فوروم “الشروق” بأنهم ليسوا عنصرا إضافيا للكتاب في الجزائر، بل إنهم يساهمون في نقل الثقافة ونشرها، واستغربوا في ذات السياق من الإجراء الجديد الذي أقره قانون المالية التكميلي لسنة 2009 الذي يدخل في إطار الإجراءات الجديدة التي اتخذتها الحكومة لتطهير قطاع التجارة الخارجية، والذي شمل مجال الكتاب الذي يعتبر مجالا حيويا وهاما ـ حسبهم-.
  • واعتبروا القرار المتخذ منعا لتدفق الكتاب الذي غالبا ما يكون موجها لطلبة الجامعات والدارسين عبر مختلف المنابر العلمية في الجزائر، والذين حرموا من حق مطالعة جديد الكتب في مجالات علمية عديدة، وفي هذا ذكرت السيدة عابد واحدة من مستوردي المجلات التقنية والطبية بأنها تتعامل منذ 15 سنة مع الجامعات عبر إمداد الطلاب بمجلات متخصصة في مجالات دراسة الطلاب، تساهم في إنعاش عقولهم، وتصدرها ـ حسب المتحدثة- مراكز بحوث مرموقة في أوروبا، فالدولة بقرارها ـ حسب المتحدثة- تعاقب الطالب والعلم في الجزائر، وبعد هذا القرار لن يجد قرابة 80 بالمائة من الطلبة ضالتهم في المكاتب الجامعية.
  •  كما أجمع المتدخلون على أن الدولة ظلمت مستوردي الكتب وصنفت تجارتهم التي تخدم الثقافة والعلم والتنوير، مع الموز والمواد الغذائية المعلبة. وتأسف المشاركون في فوروم “الشروق” من أن الدولة أصبحت تستورد من الألبسة المستعملة “الشيفون” أكثر مما تستورده من الكتب، وهو ما يعبر بصدق عن تقهقر المشهد الثقافي في بلادنا، حسبهم.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • احمد

    شكرا الى كل المتدخلين لكن الطامة اعظم لما تزور المعارض الدولية وخاصة العربية فترى مثلا الاردن دوللة بحجم ولاية بجاية عندها عشرات الأجنحة اما الجزائر فلا يوجد حتى جناح صاحب المهابة امير النقابة فالأموال التي تجمعها النقابة يدهب بها الى منا هاوي نطلب من امين (ولا اضنه كدلك) الكف عن الكلام عن الكتاب فهو اول البزناسية يصطاد في المناسبات

  • salime

    مرحباً بكل ما يزيد لرقينا وتطوير ثقافتنا

  • وإني و إن كنت الأخير زمانها...

    واش تنتظر من بلاد ما فيها لا اتحاد كتاب ،لا وزارة ثقافة ،لا نقاد ولا ولا ولا... ما فيها غير لقباحة و السرقة ،حتى في مؤسسات العدالة "هذه من علامات الساعة " و من "علامات أكتوبر ثاني آمين يا رب المضلومين............................
    "مثل الحمير يحملون أسفارا"

  • amar

    تخدو راى ردوها حوانت ييزا خير نومالمو الكتاب فى الجزائر يجب ان يكون بآسعار فى متناول الجميع الا تلاحضون الجهل الدى يسبب فى تخلف الشعب الجزائرى او انكم تتعمدون جهله وهاد من المآكد انكم لديكم مصلحة فى هاد الجهل لكى لا يعرف المواطن حقه ( مايقدر عليكم غير ربى ) وكيلكم ربى ياحكومة اويحى كترة مشاكل المواطن ومقدرتوش تحلوها لدالك وجدتم احسن فكرة شيطانية هى تجهيل الشعب .

  • younes

    يا جماعة الخير واش تنتظروا من خليدة؟! احمدوا ربي كي ما كانش قانون يمنع القراءة أصلا!!!!

  • rachid batna

    deja que l'algerien est l(individu qui lit le moins parmi les humains deu fait de la cherete des livres que l'etat ne subventionne plus alors avec cette nouvelle loi on va avoir la palme d'or du peuple le plus inculte au monde

  • kadour

    منتدى الشروق: مستوردو الكتب يناشدون الرئيس بوتفليقة حماية قدسية الكتاب
    "لسنا بزناسية وسنطلّق تجارة الكتب إذا لم تتراجع الدولة عن قرارها"
    2009.08.18 زهية منصر / جميلة شعير

    echourouk cessez votre hogra vous evitez de publier mes commentaire c notre realité on cache pas le soleil avec le tamis

