لقاء كل ثلاثة أشهر … هل انطلق قطار المغرب العربي ؟
اتفق الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، ونظيره التونسي قيس سعيد، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي،محمد يونس المنفي، على عقد لقاءات ثلاثية كل ثلاثة أشهر، يكون الأول في تونس بعد رمضان.
وفي بيان صادر عن رئاسة الجمهورية الجزائرية، أكد “تدارس السادة الرؤساء، الأوضاع السائدة في المنطقة المغاربية، ليخلُص اللقاء إلى ضرورة تكثيف الجهود وتوحيدها لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية بما يعود على شعوب البلدان الثلاثة بالإيجاب”.
ومن خلال هذا اللقاء الثمين، يتأكد مرة أخرى، سعي الجزائر إلى توحيد دول المغرب العربي، والعمل على مواجة التحديات الراهنة التي تعيشها الجارة ليبيا، حيث تعاني من أزمة أمنية وسياسية خانقة منذ إسقاط نظام معمر القذافي، أدت إلى سقوط آلاف القتلى من الأشقاء الليبيين.
بالاضافة إلى تونس التي تعيش أزمة اقتصادية خانقة، بسبب تردّي قطاع السياحة الذي يعدّ المرود الرئيس للبلاد، حيث أبدعت تونس خلال العقود الثلاثة الأخيرة، قبل اسقاط نظام زين العابدين بن علي، في تسييره وتطويره.
وتعتبر الجزائر، أكبر وأقوى دولة في المنطقة، وهي الأجدر في لمّ الشمل المغاربي وتوحيد سياساته واقتصاده بما ينفع شعوب الدول الثلاث، في انتظار انضمام موريتانيا التي تواجه هي الأخرى تحديات اقتصادية جمّة، لا يمكن تجاوزها بالشكل اللازمة إلا بالاتحاد مع الدول الثلاث.