لكصاسي: بنك الجزائر سيرفع منحة الصرف للمسافرين إلى الخارج
صرح أمس محافظ بنك الجزائر محمد لكصاسي أن بنك الجزائر سيرفع منحة الصرف بهدف كبح توسع السوق الموازية للعملة الصعبة.
وقال محافظ بنك الجزائر للصحافيين على هامش ندوة نظمها بنك الجزائر ونشطها خبراء من صندوق النقد الدولي “إننا نعمل على مستوى بنك الجزائر من اجل مراجعة أسقف منحة الصرف بهدف تعميق عملية الصرف الجارية للدينار لفائدة العائلات من اجل تقليل لجوئهم إلى السوق الموازية للعملة الصعبة “.
واكتفى لكصاسي بالتأكيد أن المسألة “بصدد الدراسة على مستوى بنك الجزائر” دون إعطاء تفاصيل حول نسبة محتملة للزيادة ولا عن موعد تطبيق هذا الإجراء. وانضمت الجزائر سنة 1997 إلى المادة 8 من القانون الأساسي لصندوق النقد الدولي المتعلق بعملية الصرف الجارية للدينار من خلال تحديد أسقف لمنح الصرف في إطار العلاج في الخارج والدراسة والسفر.
وتقدر منحة السفر المعروفة عند العامة بالمنحة السياحية بـ15.000 دج (اقل من 200 دولار) سنويا وهو مبلغ يعتبر ضئيلا جدا حاليا. وفي تطرقه إلى مكتب أخطار القروض المصرفية للأسر، أكد محافظ البنك أنه من المفروض أن يبدأ العمل سنة 2014 وليس 2013 مثلما أعلن في وقت سابق بسبب المتطلبات الجديدة في مجال منشآت الإعلام الآلي.
وفي انتظار ذلك، ذكر بأن بنك الجزائر لديه مكتبا قديما للأخطار وان عملية تأهيله تتقدم به بشكل جيد. وخلال مشاركته في الندوة، اغتنم لكصاسي هذه الفرصة للعودة إلى مؤشرات الاقتصاد الجزئي المتينة التي حققتها الجزائر سنة 2012.