-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مؤهلات الإمام، ظروفه الاجتماعية وتفشي الفكر الانعزالي وراء الظاهرة

لهذا استقالت مساجدنا من المجتمع وتحولت إلى هياكل دون روح

الشروق أونلاين
  • 10718
  • 26
لهذا استقالت مساجدنا من المجتمع وتحولت إلى هياكل دون روح

في وقت لا زالت فيه غالبية مواضيع خطب الجمعة تتمحور حول قضايا لا ترتبط أساسا بالظواهر الاجتماعية التي يعيشها المواطن، تواصل الآفات الاجتماعية نخرها للمجتمع الجزائري الذي تفرق شبابه بين الانتحار والحرڤة واكتسحت فيه المرأة عالم الإجرام من بابه الواسع، بينما بلغت الأرقام المتعلقة بالاعتداءات الجنسية على الأطفال وحالات الطلاق والتشقق الأسري سقفا يفوق الخيال..

فما هي أسباب عجز المساجد عن مواكبة الظواهر الاجتماعية وإرشاد المصلين لكيفية التعامل معها وتجنب آفاتها؟ 

يرى العديد من المختصين ضرورة إعادة النظر في طريقة الخطاب المسجدي على نحو يكون فيه أكثر واقعية، وذلك للدور الكبير الذي يمكن لبيوت الله أن تقوم به في علاج مشاكل الناس والحيلولة دون الانتشار غير المسبوق للآفات الاجتماعية التي باتت مصدر تهديد للمجتمع الجزائري.. ويُعتبر هذا من أولى أولويات المساجد التي توجد في كل مدينة وفي كل قرية، بل وفي كل حي.

وللمساجد حرمتها في نفوس الجزائريين، فهم يلتقون فيها لأداء الصلوات الخمس في جماعة وصلاة الجمعة كل أسبوع، ويصلي بعضهم فيها النوافل كما يصلون فيها التراويح جماعة وكذلك صلاة العيدين وصلاة الكسوف، وقد يصلون فيها صلاة الاستسقاء، فهي في الأصل محل لأداء العبادات الجماعية، وإذا وجد في المسجد إمام كفء ولديه اطّلاع على قضايا الناس الدينية والاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية، فإنه سيكون قطب جماعة المسجد وأهل الحي أو الدشرة ومحور كافة شؤونهم، يلتفون حوله ويتعلمون العلم على يديه ويسارعون إلى سماع خطبه ومحاضراته ويسألونه عما أشكل عليهم ويستفتونه في الحلال والحرام، ويلجأون إليه للصلح بين المتخاصمين منهم، كما يقصدونه لإفراغ ما في قلوبهم من هموم وأوجاع.

لكن غالبية مساجدنا تفتقر إلى هذا النوع من الأئمة بسبب ظروف متعلقة أصلا بالمستوى العلمي للأئمة من جهة، وكذا الوضع المزري الذي يعيشه الأئمة أنفسهم من جهة أخرى، وهو ما ساهم في إبعاد المساجد عن دورها الاجتماعي واقتصار مهمتها على إقامة الصلوات وإصدار بعض الفتاوى المستوردة في كثير من الأحيان من المشرق، فالإمام الذي لا يتعدى مرتبه 18 ألف دينار ولا يملك المستوى الجامعي المؤهل ولا يستطيع حتى شراء الكتب أو الاستفادة من خدمات الإنترنت بحكم مرتبه لا يستطيع التفرغ لتكوين نفسه أو المساهمة في حل مشاكل الناس والاستماع إلى انشغالاتهم، ووجود أكثر من 16 ألف مسجد في الجزائر عجزت عن التخفيف من طوفان الانحراف وسيل المشاكل التي يتخبط فيها الناس، فبعض المنتحرين بسبب الإحباط والفراغ الذي يعايشونه هم من المصلين، وكم من رواد المساجد الذين تحولوا إلى قتلة جراء فتاوى ضالة لم تجد من يتصدى لها بالتصحيح والتعقيب، والغريب في الأمر أن الأئمة أنفسهم باتوا متابعين قضائيا بسبب إقحامهم في قانون العقوبات لسنة 2001، وهكذا مُنع الخطيب من  انتقاد المفسدين، ومما زاد الطين بلة هو وجود بعض المنتسبين لأسلاك معلمي القرآن وقيّمين على المساجد في جرائم التحرش الجنسي والاعتداء على الأطفال، وهو ما عمق الفجوة بين المواطن والمسجد الذي وجهت إليه أصبع الاتهام في العشرية السوداء، فزاد تخوف الناس وانفصالهم عنه، وبدل المكوث في المسجد للذكر والتفقه صار الشعار هو “صلي وارفد سباطك”.

ومع انتشار الفكر السلفي الانعزالي في الكثير من المساجد، لم يعُد الحديث عن انتشار البطالة وما تخلفه من تفش لظاهرتي الانتحار والحرڤة من الأولويات، كما اضطر المصلون أحيانا إلى رفع شكاوى بأئمة مساجدهم، ووصل بهم الحد إلى إمضاء عرائض راسلوا بها وزارة الشؤون الدينية متهمين إمامهم بالسرقة أو كثرة الغيابات، وكم هي الحروب الباردة التي تشتعل بين لجان المساجد والأئمة فيما يخص التداخل في الصلاحيات، مما يبعد المساجد أكثر عن دورها الاجتماعي الذي لم توضع إلا لأجله.

