لن نملّ حتى يأتي جيل فرنسي ويعترف بجرائم الاستعمار
دعا وزير المجاهدين إلى ضرورة فتح المتاحف أمام الطلبة والباحثين للاستفادة واستغلال الأرشيف التاريخي للثورة وجعله متحفا للعائلة الجزائرية، مفصحا، خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته أمس، إلى دعم متحف المجاهد ببجاية بالأرشيف اللازم خاصة السمعي البصري. وفي سياق متصل، أوضح الطيب زيتوني أن أغلب الأرشيف الخاص بالثورة متواجد بالجزائر وهناك اتفاقية لتعيين اختصاصين لجلب كل الأرشيف المتواجد بفرنسا وخارجها.
الوزير الذي وصف بجاية بأم الثورة التي احتضنت مؤتمر الصومام وأنجبت رجالا أشاوس، أكد أن الجزائر ستواصل في الترويج لثورتها والتعذيب البشع الذي لاقاه رجالاتها وذلك على مر العصور، حتى يأتي جيل فرنسي يعترف بجرائمه البشعة ضد الجزائريين ويطلب الاعتذار.
وفي حديثه عن عملية ترميم الشواهد التاريخية، أوضح الوزير أنه تم تقديم ملفات في هذا الخصوص لتحديد المعالم التي ستخضع للترميم مشيرا إلى وجود تركيبة مالية بين الوزارة، التي خصصت ثلاثة ملايير، والولاية لترميم وتهيئة مقر انعقاد مؤتمر الصومام.
ومعلوم أن بجاية التي شهدت هذا العام الاحتفالات الرسمية المخلدة لمظاهرات السابع عشر أكتوبر، عاين فيها وزير المجاهدين العديد من الشواهد التاريخية منها مقر انعقاد مؤتمر الصومام وكذا مركز التعذيب الفرنسي بأوقاس بالإضافة إلى مركز الراحة المخصص للمجاهدين بسوق الاثنين والذي يتطلب إعادة تثمين تقدر بسبعة ملايير.