جيري آدمز في غزة
لك من العرب التحية الخالصة
حل السيد(جيري آدمز) رئيس منظمة الشين فين الايرلندية بغزة واطلع على حجم الخراب الناجم عن العدوان الصهيوني وعبر عن شعوره: (شعرت عندما دخلت الى غزة اننا دخلنا الى سجن كبير، والغريب ان اسرائيل تصر على انتهاك قرارات الشرعية الدولية وهذا ما نقلناه الى كل المحافل الدولية”.
-
واكد آدمز دعمه لحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة المستقرة القابلة للحياة موضحا انه قال لوزير الخارجية الامريكية السيدة هيلاري كلنتون وللمندوب الامريكي للشرق الاوسط جورج ميتشل ان حماس يجب ان تكون جزءا من الحل والاستقرار في المنطقة
-
ووعد آدمز بنقل معاناة الشعب الفلسطيني الى العالم والدفاع عنها وقال ان دورنا مساعدتكم ومساندتكم ونقل رسالتكم حتى يأخذ الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.
-
اللافت في تجربة منظمة الشين فين الايرلندية قدرتها على مواجهة أعتى الاجهزة الامنية في العالم واكتشافها وسائل نضالية فذة..ولقد اصبحت التجربة الايرلندية محط تقدير واحترام من قبل كل المناضلين الثوار ولعل الدرس الايرلندي اهم الدروس التي على المناضلين الفلسطينيين الاستفادة منه على اعتبار انه واجه تعقيدا سياسيا وامنيا مشايها لماهم عليه.. ولقد استطاع الجناح السياسي للثورة الايرلندية والجناح المسلح الجيش الايرلندي العمل في اكثر الظروف تعقيدا دون االمساس بهيكلة عملهم السياسي ودون ان يتركوا فرصة لاجهزة الامن الاستعمارية العنصرية اية فرصة للانقضاض على منجزات نضالهم واستطاعوا في نهاية الامر انتزاع حريتهم وفرض ارادتهم على المستعمرين العنصريين.
-
عندما ياتي رجل بحجم جيري آدمز الى غزة فان ذلك يعني ان القضية الفلسطينية لها حلفاء حقيقيين في العالم وانها رغم كل تعقيداتها الا انها تنتصر ولم تخبو شعلتها في روح الضمير الانساني.. واننا نتوق في غزة الى ان يزورنا اورتيجا وشافيز ومهاتير محمد وكل الزعماء الاحرار كما زارنا الاطباء والمثقفون والبرلمانيون المحترمون من كل جهات الارض.. وسيجدون الشعب الفلسطيني يجيد التفاؤل كما يجيد شرح قضيته.. وانه كذلك يمتلك تجربة نضالية يعتز بها الانسان.
-
إن المسألة معنوية بشكل اساسي وهي ضررورية لاستمرار الشعب في كفاحه حتى تحقيق اهدافه المشروعة.. انها دعوة للتفاؤل وتمكين عراه.
-
جيري آدمز عنوان كبير للمناضلين العالميين المنتشرين في امريكا اللاتينية واوروبا الذين تجاوز وعيهم حدود الاقليم والقارة ورفعوا رؤوسهم عاليا ولوحوا بايديهم للثوار في كل مكان.. وان كنا لا نعول على حكوماتنا العربية في مبادلة هؤلاء الاحرار الاحترام وتقديم الشكر لهم واكرامهم فلا اقل من ان تقوم احزابنا العربية والاسلامية المنتشرة في العالم بالتقدم بالشكرالجزيل للزعيم الثائر جيري آدمز.