 

قالوا إنها خطب روتينية خالية من أساليب الإقناع

مصلون يبحثون عن الخُطب القصيرة ويحولون صلاة الجمعة إلى “إثبات للحضور”

 

أجمع معظم الذين استطلعنا آراءهم حول دور المساجد في الجزائر، أن خطب الأئمة تتسم غالبا بالنمطية والسطحية والتكرار المملّ للمواضيع التي عادة ما تكون كلاسيكية ولا تواكب أحداث الساعة والمستجدات المحلية والعالمية، وأكد بعضهم أنها خالية من أساليب الإقناع والتشويق والجذب، والنتيجة: استماع بملل أو اختيار إمام يُنهي خطبته بسرعة أو تفادي حضور الخطبة بالمرّة والاكتفاء بركعتي الجمعة. 

لا اختلاف على أنّ الخطب في المساجد أضحت محل جدل كبير بين منتقد ومتذمر ومتحفظ، إلى درجة أن الكثير من المصلين، وتفاديا للملل أو المعالجة الكلاسيكية لها، أضحوا يختارون مساجد لا يُثقل فيها الإمام على المصلين ويُنهي خطبته في مدة قياسية، فيظن أنه أصاب أجر حضور الخطبة وأجر أداء صلاة الجمعة بأقل “ضرر” ممكن!!

وفي هذا السياق، يقول عمي محمد “لم تعد خطب الجمعة تستهويني كثيرا في كلا مسجدي الحيّ، لذلك تجدني أقصد المسجد الذي ينهي فيه الإمام خطبته بسرعة، فيكون الملل أقل”.

وبالمقابل، هناك من يستغني عن الخطبة تماما ويحضر فقط صلاة الجمعة جماعة حتى لا يفوته الفرض بحسب اعتقاده. السيد أحمد، كهل في الخمسين، أحد هؤلاء، وعن سبب ذلك أوضح “لم نعد نستفيد من الخطب التي يلقونها في المساجد، فمعظمها تتناول مواضيع كلاسيكية ومتكررة أصبحنا نحفظها، وبعضها الآخر خطب باردة أو لا تواكب مستجدات المجتمع ومتطلبات المواطن والمسلم، فقررت منذ سنوات أن أقاطعها وأكتفي فقط بالصلاة جماعة حتى لا تفوتني الجمعة.. والمؤسف أن هذا حال العديد من المصلين..”

الرأي نفسه يشاطره بلال، 32 سنة، والذي وصف الخطاب المسجدي في الجزائر بالبارد والكلاسيكي “منذ سنوات وأنا أرتاد المساجد وأحضر صلاة الجمعة بانتظام، لكن النقطة المشتركة بين العديد من أئمة المساجد أنهم يميلون إلى خطابات جافة ومتكررة، أصبحنا نحفظها عن ظهر قلب”.     

أما فتحي، شاب في الثلاثين، فهو يحرص على أداء الصلوات في المسجد، خاصة صلاة الجمعة والأعياد، فأعرب عن أسفه لنوعية الخطابات التي يلقيها بعض الأئمة والتي وصفها بالتقليدية والنمطية التي تخلو غالبا من أسلوب الإقناع “أصبحنا نفتقد للخطاب الديني المقنع، وكل ما أصبحنا نسمعه من خطب خصوصا في صلاة الجمعة تتناول ظواهر اجتماعية عادية يعرفها كل الناس بطريقة سطحية خالية في معظم الأحيان من الأدلة المستوحاة من القرآن والسنة.. وكأن شخصا عاديا يتكلم وليس إماما من واجبه تنوير المصلين بأمور دينهم ودنياهم”.

المتحدث أضاف أنه بحكم عمله يوم الجمعة في مكان بعيد عن مقر سكناه بعين النعجة، فإنه يتحيّن الفرص لأداء صلاة الجمعة في حيّه “تعوّدت على إمام مسجد حيّنا الذي أجده أفضل من أئمة كُثر سواء من حيث نوعية الخطب التي يلقيها أو ثقافته أو بلاغته أو طريقة إقناعه، حيث أجد نفسي أخرج بمعلومات وتوضيحات عديدة في الفقه أو في أمور الدنيا كنت أجهلها من قبل، وهو ما لم أجده عند الكثير من أئمة المساجد الأخرى”.

  

عبد القادر حموية (إمام مسجد النادي ببلكور):

“انتداب الأئمة في غير بيئتهم جعل بعضهم عاجزا عن إدراك الظواهر الاجتماعية”

 

بداية ما هو تعليقكم على واقع الخطاب الديني الاجتماعي في مساجدنا؟

– الخطاب الديني الاجتماعي حاليا متذبذب بشكل عام ولم يرق إلى المستوى المطلوب، فهناك بعض الأئمة يؤدي ما عليه في حين أن البعض الآخر تحسه بعيدا تماما عن البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها، وقد لا يتطرق إلى أهم الأمور التي تشغل بال المواطن، فدور الإمام اجتماعي أكثر منه دورا توعويا.