    نعم يستردون الخبث والخمور من المسؤل عن هذه القرارات والقوانين أيام الإ نتخابات أظهرو لنا الجنة
    في تلفزة الدجل وكل من تكلم هم من الموالين لهذه السياسات المفلسة وعندما يعود الأمرإلى أبسط مواطن وهو طفل المدرسة ضربوه في صميم حقه وهي المعرفة كفانا كذبا أين أنت يا وزير التربية طريقة مجحفة وجادة لتهريب العملة الصعبة وسرقة مال شعيب الخديم وترك الأجيال الصاعدة بدون معرفة
    أيادي الإجرام مختفية وراء الماكاتب وتحرك دمى البرلمان والحكومة
    هذه حقيقة بلدنا الجاهل يحكم في المثقف واللص والقاتل يأمر فايطاع ،
    بلدنا مصنف بلد رشوة ،وأظعف شعب لطلب المعرفة لا ألومه لأن آلأمية ظربت قمم المستحيل
    أنظرو أبناء المسؤلين أين يدرسون باريس ،لندن، سويسرا حسابتهم مملؤة بالعملة الصعبة
    أرحلو عنا أيها الحثلة وأتركو بلدنا خير لكم أن تعيشو عند أسيادكم

  • بلعراقب

    عندما لا تفرق الدولة من يستورد الكتاب و من يستورد الموز فذلك هو الإرهاب بعينه . عندما لا تشجع الدولة الكتاب و المطالعة ، فإنّ الشعب تلقائيا يتجه إلى الحيوانية و اللصوصية و المادية و الإرهاب و القضية قضية وقت فقط ، و قد بدأت بعض البواكير تظهر هنا و هناك . هل تعلمون أنّ دولة تنزانيا الإفريقية و لا أقول فرنسا أو إسرئيل أو أمريكا . تستورد الكتب أكثر من الجزائر ، و هل تعلمون ما طبع في إسبانيا في سنة واحدة لم يطبع في كل الدول العربية . هذه حال أمتنا المسكينة التي يقول دينها في أول أية له إقرأ .لكن لا ننسى بأنّ هناك من يريد أن يبقى الشعب أميا حتى يسهل الضحك عليه .و هل تعلمون أنّ فرنسا عندما خرجت في سنة 1962 تركت بالجزائر أكثر من 620 مكتبة و اليوم لم يبقى منها سوى 187 مكتبة.
    و لكننا نعرف لماذا يريدون التضييق على الكتاب ؟ لأنهم يقولون أصبح المعرض الدولي للكتاب فرصة للكتاب الإسلامي ، حيث أنّ نسبة المبيعات من كل الكتب تجد الكتاب الإسلامي يستحوذ على نسبة 70 بالمائة . و هذه النسبة لا تشجع بعض العناصر في السلطة على تسهيل الكتب ، لأنها ترى الكتاب الإسلامي إرهابا ، و الحقيقة أنّ الإرهابي هو ضحية جهل و ليس ضحية الكتاب .
    [email protected]

  • كمال

    أنا خبير محاسب، و والله الناشرين في الجزائر من أغنى الأغنياء خاصة أعضاء نقابة الناشرين الذين يتقاسمون ريوع وزارة الثقافة كما أنهم يتلاعبون بالحسابات أي لدهم حسابات مزدوجة و أذكر بالخصوص الناشر الذي قمتم بالإشهار لكتاب ديني سني نشره مؤخرا. يرجى النشر.

  • حميد

    تحيا جزائر الأمية والجهل

  • جمال

    ثقافة اهز البطون خير ألف مرة من تنوير الغقول

  • عمر الوهراني

    ماكذبوش بزاف انتوما راكم أديرو أدراهم كبار في مجال الكتاب ماتهفوناش . علاه رحتو للكتاب من أجل العلم لا و الله لا من أجل التبزنيس فقط نعرفوكم . و الله ماتحترمو أصحاب المكتبات تتكبرو عليهم كأنكم عندكم مال قارون .

  • وليد

    هذا ما كان يخصنــــــــــــــــــــــــــا....
    كما يقال في المثل الشعبي "يْخُصْ العَمْيَة غِيْرْ الكْحُلْ"

    الفرد العربي -- طبعا ومنهم نحن الجزائريين-- لا يقرأ --في إحدى الاحصائيات الجديدة -- إلا ما معدله 18 صفحة في السنة في الوقت الذي يطالع الفرد الإسرائيلي 9 كتب في السنة والأوروبي 23 كتاب في العام.
    فقد كشفت الدراسة الإستطلاعية التي أشرف عليها المركز العالمي للإستشارات الإقتصادية والإستطلاع أن معدل المداومة على قراءة الكتب في الجزائر لا يتجاوز 8.6 في المئة من العينة المدروسة في حين أن نسبة الأشخاص الذين لا يقرأون كليا بلغت 86 .56 بالمئة.
    و أوضح في هذا الإطار رئيس المركز عبد الله بدعيدة خلال مداخلاته في الملتقى الوطني الأول حول "واقع وآفاق المقروئية في الجزائر" أن هذه الإحصائيات التي توصل إليها المركز بعد دراسة أجراها على مستوى 10 ولايات من الوطن وشملت 1000 شخص لتسليط الضوء على أزمة المقروئية في الجزائر إنما تدل على أن هناك "غياب شبه كلي" لأي تواصل بين المواطن الجزائر والإنتاج الفكري والثقافي الجزائري أو الأجنبي.