-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشروق تستنطق وزراء وإطارات سابقين حول غياب "ثقافة الإستقالة"

لهذه الأسباب لا يستقيل المسؤولون في الجزائر ؟

الشروق أونلاين
  • 40181
  • 93
لهذه الأسباب لا يستقيل المسؤولون في الجزائر ؟
الأرشيف

عاشت البلاد على وقع فضائح ومطبّات كثيرة تسبب فيها مسؤولون كبار، لكن أيا من هؤلاء المسؤولين لم يتحمل تبعات فشله وقرر رمي المنشفة، بل إن منهم حتى من عمّروا في وزاراتهم، بشكل بدا وكأن في الأمر تحد للرأي العام.

في الدول الديمقراطية مثلا، وفاة رضيع بمستشفى أو حادث قطار أو سقوط طائرة، أو إخفاق لمنظومة قطاع ما، يتحمله المسؤول الأول على القطاع من خلال تقديم استقالته، لكن عندنا المسؤولين الصغار هم من يدفع الثمن دوما. فلماذا لا يستقيل المسؤولون عندنا عندما يفشلون في أداء مهامهم؟ وما هي المعايير التي على أساسها يقال مسؤولونا؟ ومتى تترسخ ثقافة الاستقالة عند ساستنا ومسؤولينا فتتجسد الحكمة الخالدة “المسؤولية تكليف وليس تشريف”؟ 

 

الاستقالة… بين الموقف والمناورة السياسية 

كشفت إقالة أو استقالة كل من مدير ديوان الحج السابق، الشيخ بربارة، والمدير العام لبريد الجزائر، محند العيد محلول، عن وجود خلل ما في منظومة السلطة. فبينما أكد مثلا الشيخ بربارة أنه استقال، رد وزير الشؤون الدينية، مؤكدا بأنه أقيل ومن طرف الرئيس بوتفليقة. 

وليست هي المرة الأولى التي تحدث حالات من هذا القبيل، فلو عدنا مثلا إلى الوراء وبالضبط إلى بداية التسعينيات، نجد أن البلاد قد عاشت حادثة مشابهة، لكنها اختلفت من حيث الحجم والتداعيات، وهي إقالة أو استقالة الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد من منصب رئيس الجمهورية. 

كل المحللين والمتابعين ممن عايشوا تلك الحادثة، أكدوا أن الشاذلي أجبر على الاستقالة حتى لا تتاح الفرصة للجبهة الإسلامية للإنقاذ كي تصل إلى السلطة، غير أن من يعتقد أنهم يقفون وراء تلك الحادثة نفوا احتمال الإقالة وأكدوا الاستقالة الإرادية. 

وبين الحادثتين فرق شاسع، فالاعتراف بإقالة رئيس منتخب يعني أن ما حدث كان انقلابا، وهذا قد تنجر عنه تداعيات داخلية وخارجية، لا يتمنى أي نظام الوقوع تحت طائلتها، أما إقالة وزير أول أو وزير أو حتى مدير مؤسسة، فذلك من الصلاحيات الدستورية لمن عيّنه. 

عندما لا يستقيل المسؤولون في الجزائر، يجد المتابع نفسه أمام جملة من التساؤلات المشروعة، لعل أبرزها: هل هؤلاء المسؤولون لا يملكون حق الاستقالة، أم أنهم يرفضونها تشبثا بالمنصب وما يدره عليهم من امتيازات مادية ومعنوية، ولو كان ذلك على حساب أخلاقهم ومبادئهم وحتى على حساب المصلحة العامة إن كانوا يعيرون هذا البعد اهتماما؟ 

وهنا يبرز تساؤل آخر، هل المسؤول عندنا يملك السيادة الحقيقية على القطاع الذي يسيره وله هامش المبادرة، أم أنه مجرد موظف عند المسؤول الأعلى منه؟ في الحالة الثانية وهي الأرجح، يبدو غياب ثقافة الاستقالة السياسية في الجزائر أكثر من مبرر، لأن المسيّر تسقط عنه المسؤولية، ولعل هذا ما يفسر استمرار وزراء في مناصبهم بالرغم من الفضائح والكوارث التي سببوها لقطاعاتهم. 

