-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشيخ عمر عبد الكافي في عاصمة الشرق

لم ألتق يوما بالغزالي دون أن يذكر أيامه في قسنطينة

الشروق أونلاين
  • 3649
  • 6
لم ألتق يوما بالغزالي دون أن يذكر أيامه في قسنطينة
ح.م
عمر عبد الكافي

وصل الدكتور عمر عبد الكافي، زوال الإثنين، إلى عاصمة الشرق الجزائري، قادما من سطيف في يوم تميّز بالتهاطل الغزير للثلوج في المدينتين، فنزل بقاعة الصلاة الكبرى لجامع الأمير عبد القادر، حيث سار على نهج محاضراته في وهران وقالمة وسطيف، عندما ركّز على ضرورة بناء الأسرة على الطرق السليمة حتى يسهل بناء المجتمع والدولة.
فأمام جمع غفير من الجنسين قال الدكتور عبد الكافي، بأن خطأ المسلمين أنهم ركزوا على العبادات ونسوا تماما التعاملات، ولم يقدموا صورة الإسلام لا لأبنائهم ولا لبقية الشعوب، فخاضوا في الدين وفي تفاصيله أكثر من اللزوم، ولو عادوا إلى سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وأحاديثه الشريفة، لنهلوا الكثير وفهموا كيف كان الإسلام سهلا، لا يُعقد الدين والدنيا، بينما ركز البعض من الناس على التفاصيل الصغيرة وتفاصيل التفاصيل، كأن يريدوا معرفة معنى وحدود الوجه المذكور في القرآن والمعني بالوضوء.
وفجر الإسلام يقدم صورة تعايش لا مثيل لها، فقد كان ابن عباس مسهّلا وكان عبد الله بن عمر نقيضه، وكان أبو بكر الصديق متساهلا عكس عمر بن الخطاب، ولكنهم عاشوا جميعا ضمن أمة الإسلام، وإذا كنا نقبل بظهور جماعات إسلامية تحت أي مسمى، فوجب ألا تزعم كل جماعة أنها الكل في الكل، وتعرف أنها جزء مثل البقية. وعلى مدار ساعة من الزمن ركز الدكتور عبد الكافي على ضرورة حسن معاملة الزوجة، وأعطى أمثلة كثيرة من التاريخ ومن الزمن الحالي فيها الكثير من الطرافة، رأى فيها بأن الإحسان إلى المرأة هو الذي يبني الودّ الحقيقي والأسرة الكاملة التي تساعدنا في بناء مجتمع قوي يمكن أن يبهر الناس.
وتحدث عن جولته من عاصمة الغرب إلى عاصمة الشرق، التي اعتبرها مفيدة له، خاصة في قسنطينة التي قال بأن زائرها هو من يريد النهل منها، ولأنه عاصر الشيخ الغزالي وكان إلى جانبه في آخر أيامه، ذكّر بأن معرفته لمدينة الصخر العتيق تعود إلى أكثر من ربع قرن، عندما كان الشيخ لا يتحدث عن شأن إلا وذكر المدينة وأهلها.
ب. ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • ahmed hamdoune

    أما آن لكم أن تكفوا عن القول بالإحسان إلى المرأة؟ ألم تفهموا بعد أن المرأة إنسان كامل مثلها مثل الر جل و يجب أن تعامل على هذا الأساس؟! هل أنتم تعيشون في هذا الكوكب أم في كوكب آخر ؟! المرأة تقود أمما راقية مثل ألمانيا و أنجلترا ينبطح أمامها الحكام المسلمون، و مازال هناك من يقول أن المرأة ناقصة عقل و دين. هل أثبت زغلول النجار و منصور الكيالي أن المرأة المسلمة المتخلفة المضطهدة ، المقهورة هي أفضل من المرأة الأمريكية و الأوربية و اليابانية و..إخ؟! إن أمة تزور الحقائق و التاريخ فتحول ملكة عظيمة قهرت أعتى قادة الغزو العربي مثل ديهية إلى كاهنة(مشعوذة) لهي فعلا أضحوكة الأمم.

  • محفوظ

    ..... رحم الله الشيخ الغزالي رحمة واسعة و أسكنه الجنة على أعماله ومواقفه.

  • توفيق العاصمة

    اهلا وسهلا في بلدك الجزاير و جعل الله عملك هذا في ميزان حسناتك والله ان نحب في الله ايها الشيخ الفاضل

  • قناص

    يعلم الله سبحانه و تعالى..انني احبك في الله يا شيخنا الفاضل
    مرحبا بك نورت الجزائر و جزاك الله كل خير على زيارتك لنا
    نعم صدقت الدين ليس صلاة فقط و انما معاملة و علم لكي نقوم بهذه الامة المجروحة و التي سببها اهلها و اكبر خطر هذه الاحزاب التي تدعي الدين و كل حزب يقول انا الاحسن
    لكي تنهض الامة لابد من العلم ثم العلم ثم العلم ..يا امة اقرأ
    و ليس حزب فلان و فلتان ..

  • قاسم فتح الله

    أهلا وسهلا ومرحبا..

  • الحاج بونيف

    أهلا وسهلا ومرحبا بك يا شيخ..