ما هي الأسباب التي غيّبت الخطاب الديني الاجتماعي؟

–  الأمر قد يرجع إلى اعتبارين أساسيين وهما الاعتبار التاريخي والاعتبار التكويني، فالأول يتعلق بالأزمة الأمنية التي مرت بها الجزائر خلال العشرية السوداء حيث كانت المساجد تعتمد على الأئمة المتطوعين بشكل أكبر، لكن بعدها انتهت تلك الحقبة التي نحن بصدد معايشة آخر آثارها على اعتبار أننا في مرحلة انتقالية وتحولت رؤية الإدارة إلى ضرورة تطوير المساجد وترقية أداء الأئمة. 

أمّا الثاني وهو الاعتبار التكويني فيتعلق بمستوى الأئمة الذي يحتاج إلى تطوير ومتابعة، فالتكوين الذي يتلقاه الإمام لا يتعدى السنتين، وهي مدة غير كافية بالنظر إلى التطورات الحاصلة والتي يجب أن يسايرها الإمام باعتباره طرفا فاعلا في المجتمع، لذا يفترض إقرار تكوين متواصل بدل اعتماد بعض الأئمة الحريصين على مواكبة بيئتهم الاجتماعية والمؤدين لرسالتهم الاجتماعية على تكوينهم العصامي، ثم إن بُعد الإمام عن محيطه يعود إلى استغراق هذا الأخير جلّ وقته في بطون الكتب، وهو ما جعله ينعزل عن المجتمع سواء من حيث اللغة التي يخاطبهم بها أو من حيث الأفكار التي يحملها.

وهناك مسألة أخرى ربما ساهمت إلى حد ما في هذا التذبذب أو الغياب ببعض المناطق وهي انتداب الإمام من منطقة تختلف عن المنطقة التي يتواجد فيها ثقافيا واجتماعيا، حيث يجعله ذلك في عزلة يعجز معها عن مواكبة وإدراك واستيعاب الظواهر الاجتماعية والوقوف عليها، فليس كل مجتمع يفتح لك أبوابه ويتقبل منك مناقشة انشغالاته، سيما إن لم تكن من أهل المنطقة ولم تبذل جهودا للاندماج مع أهلها ومشاكلهم والتطرق إليها من على المنابر.  

كيف يتم تحديد الخطب، وهل للوزارة الوصية دخل في الموضوع؟

– لم يسبق للإدارة أن راسلت الإمام لإجباره على تناول خطبة معينة ما عدا ما تعلّق ببعض المناسبات الخاصة والهامة أو الظروف التي تمر بها البلاد على غرار مشروع المصالحة الوطنية الذي يعد مشروع أمة وهو لا يعدو أن مجرد توجيه عام في صيغة “يا حبذا” غير أن الإمام الكفء لا ينتظر الإدارة لتملي عليه ما يفعل، بل يجب أن يكون في قلب الأحداث ويحث على الخير أينما كان ويحسس بالمخاطر التي تتربص بالبلاد والعباد والأمة جمعاء، ويتطرق إلى القضايا التي تمس صميم الاستقرار الاجتماعي، مثلا الجدار الفولاذي الذي أقدمت على بنائه مصر على اعتبار أن الإنسان أو المصلي متأثرا بوسائل الإعلام دون تجريح، لذا فإن من واجب الإمام التطرق إليها دون تجريح أو شتم، فهذا النوع من الأحداث يفرض نفسه على الشعوب.

ما هو تصوركم للحلول الرامية للارتقاء بالخطاب الديني الاجتماعي؟  

– الحلول الأساسية تكمن في التخلص من كل تلك النقائص بدءا بتكثيف التكوينات الخاصة بالإمام وحرص هذا الأخير على مواكبة البيئة الاجتماعية التي يحيا بها، بالإضافة إلى انتداب أئمة ضمن نفس البيئة التي نشؤوا فيها أو قريبة منها من أجل إيجاد تقارب في التصورات والانشغالات.

 

 

يحيى دوري (مدير التوجيه الديني والنشاط المسجدي بالوزارة):

“الوزارة اعتمدت سياسة التكوين لتحسين خطاب الأئمة”

صرّح المدير الفرعي للتوجيه الديني والنشاط المسجدي بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف السيد يحيى دوري أن الخطاب المسجدي المنتهج حاليا بالمساجد متطوّر ومساير لمجريات الأحداث، وأن الوزارة تتبنى تكوينا دوريا للأئمة لتحسين الخطاب عبر كل المنابر.

وأكد دوري في اتصال هاتفي مع “الشروق اليومي” أن الخطاب المسجدي كان مواكبا للعديد من الظواهر الاجتماعية التي عرفها مجتمعنا مؤخرا “فقد عرضت بالعديد من مساجد الوطن خطب حول ظاهرة الحرڤة والنظرة الشرعية حولها، كما قادت المساجد حملة تحسيسية للتبرع بالدم في شهر رمضان المنصرم لما انصرف الناس عن التبرع بدمهم، ونسّقنا كوزارة مع مديريات الصحة، وتمت العملية في ساحات المساجد الكيرى عبر الوطن، وشرع فيها الأئمة أولا كنماذج محفزة على التبرع”.