غير أن هناك معطى آخر وفد إلى الممارسة السياسية، وهو تحول الاستقالة إلى أداة من أجل المناورة، وقد وقفت أوساط على مستوى دوائر معينة، كيف أن هناك مسؤولين قرروا الاستقالة، غير أنه تم الالتفاف عليهم، وأقنعوا بالتراجع عنها، قبل أن يفاجأوا بالإقالة من الأطراف التي أقنعتهم بالعدول عنها، ولعل أبرز مثل على هذا، ما حدث مع وزير اتصال سابق. 

وتخفي هذه الممارسة حسابات سياسية فيها شيء من الإمتهان للآخر، وهو أسلوب برز بشكل لافت مع وصول الرئيس بوتفليقة للسلطة، غير أن هذه الممارسة لا يمكن أن تجد طريقها للتجسيد على جميع أصناف البشر، فهناك من الخلق من هو مهيأ للقيام بدور من هذا القبيل، وهؤلاء يتم اختيارهم بعناية. 

وهنا يمكن الاستلهام من تجربة رئيس الديوان برئاسة الجمهورية، أحمد أويحيى ورئيس الحكومة الأسبق، عبد العزيز بلخادم.. فالرجلان ظلا يتناوبان على تولي المسؤوليات السامية في الدولة وفي حزبيهما المحسوبين على السلطة، غير أن المقصلة طالتهما فجأة بشكل جلب لهما حتى الشفقة من خصومهم السياسيين، لكنهما عندما دعيا مجددا لتولي المسؤولية من ذات الجهة، استجابا من دون شروط. 

 

رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور: 

“مادامت المسؤولية أداة لتحقيق المزايا فالاستقالة تبقى مغيّبة” 

 أكد رئيس الحكومة الأسبق، أحمد بن بيتور، أنه فضل الاستقالة من منصبه على البقاء في الحكومة دون تطبيق أهدافه وبرنامجه، مبرزا أنه استقال لتعارض برامجه مع برنامج الرئيس، ولأنه رفض الإخلال بالقوانين والتشريع بالأوامر لتهميش القانون والبرلمان. 

ويعتبر أحمد بن بيتور من الحالات الشاذة في الجزائر لمسؤولين استقالوا من منصبهم، ولم ينتظروا إقالتهم. وفي هذا السياق، قال: “إذا لم يستطع المسؤول أن يحقق الأهداف المرجوة من تقلده لمنصب معين ومسؤولية ما، فما الفائدة من بقائه في منصبه؟ مشيرا إلى أنه استقال من منصب رئيس للحكومة لأنه يؤمن بأنه إذا لم يحقق المسؤول الأهداف المرجوة منه فبقاؤه في منصبه لا جدوى منه. 

  وأضاف عضو تنسيقية الانتقال الديمقراطي: “أنا شخصيا قدمت استقالتي لأن الظروف لم تكن ملائمة لأداء مهامي رئيسا للحكومة”. وأردف قائلا: “رفضت حينها تهميش البرلمان والحكومة من خلال إعطاء الصلاحيات أكثر للتشريع بالأوامر، وبصفتي مسؤولا في الحكومة تشبثت بموقفي ورفضت التخلي عن مبادئي والعمل ضدها”. 

 وبخصوص غياب ثقافة الاستقالة في الجزائر وسط المسؤولين الذين يتشبثون بالمنصب إلى غاية تنحيتهم وإقالتهم، صرح بن بيتور: “ثقافة الاستقالة في الجزائر غير موجودة لأن معايير الكفاءة غير مفعّلة في كيفية الوصول إلى المناصب”، مشيرا إلى أن هذا “يرجع إلى طبيعة نظام الحكم وطريقة التعيينات بالمحسوبية، ما يجعل المسؤولين- حسبه- يرون في المنصب فرصة ذهبية للاستفادة من المزايا والاغتناء، ولا يعتبرون الهدف منه (المنصب) العمل. 

