-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تلفزيون المخزن يهاجم نظيره الجزائري بسبب فيديو عن القصف

لماذا يخفي المغرب الحرب الدائرة في الصحراء الغربية؟

محمد مسلم
  • 11714
  • 9
لماذا يخفي المغرب الحرب الدائرة في الصحراء الغربية؟
أرشيف

استنفار إعلامي مغربي رسمي وغير رسمي للرد على تقرير بثه التلفزيون العمومي الجزائري، يوثق المعارك الدائرة بين الجيش الصحراوي والجيش المغربي في مناطق التماس بالأراضي الصحراوية المحتلة، في أعقاب حادثة الكركرات، التي تسببت في انهيار وقف إطلاق النار.

التلفزيون الجزائري واستنادا إلى بلاغ صادر عن الجيش الصحراوي بث السبت المنصرم، تقريرا يظهر صورا لعمليات الاستهداف التي يقوم بها هذا الخير، ضد مواقع الجيش المغربي في اليوم الـ44 من انهيار وقف إطلاق النار بين الطرفين.

ومما جاء في هذا البلاغ، أن “وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي المظفرة واصلت شن هجومات جديدة، استهدفت من خلالها جحور جنود الاحتلال المغربي المتخندقين في مواقع متفرقة من جدار الذل والعار، حسب البلاغ العسكري رقم 44، الصادر عن وزارة الدفاع الوطني (الصحراوية)”.

ووفق البلاغ ذاته، فقد تم استهداف “مواقع العدو المغربي” في منطقة روس الشيظمية بقطاعات كل من المحبس والسمارة والحوزة، والفرسية والبݣاري، وتمكنوا من تدمير رادار للعدو بشكل كامل.

هذا التقرير لم يمر دون أن يخلف ارتدادات في الجارة الغربية، فقد سارع المخزن إلى تجنيد أذرعه الإعلامية، محاولة نفي وجود أي مواجهات عسكرية بين الطرفين المتحاربين، منذ إقدام جيش المخزن على الاعتداء على الناشطين الصحراويين الذين تظاهروا في معبر الكركرات، المنزوع السلاح والواقع تحت إشراف قوات السلم الأممية المرابطة في المنطقة.

الرد لم يكن عبر منصات إعلامية خاصة كما جرت العادة، وإنما جاء هذه المرة عبر القناة الأولى للتلفزيون العمومي المغربي، الذي راح ينفي وجود أي اشتباكات بين الجيش المغربي ونظيره الصحراوي ويهاجم نظيره الجزائري، تماما كما حصل في بداية أزمة الكركرات، لكن الأمم المتحدة حينها وإن أكدت صعوبة التأكد من وجود اشتباكات، إلا أنها أقرت بوجودها استنادا إلى مصادرها، كما قالت.

وبسرعة ودون تردد، تناقلت الصحف والمنصات الرقمية للإعلام المغربي، تقرير القناة الأولى المغربية، الذي تهجمت من خلاله على الإعلام الجزائري، وراحت تفند وجود أي اشتباكات بين الجيش الصحراوي والمغربي، في مشهد يبدو وكأن الأراضي الصحراوية المحتلة أصبحت هادئة، ودانت للمحتل واستسلمت للأمر الواقع.

لكن لماذا يصر نظام المخزن على التصدي لكل معلومة أو خبر يتحدث عن وجود اشتباكات وقصف في الأراضي الصحراوية المحتلة؟

تسعى السلطات المغربية جاهدة إلى طمأنة الرأي العام العالمي بأن حادثة الكركرات التي تورط فيها الجيش المغربي بشكل أدى إلى انهيار قرار وقف إطلاق النار المرسم من قبل هيئة الأمم المتحدة، لم يؤد إلى نشوب حرب، وهو الأمر الذي كانت تخشاه الرباط، خوفا من أن يتألب عليها الرأي العالم ومن ثم الهيئة الأممية، التي كانت قد سارعت منذ البداية إلى التأكيد على أن تغريدة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والتي أقر فيها بالسيادة المزعومة لنظام المخزن على الصحراء الغربية، إثر تطبيع الرباط مع الكيان الصهيوني، سوف لن تغير في واقع الأمر شيئا، وفق البيان الموقع من قبل أنطونيو غوتيريش.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • جزائري حر

    و لما لا يظهر لنا التلفزيون الجزائري هذه الحرب ؟ ام هي من وحي خياله ؟

  • Radouan

    C'est dans votre imagination

  • Hassan ouadidou

    parce que il y a pas de guere

  • Mystère

    Pas de guerre... Seul à la TV algérien

  • Khalid Fahmi

    هذا ما تسميه العرب قديما : جعجعة و لا أرى طحينا

  • أحمد

    أضن في الظرف الحالي الصحراويين أعطوا فرصة ثمينة للمخزن للتخفيف عن أصوات مغربية ضد التطبيع

  • jamal eddine

    هذه حرب تلفزيونات و مواقع التواصل و فقط
    و اذا كانت حرب. خليوهم بيناتهم .

  • الشهيبات مولاي يوسف

    عوض ان تلعن الظلام اشعل شمعة.
    الاخوة الجزائريون الاذكياء:
    لا يجب ان نلعن المستقبل كما قال الرئيس هواري بومدين.
    و الغذ يبدأ حسابيا من اليوم.
    مستقبلنا هو انجاح الاتحاد المغاربي و التعاون فيما بيننا.
    يجب ان نشرك العقول الاستراتيجية في صناعة القرار. هذا واجب.
    العبقرية المغاربية تبزغ في صناعة السلام. و ليس في صناعة الحرب.
    لا مصلحة للشعوب المغاربية في ادامة اجواء الاحتقان و سياسة القمار و ارتهان مستقبل الشعوب كلعبة كازينو و قمار.
    لكل مشكلة حل. و الحلول ممكنة بين الشعوب المغاربية.
    و لهذا يلزم كل طاقة و كل فرد مغاربي ان يشجع على لم الشمل و لو بالكلمة الطيبة.
    هويتنا واحدة و مصيرنا واحد.

  • حسن

    لكن الأمم المتحدة حينها وإن أكدت صعوبة التأكد من وجود اشتباكات، إلا أنها أقرت بوجودها استنادا إلى مصادرها، كما قالت.