وقال دوري إن الكثير من الظواهر الاجتماعية يتم التعرض لها من خلال الخطاب المسجدي، مستثنيا البعض منها بالقول “إذا كان من يدخل المسجد ولا يسمح الخطاب حول الموضوع الذي يختلج في نفسه” مصنّفا ذلك في خانة الحالات الفردية التي لا يمكن للخطاب المسجدي أن يغطيها مهما كان متواصلا مع حالات المجتمع.

وأما عن بعض الخطابات التي ما تزال إلى يومنا هذا في المساجد والتي ألفناها أبا عن جد والتي توحي بأن الخطاب المسجدي متكرر ولا يأتي بجديد، فقد ردّ ممثل الوزارة “هذه قضايا عقائدية أخلاقية دينية وثوابت يجب التذكير بها باستمرار، وهناك متغيرات يجب أن نواكب بها العصر ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نستغني عن هذا النوع من الخطاب حتى ولو مكان متكررا”.

وعن تحكم الوزارة في الخطب عبر المساجد وتوجيهها، نفى ممثلها ذلك قائلا “في كل ولاية يوجد مجلس علمي يضم خيرة الأئمة على مستوى الولاية، يوجّه تحت إشراف مدير الشؤون الدينية فتتم دراسة الجوانب العلمية لمختلف القضايا التي يمكن التطرق إليها من خلال الخطب عبر المنابر”، مضيفا أنه “يتم اقتراح مواضيع دورية كل ثلاثي ليتناولها الأئمة في خطب وتقترح المحاور ويفتح الباب لاجتهادات الأئمة لتكييفها حسب سكان المنطقة التي يعيشون فيها”.

كما نفى دوري أن تحظر الوزارة على الأئمة مواضيع بعينها “فالإمام ملزم بما يفرضه عليه الشرع من قرآن كريم وسنة نبوية شريفة، وعليه أن يتناول المواضيع دون أن يحدث هزّة اجتماعية، فهو تماما كالطبيب يصف لمريضه الدواء المناسب والجرعة الكافية للعلاج”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
26
  • salim

    السلام عليكم
    لمن لا يعرف اسباب خمول الامة
    ادهب الى امام واساله عن قائمة الممنوعات التي لا يجب ان يتحدث عنها في المسجد خاصة فساد الاخلاق من عرى و زنا وغيرها
    وما مصيره ادا اثالر مثل هده الممنوعات
    و سيتبين لك بعض اسباب الخمول.

  • عبد الحميد

    الاقصاء الذي تمارسه مديريات الشؤون الدينية وسياسة التضييق وتقييد الحريات والستعلاء حطم شبابنا ووالله إني أعرف الكثير من الموهوبين أصحاب الشهادات المتخصصة الذين يفوقون المشارقة فصاحة وأدبا ضيعتهم هذه السياسات الخبيثة وأصبحت للوزارة أولويات لا تمت للكفاءة بصلة حتى أن أولى الأولويات عندهم طول اللحية والحزب الراتب فحسبنا الله من هذه العقول المتحجرة

  • عبد الرزاق من قالمة

    موضوع يستحق المناقشة ، باعتبار أن المؤسسات الدينية في المجتمعات المتقدمة أصبحت تؤديوظائف بالغة الأهمية لخدمة المجتمع

  • أحمد الامام

    والله يااخواني هذاظلم واجحاف في حق فهناك ائمة اكفاء قادرين على تبليغ الرسلة ولكن كيف تبلغ الرسالة والادارة فاسدة بدءا من الوزير ونزولا حتى ادنى مسؤل الناصب تعطى بالرشاوى والانتقالات بالرشاوى وحتى المعتمدون يعينون بالرشاوى بالله عليكم كيف تبلغ الرسالة ومستوى الامام ادنى المستويات اجتماعيا راتبه متدنى فهو في الحضيض

  • salim

    السلام عليكم
    لمن لا يعرف اسباب خمول الامة
    ادهب الى امام واساله عن قائمة الممنوعات التي لا يجب ان يتحدث عنها في المسجد خاصة فساد الاخلاق من عرى و زنا وغيرها
    وما مصيره ادا اثالر مثل هده الممنوعات
    و سيتبين لك بعض اسباب الخمول.

  • بدون اسم

    جماعة ........... اساس المشكل يكمن حسب رأي في:

    للسطات السياسية والامنية ووزارة الشؤون الدينية جانب من المسؤولية في تراجع مستوى اداء المساجد وبالخصوص في خطب الائمة ومنها خطبة الجمعة .

    للمجتمع وبالخصوص الفئة الشبانية دور هام في هذا التراجع على اساس انه اصبح مقسم الى فئات :فئة مادية لا يهمها الى المال وما تحتاجه من المسجد الا الصلاة ... وفئة لا تقتنع بالائمة الا من كان سلفيا ( لابد ان يكون ويقول مثلما يقولو ائمة السعودية ...)..... وفئة تاخذ من الائمة القليل ومن القنوات الدينية الفضائية الكثير .