وأضاف المتحدث ذاته بأنه يجب أن يكون هناك نظام ديمقراطي حقيقي ويشعر المسؤول بثقل المسؤولية وأنه سيحاسب على أداء مهامه وعمله، مشيرا إلى أنه “لما تتوفر برامج العمل الحقيقية فالمسؤول سيشعر بقيمة المسؤولية ويبادر من نفسه إلى الاستقالة إذا عجز عن إتمامها على أكمل وجه”، لكن     يضيف بن بيتور- مادام النظام الحالي قائما ونحن نعيش في دولة قمعية القرارات وتعتمد على المحسوبية لا الكفاءات، فثقافة الاستقالة تبقى بعيدة كل البعد ومن الصعب الوصل إليها دون تغيير نظام الحكم.

 

الوزير السباق عبد الرشيد بوكرزازة

“النظام يرفض الاستقالة لأنه يعتبرها موقفا بطوليا”

قال القيادي في الأفلان والوزير السابق عبد الرشيد بوكرزازة، إن غياب ثقافة الاستقالة لدى المسؤولين الجزائريين، له أسباب وخلفيات تاريخية، على الأقل وسط المسؤولين المنحدرين من حزب جبهة التحرير الوطني، وهذا بسبب مقولة شهيرة كانت منتشرة في أوساط الحزب تخوّن من يطلب المسؤولية ومن يتهرب منها، وأكد على أن النظام القائم في الجزائر يرفض الاستقالة كونه يعتبرها “موقفا بطوليا رجوليا لا يحق للراغب فيه أن يناله”. 

وبحسب بوركزارة فإنه ورغم انتقال البلاد إلى عهد التعددية والمحاسبة،  إلا أن فكرة تجنب الاستقالة بقيت مسيطرة على أذهان المسؤولين الجزائريين، واعتبر أنه في السنوات الأخيرة تلك المبررات زالت ولا يجب أن تبقى قائمة، لان المسؤول عليه تحمل مسؤوليته والاستقالة تكون كنوع من العقاب الذاتي، لأن الاستقالة هي أول خطوة في طريق الاعتراف بالخطأ والحساب، وذكر في هذا الإطار انتظار الإقالة أحيانا محاولة لتحميل المسؤولية لمسؤولين أدنى منه”. 

ويؤكد عبد الرشيد بوكرزازة انه في نظامنا الممارس في الجزائر الاستقالة أصلا غير مقبولة، لأنها “تعتبر كموقف رجولي وبطولي للراغب فيها، والنظام لا يمنحك الفرصة لتكون في هذا الموقف البطولي الرجولي”. 

ويرى بوكرزازة أننا في الجزائر سنصل إلى ثقافة استقالة المسؤول في اليوم الذي تلعب فيه المؤسسات الرقابية في البلاد وعلى اختلافها، تلعب دورها بشكل حقيقي، ولا تبقى التقارير مجرد حبر على ورق دون أي متابعة، بل تقوم بدورها بكل صرامة واستقلالية وحرية، خاصة وأن النصوص لدينا بالقناطير، ويومها يضيف محدثنا “المسؤول سيتحمل مسؤوليته”، وهذا شريطة أن نمارس ديمقراطية حقيقية، الغالبية التي تحكم تتحمل المسؤولية الجماعية والفردية في المسؤول الذين قامت بتعيينه.

 

وزير الاتصال الأسبق يروي قصة إقالته

رحابي: أقلت من الحكومة بتهمة فتح التلفزيون للمعارضة

يروي وزير الاتصال الأسبق عبد العزيز رحابي الطريقة التي استوزر بها، وكيف قرر الاستقالة بعد أن تمت معاقبته من قبل السلطة، لأنه خرج عن الخط المرسوم له، عندما كان مسؤولا، فيقول أنه كان سفيرا بإسبانيا عام 1997 عندما تم استدعاءه لشغل منصب وزير، من قبل وزير الخارجية أنذاك أحمد عطاف: “اتصل بي في أكتوبر 1998 وقال لي أنت منتظر عند رئيس الجمهورية من دون أن يحدد لي تفاصيل هذا اللقاء”. 

