-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لم يظهر أمام الرأي العام ولم يتحدث للصحافة منذ إعلان لندن عن انشقاقه

لندن: موسى كوسا يستطيع مغادرة بريطانيا

الشروق أونلاين
  • 1541
  • 0
لندن:  موسى كوسا يستطيع مغادرة بريطانيا

قال وزير الخارجية البريطاني، ويليام هيج، بأن موسى كوسا، وزير الخارجية الليبي المنشق، والمتورط في التخطيط لحادث لوكيربي بإمكانه مغادرة بريطانيا، وأضاف ” أن كوسا لن يتم إجباره على العودة إلى ليبيا وأن بإمكانه السفر إلى أي مكان ليقيم به ” .

  • ونقلت صحيفة” تليجراف” البريطانية، في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني، أن تصريحات الخارجية البريطانية تأتي بعد موافقة أهالي ضحايا حادث لوكيربي على عدم محاكمة كوسا في بريطانيا، رغم طلب المحكمة الجنائية الدولية وبعض أهالي ضحايا العملية الإرهابية الليبية  التحقيق معه.
  • وذكرت الصحيفة أن كان كوسا، الذي شغل منصب مدير المخابرات الليبية وقت وقوع الحادث، خضع للتحقيق من قبل الشرطة البريطانية، الخميس، في محاولة لمعرفة العناصر التي نظمت للهجوم الإرهابي الأسوأ على الأراضي البريطانية، حسب وصف الصحيفة.
  • وللإشارة، فان موسى كوسا لم يتحدث إلى الصحافة البريطانية أو الدولية إلى حد الآن ومنذ 10 أيام كاملة، وما كان يحدث هو أن المسؤولين البريطانيين، الوزير الأول، وزير الخارجية، وزير الدفاع، وغيرهم، اكتفوا بالتحدث نيابة عنه، والتأكيد على أنه أبلغهم بأنه لم يعد راغبا في تمثيل النظام الليبي، وأنه مع رحيل نظام القذافي.
  • يحدث هذا، رغم أن كوسة دبلوماسي، انشق عن النظام الليبي واستنجد ببريطانيا، التي عمل فيها في وقت سابق سفيرا، وكان من المفروض والمنطقي والاستراتيجي أن ينشط كوسة ليس ندوة صحفية وحسب،  وإنما محاضرات ومنتديات نظرا لأهمية كلامه أو قناعته التي دفعته إلى الانشقاق عن معمر القذافي، لتشجيع ما تبقى من رجالات القذافي على اقتفاء أثره، والكل يتذكر كيف “سكن” باقي المنشقين عن القذافي في الفضائيات.
  • حديث المسؤولين البريطانيين عن موسى كوسة تقاطع في عبارات واحدة، أنه يخضع للاستجواب، يخضع للمزيد من التحقيقات، كوسة يُقِيم في مكانٍ آمنٍ، وغيرها من العبارات التي تحمل طابعا اتهاميا بعيدا عن اللغة الدبلوماسية.
  • وقد أثار هذا التعامل مع وزير خارجية تساؤلا كبيرا حول ما إذا كان موسى كوسا حرا ومكرما، ويجري التعامل معه وفق ما تقتضيه الأعراف الدبلوماسية، خاصة وأنه منشق عن نظام معمر القذافي، الذي تحاربه المجموعة الدولية وتسعى إلى إسقاطه، ولذلك يوجد في مكان آمن لحمايته فقط من تعقب المخابرات الليبية، أم هو محتجز في إقامة جبرية ببريطانيا، ومعتقل متابع في قضايا إرهاب وأمن من قبل أربع دول، بريطانيا، اسكتلندا، الولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، سؤال حري بالطرح لإيجاد  جواب موضوعي ومقنع..
  • وما زاد التسؤال مصداقية، ما تناقلته بعض وسائل الأعلام عن مصدر ليبي مسؤول، تأكيده  أن “السيد موسى كوسة، أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي (وزير الخارجية ) قد تم إيفاده في مهمة رسمية للالتقاء بوفد بريطاني بمدينة جربة التونسية في مهمة دبلوماسية، إلا أن الوفد البريطاني لم يحضر، وتم إبلاغ السيد كوسا بأنه يمكنه المجيء إلى لندن على متن طائرة خاصة لعقد الاجتماع هناك، وهو ما تم بالفعل، إلا أن السلطات البريطانية تحفظت عليه هناك وأعلنت انشقاقه، بدون أن يعلن هو بنفسه عن ذلك، ووضعته تحت الإقامة الجبرية.”

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!