    وللائمة دور ومسؤولية فيما وصل اليه الامر على اعتبار ان الكثير من الائمة اصبح لا يجتهد من اجل ان يوصل ويربط الحلول الدينية للمشاكل الاجتماعية ويقنع المصلين بها خصوصا مع تزايد وعي المجتمع بما يدور حوله وتزايد نسبة المتعلمين .

  • عمر

    قال النبي صلى الله عليه وسلم(ادا اسند الامر الى غير اهله فانتظر الساعة).
    مادام الأمر بيد غلام الله وأمثاله فاولله وبالله وتالله لن تتغير المساجد وسيظل الدين غريبا ويزداد غرابة حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا وأنا أقسم بالله الدي لااله الا هو الواحد الأحد الفرد الصمد الدي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد, أن غلام ...ضال مضل جاهل لا يستحق حتى ان يكون راعي غنم والراعي اشرف منه عند الله
    انشري يا شروقنا العزيزة

  • أبو شريح

    بسم الله الرحمن الرحيم.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شكرا لكم على هذا المقال وإن كان أغفل العديد من الجوانب المهمة، أخي كاتب هذا المقال بارك الله فيك على هذه الالتفاتة لكن هل نسيت أمور الشرك والتبرك بالأولياء والقباب التي تدعمها الدولة ناهيك عن حضور وزير الشؤون الدنيوية لهذه المجالس الشركية(أعراس الشيطان) وخاصة خاصة بولاية غليزان وأنتم تعرفون ذلك جيدا فهلا تكلمتم في موضوع خاص ومطول عن هذه الكوارث الشيطانية التي تحدث بغرب البلاد خاصة وسأكون أول من يوجهكم إلى ما يحدث.فالمعاصي والانحلالات الخلقية تبقى كبائرا قد يغفرها الله عز وجل لكن الشرك لن يغفره الله عز وجل ومن هديه صلى الله عليه وسلم أن نحارب الأولى فالأولى قال الله تعالى "إٍنًّ الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء" فالله المستعان فالأمم السابقة حكى القرآن عنها أنها هلكت بسبب وقوعها في الشرك وليس المعاصي....فاتقوا الله في أنفسكم.وأما عن الأئمة فلا ألوم أحدا لأنهم أصبحوا أئمة ccp كما يقولون فهو مجرد عامل والسبب في ذلك بالطبع معروف والله المستعان.والأدهى من ذلك وأسأل الله عز وجل أن لا يؤخذك على هذا الكلام هو قولك الفكر السلفي المنعزل فهل فكر الأئمة الأربعة منعزل ولعلمك أن منهجهم سلفي...وهل فكر شيخ الاسلام ابن تيمية منعزل....وهل فكر العلامة ابن باديس والبشير الإبراهيمي رحمهما الله منعزل كلا والله فلا يسعني أن أذكرك بحديث النبي عليه الصلاة والسلام"تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي".....فأسأل الله عز وجل أن يهدينا أجمعين وأن يصرف قلوبنا إلى طاعته وتوحيده والعلم عند الله تعالى والحمد لله رب العالمين

  • الجزائري الحر

    بسم الله الرحمن الرحيم
    للاسف فان الشؤون الدينية تمشي بالمقلوب
    فهي حينما تجد امام مسجد مؤثر في الحي الذي هو فيه ويؤدي دوره الدعوي وتكون له استجابة كبيرة من الشباب-كما حدث لأحد أئمة بلديتنا- في ولاية ميلة-ويعلم الله انه تاب على يديه كثير من المجرمين ومروجي المخدرات والمنحرفين واصبح مسجده لا يتسع للمصلين-فاحسسنا بالتغير وحلاوة الجمعة ولكن للاسف عوض ان يكافأ عوقب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    فنقلته الادارة الى مسجد اخرفي دوار يبعد بحوالي 30كم -وكثير من المصلين مازالوا يذهبون ويصلون عنده رغم بعد المسافة-
    نقلوه بسبب امور تافهة انه لا يرفع يديه في الدعاء وانه لا يحمل العصا ولا يقرأ الحزب الراتب وهكذا امور......
    والمصيبة انهم استبدلوه بامام لايحسن قراءة الفاتحة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولو اتوا بامام افضل منه لهان الامر
    والادهى ان الامام ولو كان جميع المصلين معه راضون عنه
    لا يستطيعون فعل شيء له
    بينما قد يمرمده واحد فقط اذا كان ضده وخاصة اذا كان من اصحاب المال
    وضاع الامام وضاعت المساجد وضاعت الامة والله المستعان ونحن اهل هذا المسجد نطالب من هذا المنبر ان يعيدوا لنا امامنا اعيدوا لنا امامنا فلقد عاد الحي الى ماكان عليه من الانحراف ونكص التائبون ونا لله وانا اليه راجعون.

