-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المدير العام للمستشفى الجامعي نفيسة حمود زبير ركيك:

لسنا ضد “أسبيتار” وشراكتنا مع الفاف لم تعجب بعض الأطراف

الشروق أونلاين
  • 4576
  • 3
لسنا ضد “أسبيتار” وشراكتنا مع الفاف لم تعجب بعض الأطراف
ح م
زبير ركيك، الرئيس المدير العام للمستشفى الجامعي نفيسة حمود بحسين داي رفقة صحفي الشروق

أكد زبير ركيك، الرئيس المدير العام للمستشفى الجامعي نفيسة حمود بحسين داي ( بارني سابقا)، بأن اتفاق الشراكة المبرم مؤخرا بين المستشفى والاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف) سيضمن لجميع اللاعبين الدوليين للمنتخب الوطني تكفلا كاملا، وهذا في مختلف الاختصاصات التي يتوفر عليها المستشفى الذي يحظى بسمعة ممتازة، مؤكدا على نوعية الخدمات الرفيعة التي سيحظى بها اللاعبون من طرف مجموعة من أحسن الأطباء الأخصائيين الموجودين في الجزائر.

وأعرب المسؤول الأول على مستشفى بارني، الذي استقبلالشروقبمكتبه، عن سعادته الكبيرة بالشراكة مع الفاف، والتي ستسمح له بالتكفل بنجوم المنتخب الوطني، وكذا جميع لاعبي المنتخبات الوطنية الأخرى لمختلف الأصناف، بما فيها المنتخب الوطني النسوي وكذا حكام النخبة.

لاعبو المنتخبات الوطنية سيستفيدون من علاج مجاني

وأكد مدير المستشفى بأن الاتفاقية المبرمة بين مصالحه والاتحادية الجزائرية لكرة القدم التي تعتبر الأولى من نوعها في الجزائر، ستسمح بعلاج لاعبي المنتخبات الوطنية والتكفل بهم في مختلف مصالح المستشفى العمومي مجانا، اعتبارا أن جميع اللاعبين سيستفيدون من نفس الخدمات كغيرهم من المواطنين الآخرين، الذين يتوافدون يوميا على المستشفى.

الاتفاقية تتعلق باختصاصات طب القلب والعيون والمخبر المركزي ومصلحة الأشعة

وأوضح زبير ركيك بأن الاتفاقية المبرمة مع الفاف تتعلق بأربعة مصالح أساسية موجودة في مستشفىبارنيالجامعي، وهي كل من مصلحة طب القلب، الذي سيضمن للاعبين والحكام المتابعة والمراقبة اللازمة، مصلحة طب العيون وهو الاختصاص الذي يهم أكثر حكام النخبة المطالبين مع بداية كل موسم كروي بتقديم شهادة طبية تثبت نسبة الرؤية لديهم، بالإضافة إلى مصلحة المخبر المركزي، وكذا مصلحة الأشعة التي تضمن جميع أنواع الأشعة التي يحتاج إليها اللاعبون.

إلى ذلك، كشف مدير المستشفى الجامعي بأن التعاون مع الفاف كان موجودا منذ السنة الفارطة، وهذا من خلال تكفل مصالح المستشفى ببعض اللاعبين وبالفحوصات الخاصة بالحكام، فيما تم ترسيم العملية من خلال إبرام هذه الاتفاقية.

وأكد السيد ركيك بأن العلاقة التي ستربط المستشفى بالاتحادية الجزائرية لكرة القدم ستتوسع تدريجيا لتشمل مجال المتابعة والتكوين، وهذا من خلال استفادة المصلحة الطبية للفاف المتواجدة على مستوى المركز التقني لسيدي موسى من خبرة المستشفى، الذي سيقوم بإرسال الأطباء المقيمين لمراقبة الأجهزة الموجودة بالمركز، وهي العملية التي اعتبرها مدير المستشفى ستكون لفائدة الطرفين، الفاف والمستشفى، حيث ستكون بمثابة أرضية لتربص الأطباء المقيمين، مؤكدا:”كل ما سيتم تطويره بالتعاون مع الفاف سيكون في نفس الوقت في صالح المواطنين“.

المستشفى استفاد من بعض الأجهزة من طرف ممولي الفاف

في نفس السياق، كشف مسؤول المؤسسة الإستشفائية بأن مستشفىبارنياستفاد بفضل هذه الشراكة من بعض الأجهزة التي منحها ممولو الفاف، وسيتم استغلالها لتطوير وتحسين أداء مصالح المستشفى، سيما مصلحة طب القلب، التي يتم على مستواها التحضير تدريجيا لإنشاء وحدة خاصة بالطب الرياضي للقلب. إلى ذلك أضاف محدثنا بأن هذه الاتفاقية ستسمح بإعادة الاعتبار للقطاع العمومي، الذي يملك عنه الناس فكرة سلبية.

من جهة أخرى، استغل مدير مستشفى نفيسة حمود الفرصة من أجل وضع النقاط على الحروف فيما يخص الكلام الكثير الذي قيل بشأن مستشفىأسبيتارالقطري، الشريك الآخر للفاف، مؤكدا بأن الاتفاقية الجديدة التي أبرمتها مؤسسته مع الاتحادية لا علاقة لها بالشراكة الموجودة بين الفاف وهذا المركز، موضحا: “لسنا هنا لإيقاف اتفاقية الفاف مع مركزأسبيتارالقطري، قال ركيك، الذي أضاف بأن العديد من الأطباء الجزائريين يعملون في المصحة القطرية.

بعض الأطراف لم تعجبها شراكتنا مع الفاف

على صعيد آخر، كشف مدير المستشفى الجامعي، بأن بعض الأطراف، منها العاملة في المجال الطبي لم تعجبها الاتفاقية المبرمة بين المستشفى والاتحادية الجزائرية لكرة القدم، لكون المستشفى عموميا يقدم خدمات مجانية للمواطنين، وهو ما وصفه محدثنا بسوء الفهم من طرف هؤلاء، اعتبارا أن لاعبي المنتخب الوطني هم أيضا مواطنون جزائريون ويحق لهم الاستفادة من الخدمات المجانية، في نفس الوقت أكد بأن مصالحه لن تفرق ما بين المواطن البسيط واللاعبين الذين سيستفيدون من نفس الإمكانات والخدمات التي يوفرها المستشفى.

بالإضافة إلى ذلك، أوضح مدير المستشفى بأنه لا يوجد أي قانون أو عائق يمنع المؤسسات العمومية في أي مجال كان من إبرام مثل هذه الاتفاقيات، مؤكدا بأن ذلك سيساهم في خلق ديناميكية جديدة داخل المستشفى، وسيسمح بتحسين وتطوير الكثير من الأشياء، وهو ما عكسته، حسب ركيك، الاستجابة الرائعة التي كانت من طرف الأطباء الأخصائيين للمستشفى، الذين استحسنوا الفكرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • ahmed.s

    انا لست ضد ما هو محلي لكن شتانة بين الخدمة الطبية في سبيتار و بين مسشفياتنا, على الله ان لا ينسوا منشفة او مقص داخل فخذ زماموش . ثم هذا كله لاحراج رواوة و دفعه للاستقالة

  • ياسين

    قولو لي برك اذا كان بهذا الاتفاقية الا واحد من الحكام اواللاعبين اراد ان يشخص مرض غير مستعجل يدير لاشان زوج سوايع كيما خاوتو ولا يدخل بالمعريفة تاع العساس تاع الباب عمي صالح

  • رشيد

    يعني ثاني هما يعقبوا قبل الشعب