  • مصرى مسلم

    فاقد االشئ لا يعطيه فمن اين يأتى هؤلاء الأئمة بما يفيد ويبنى ويصلح المجتمع وهم خالون اصلا من هذا الصلاح ودواخلهم مهدمة وعقيدتهم خاوية ولا تصلح الا لتغذية التعصب والتطرف والغوغائية 000 ياسادة ابحثوا عن الاساس فى المشكلة وهى القلوب الخالية من المحبة والصلاح لأن من يحب شئ يظهر فى تعاليمه وخظبه والأئنمة يحاولون اقناع الناس الصوت العالى الذى لا يملكون سواه

  • أبوخالدالميعادي

    من فضلك سيدي المدير الفرعي زودنا بمعلومة عن أي مجلس علمي قام باعداد بحث أو وضع دراسة أو تقييم أو مخطط للمواضيع المتداولة أو توجيه للأئمة حتى نستفيد منه والدي هو في واقع الأمر معدوم أويكاد..سيدي ان الاطناب في دكر المصالح والهيئات سهل ولايخالفك أحد في وجودها ..ولكن فعاليتهاوأداؤها محل التساؤل..لو قلت لك أن مصالحكم أيام أن كان يسيرها قلة من شيوخ محدودين كانت أكثر فعالية وعطاء والدليل الصحوة الجامحة أيام الثمانينات التي انطلقت من المساجد وكانت تستمد طاقتها من ملتقيات الفكر الاسلامي الدي أظن أنه كان من تنظيم مصالحكم..سيدي بعد أن أستسمح جنابكم سجل عني أني عندما أسمع الشباب أمثالكم الدين تخرجوا من الجامعات وكتب لهم أن ينالوا مناصب واعدة أتدكر رائعة المطرب محمد العماري..افريقيا الأم افريقيا نجمة ضواية حتى يصل الى قوله ..طبل يا طبال زيد طبل..

  • بنت الجزائر

    الرجل الذي رسم الكاريكاتور على الرسول مات محروقا والدنمارك متكتِمَة على الخبر .. أرجوك أن تنشر الخبر هذا لأن هناك أخت من فلسطين شافت رؤية أن الذي سينشر هذا الخبر فإن الله سيفرحه بعد أربع ساعات ،و واللهِ إن شخصا اسمه محمد أقسم بالله أنه رأى الرسول في منامه وقال له الرسول : " بلّغ المسلمين عني أن من ينشرها خلال أربعة أيام فسوف يفرح فرحا شديدا ومن يتجاهلها فسوف يحزن حزنا شديدا "والله اعلم

  • Abdelkader

    ما هي أسباب عجز المساجد عن مواكبة الظواهر الاجتماعية وإرشاد المصلين لكيفية التعامل معها وتجنب آفاتها؟
    الجواب بسيط و لا يحتاج لتفلسف
    أنا مواطن عادي أعتاد المساجد، و أجاوب بدون عاطفة.
    - للتعامل مع هذا الموضوع يجب أولا وضع الرجل المناسب في المكان المناسب بدءا من وزير الأوقاف و الشؤون الدينية إلى الأيمة التي تلقى خطبها من الأوراق، فإذا غابت عنه الورقة أو عاد إليها بعد نظره إلى المصلين تلعتم لسانه، و قد يستغرق عدة ثوان لاستدراك نقطة توقفه. دليل على أن الخطبة لا ترتبط بموضوع اجتماعي و إنما عادة جرت قرائتها في كل مناسبة (الزكاة ، الحج، الصوم، .....).
    - رفع الرقابة المجحفة عن الأيمة المخلصين من طرف المخابرات للتجسس في المساجد على قول كلمة الحق (كنقد الوضع السياسي ، الثقافي التلفزي (الإذاعي) ..... ) التي أصبحنا لا نسمعوا عنها الكثير في زمننا هذا بحجة تغذية الإرهاب.
    - عودة مادة التربية الإسلامية في المدارس ليتربى عليها الطفل منذ نعومة أظافره و يكون محبا لبيوت الله و العبادة فيه.

  • بدون اسم

    هناك الكثير من الأئمة الموهوبين و الأكفاء في الخطابة لكنهم مقصيين عن آداء خطبة الجمعة بسسب بسيط هو انه لا يملك شهادة من عند الوزارة

  • زيان بن علي الجلفة

    عدرا يا سيدي عدرا..ولايكن تعليلك أقبح من عدر لا وألف لا..الظواهر التي دكرت موجودة وهي طبيعية جدا وعلاجها في الامكان بكل سهولة وربما لايتجاوز تأثيرها بضعا بالمئة ..وانما الطامة الكبرى فالادارة والتسيير الادارة التي في أغلبها ما هي الا أداة قمع وبزنسة ومجاملات وتطبيل لم لم تتناولوا المدراء المرتشين والممارسين للفواحش وتستر الوزارة عنهم وأدكرك بنمادج أنتم كتبتم عنهم؟؟ مدير اسعيدة الدي ضبط في ولاية الجلفة بسيارة المصلحة في حادث ومعه فاسقات فتستر عنه وحول الى الى الوادي مدير ورقلة السابق الدي كشفتموه أنتم الصحافة في بزنسة الأوقاف فتستر عنه وحول الى الجلفة مدير الجلفة الأسبق الدي جاءه توقيف من رئاسة الدولة فتحدى الجميع بالعودة وعاد فعلا الى تيارت وهلم جرا التواطؤ الدي يحدث الآن لمسجد الرحمن بالجلفة بين المقاول والمدير والوالي ولاحياة لمن تنادي الوصاية التي تتنافس على على بعثة الحج والعمرة وعلى التكاليف بالمهمات الوصاية نفسها مدججة بالجامعيين والأكادميين فكم قداموا من دراسة في الموضوع أو فيما ينهض بالقطاع عدا التسبق الى الظهور الاعلامي والتملق والمبالغة في اظهار الولاء لمن لايعنوه أصلا ولكن المناصب جدابة ومغرية...ارفعوا ألسنتكم عن الامامة والامام فوالله بالجزائر شريحة متميزة من الأئمة القادر على ممارسة الاصلاح والتوجيه والتربية والتكوين ومحاربة التطرف..ولكن قمع الادارة همشهم وأعطى قيمة للدراويش والمشعودين..وعن الجانب المادي صحيح نحن مقهورين وهدا أدنى حقوق الحياة لكن ضع في علمك أنه ليس شغلنا الشاغل فنحن حملة أمانة وطلائع أمة وموقعون عن رب العالمين .ورغم ألمة الفاقة فاننا نلربأ بهمتنا أن يكون هدا همنا فهمنا أكبر ورسالتنا أعظم..وختاما يا لائمنا هل أنصفتنا وقدمت لنا مثل باقي الوزارات برنلمجا أومدكرات أومطبوعات أعدها الأكادميون القابعون وراء مكاتبهم..لعل وعسى ...وعدرا مرة أخرى يا قامعي ولائمي.

  • ahmed

    les imames en algerie c fonctionaire pas plus chez M zerhouni ily on a prmi eux qui sont implequer dans des affaire de corruption ou viole ou de sihre . ils attend leur ccp lafin du mois

  • أبوسامية

    السلام عليكم

    عندما يتكلم الأئمة على ولاة الخمور و إدارتهم لمؤسسات انتاجه و أماكن بيعه و عن الماهي الليلية و بيوت...... (أكرمكم الله).
    و عندما يتكلم الأئمة عن حرمة بنوك الربا
    عندما يتكلم الأئمة عن مشروع الدولة الاسلامية....هناك يسترجعون ثقة السامعين من العوام

  • غمام خطيب

    أعتقد أن الخطاب الناجح هو الذي يدعو صاحبه الناس بفعله قبل قوله .
    إن الناس ينظرون إلى الفعل قبل القول ، و إلى العمل قبل العلم ، فإذا رأو المتحدث ازدواجيا يقول ما لا يفعل ، فقد سقط من أعينهم ، و قبل ذلك سقط من عين الله تعالى:( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ) الصف 2،3
    قال ـ صلى الله عليه و سلم ـ : "مثل الذي يعلم الناس الخير و ينسى نفسه كمثل السراج يضيئ للناس و يحرق نفسه " رواه الطبراني.
    قال ابن الجوزي(1) : "وجدت رأي نفسي في العلم حسنا فهي تقدمه على كل شيء ... إلا أني رأيتها واقفة مع صورة التشاغل بالعلم فصحت بها : فما الذي أفادك العلم ؟! أما كان الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ سيد الكل ، ثم إنه قام حتى تورمت قدماه ؟! أما كان أبو بكر شجي النشيج، كثير البكاء ؟! أما كان في خد عمر بن الخطاب خطان من آثار الدموع ؟! أما كان عثمان يختتم القرآن في ركعة ؟! أما كان علي يبكي في الليل في محرابه حتى تخضل لحيته بالدموع ؟! و يقول : يا دنيا غري غيري ، أما كان الحسن البصري يحيا على قوة القلق ؟! أما كان سعيد بن المسيب ملازما المسجد فلم تفته صلاة في جماعة أربعين سنة ؟! .. أما قالت بنت الربيع بن خثيم له : مالي أرى الناس ينامون و أنت لا تنام ؟! فقال لها: إن أباك يخاف البيات ، أما كان أبو المسلم الخولاني يعلق سوطا في المسجد يؤدب به نفسه إذا فتر ؟! أما صام يزيد الرقاشي أربعين سنة ؟! و كان يقول: وا لهفاه سبقني العابدون و قطع بي ، أما صام منصور بن المعتمر أربعين سنة ؟! .. أما تعلمين أخبار الأئمة الأربعة في زهدهم و تعبدهم : أبي حنيفة و مالك و الشافعي
    و أحمد ، احذري من الإخلاد إلى صورة العلم مع ترك العمل به فإنها حالة الكسالى الزمنى.."
    و قال أيضا في صيد الخاطر: " ...و قد كان جماعة من السلف يقصدون الرجل الصالح للنظر إلى سمته و هديه لا لاقتباس علمه و ذلك أن ثمرة علمه هديه و سمته " .
    كان زبيد بن الحارث اليامي الكوفي الهمذاني أحد الأعلام من صغار التابعين مؤذن مسجده ، يقول للصبيان و هو في طريقه إلى المسجد: تعالوا فصلوا أهب لكم جوزا فكانوا يصلون ثم حيطون به ليعطيهم جوزا ، فيقال له في ذلك فيقول: و ما علي أن أشتري لهم جوزا بخمسة دراهم و يتعودون الصلاة ! . (1)
    وفي الأخير أرجو من وزير الشؤون الدينية والاوقاف بفتح أبواب الجامعة الاسلامية أمام الائمة وذالك لأن كثير من الائمة عندهم شهادة البكالوريا ولايستطيعون مزاولة دراستهم بسبب المهنة وبسبب تعصب الادارة

  • لبيب

    شكرا للشروق على هذا الموضوع القيم
    أعتقد أن المشكلة تكمن في مديري الشؤون الدينية و الذين أغلبهم لا علاقة لهم لا بالدين ولا بالشؤون الدينية ومديرنا في ولاية ورقلة خير مثال

  • algeriens en saoudia

    choukran echourouk ala had el sujet
    la tatassawarou khotab el djoumoua houna fi el saoudia, la madjal lilmoukarana maa el djazair, hada doune el takalom an el hamalate el tahsissia : la cigarette, la drogue, le vol, le vosinage, les viols
    la plupart des imam et el douate fonts la sensibilisation li wadhi Allah

  • rebel

    اطلب من الشروق الموقرة ان تفتح تقرير او تحقيق عن من اداع قداس الاحد في القنات الثالثة وشكرا

  • إمام عادل

    بإختصار السبب هو الإمام لأنه عديم الاخلاص

  • نا دية

    اعتدر اخي فانا لا اوافقك الراي فاءمتنا ليس بهدا التدبدب الدي تتحدثون عنه بل هناك ضروف واسبلب خغبة لا يعلمها الا من هو في الميدان تمنعه من ممارسة مهامه علي اكمل وجه ولدينا اءءمة حاصلون علي شهادات كبيرة فلما تنقصون من شانهم بهدا الشكل ان لجوءهم الي الخطاب الروتيني كما اسميتموه ما هو الي هروب مما يمكن ان يلحق به من مساءلات واستجوابات سواء من مديره او من امن الدولة فحريته باتت مقيدة فلا تلقو بالحمل كله علي الامام والحالات الشادة لا يقاس عليها فكم من منتسب الي السلك الديني صدفة

  • البرج الشامخ

    السلام عليكم
    الامام (العلماء) هو الهيكل الاخلاقي للمجتمع اصبحت عندهم الخبزة اهم اخلاق المجتمع اصبح الامام بدون ضمير المهم يأكل الخبز على حساب الدين
    المسجد هو مركز التكافل الاجتماعي اصبح مركز تضارب الاجتماعي لان وظيفة المسجد بعيدة جد البعد عن المكانة الوظيفية السامية التي يؤديها
    بصدق الحل الوحيد لهذه المعضلة هو استراد العلماء و الائمة بما انه الجزائر تستورد كل شيئ الى الائمة
    الحلول موجودة و لكن غلام الله اصبح ليس بغلام الله
    يا سيادة رئيس جمهورية عاقبه انه ضيع عليا ديني

  • الشيخ صالح

    بداية السلام على من اتبع الهدى
    نتأسف على هذا الطرح المجحف في حق كثير من أئمة مساجد بلدنا العزيز الذين كان لهم الدور البارز في اصلاح وتنوير مجتمعاتهم ورص صفوفهم للوحدة والتوحيد من خلال اجتهاداتهم وتفانيهم في تبليغ الرسالة (وماتحمله من معنى )التي اصطفاهم الله سبحانه وتعالى لها ليكونوا مبلغين وقدوة حسنة على أثر الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
    فالإمام في المسجد هو الداعي إلى الله ورسوله ودينه هو المرشد المصلح والطبيب والقاضي .............
    فجزاه الله خيرا ما جازى نبي عن أمته
    أما قضية إرضاء الناس كلهم فهذه غاية لايمكن إدراكها بحال
    ورسولنا الكريم وهو أسوتنا لم يسلم من لسان المنافقين والهمازين والأفاكين
    وفي عصرنا والعياذ بالله كثر النفاق والشقاق وحب الدنيا وموت القلوب والكل لايعترف بخطئه بل يرمي ما في نفسه من مساوئ على غيره حتى ولو كان أشراف الأمة من حملة القرءانالكريم  ولا ننكر بأن هناك نقص كبير في تأطير أو مؤطري المساجد والكمال لله
    بل هناك كثير من أئمة المساجد أقحاح مجاهدون في عصر السلم علينا أن نحذر من لحومهم وأدناهم منزلة يكفيه شرفا أنه خادم لبيت الله
    كان الله في عون أئمتنا وسدد الله خطاهم وهدى الله بهم خلقا كثيرا

  • toto

    أضف إلى ذلك : إن أغلبية المجتمع صارت مثقفة ومستوى الكثير منها يفوق مستوى الأئمة الذين يأخذون من الإمامة إلا الاسم إلى جانب الفضائيات التي تقدم أئمة في المستوى الذي يروق شبابنا .