ويضيف: “ذهبت، حيث التقيت اليامين زروال، وقال لي أقترح عليك أن تكون وزيرا للاتصال والثقافة والناطق الرسمي للحكومة، ومنحني الوقت للتفكير، كون التعيين الرسمي للحكومة كان في ديسمبر، وبقيت الأمور بيني وبين الوزير عطاف والرئيس زروال”. 

ويتابع: “قمت بتشخيص الوضع ورفعت الحظر على 34 عنوانا صحافيا كان مجمدا ورفع الحظر عن مؤسسة الإشهار، واقتراح قانون حول سبر الآراء والإشهار، وكذا رفع الحظر عن منع الأغنية القبائلية في التلفزيون”. 

كما تحدث عن تنحيته من المنصب، وقال إن ذلك كان عندما تحدث لأول مرة مع مديرية حملة الرئيس بوتفليقة عام 1999 “عندما كلمني الجنرال العربي بلخير الذي عاتبني على فتح التلفزيون للشتم، وعندما وصل بوتفليقة إلى الرئاسة أقالني من وزارة الاتصال، وقال في مجلس الوزراء “تفهموا سيدي أن أكون أنا الناطق الوحيد باسم الحكومة”، قبل أن يعينه وزيرا مستشارا مكلفا بالثقافة، وهو المنصب الذي لم يشغله رحابي الذي طلب إجازة قام فيها بالتدريس في اسبانيا، معتبرا أن المنصب كان بمثابة الدحرجة من المنصب، قبل أن يستقيل من منصب الوزير يوم 19 ديسمبر 1999.

 

المسؤول السابق بالتلفزيون العمومي حفيظ دراجي

“قدمت استقالتي لما طلبت مني رغم أني تقدمت بها عدة مرات”

اعترف مدير الأخبار السابق بمؤسسة التلفزيون الجزائري، حفيظ دراجي، بأن ثقافة الاستقالة في الجزائر مغيبة تماما لأن النظام الحالي نفسه “لا يقبل أن يستقيل معه أحد” وقال بأنه حتى “ثقافة الإقالة” غائبة لأن الشخص الذي يقال في الجزائر حتما سيهان وسيتعرض للمضايقات. 

 وعاد حفيظ دراجي إلى قضية إقالته من التلفزيون الجزائري كمدير للأخبار ليقول “تقدمت باستقالتي مرات عديدة شفويا لكنها رفضت” وأضاف “في الأخير تقدمت بالاستقالة لما طلب مني ذلك لظروف معينة” ليكشف محدثنا عن الوجه الآخر للنظام والذي يرفض الاعتراف بالفشل      حسبه – ولا يقبل أن يستقيل المسؤولون فيه، لكن بالمقابل تتم إقالة وتنحية كل من يعارض وبطريقة مهينة مثلما حصل مع “بلخادم”. 

 وقال دراجي “نادرا ما يوجد أشخاص يستقيلون في حالة فشلهم في مهمتهم لأنهم يفكرون في الجزائر ألف مرة في ما بعد الاستقالة وما سيحصل لهم من مضايقات ومشاكل والنماذج عندنا كثيرة” وأضاف “أصلا المسؤولية في الجزائر لمن لا يعرفها صعبة جدا ومصيبة كبيرة في إطار النظام الحالي”. 

 وأشار دراجي إلى أن ثقافة الإقالة وتقاليدها هي الأخرى غائبة وليس فقط الاستقالة، لأن الشخص الذي تتم تنحيته في الجزائر أكيد سيتعرض للمضايقات وسيتم التشهير به واحتقاره، فما بالك إن تقدم هو باستقالته، وضرب مثالا بالفريق العماري الذي تقدم باستقالته لكنها رفضت لتتم تنحيته عبر الجريدة الرسمية لأن النظام ببساطة لا يقبل الاستقالة.

 

أغلب المسؤولين ينتظرون قرار الإقالة

الاستقالة.. هروب من المسؤولية أم رمي للمنشفة؟

عندما نبحث في تاريخ استقالات المسؤولين الكبار في الجزائر، نكاد لا نجد ما يكتب في هذه الصفحة من التاريخ، ونكتشف حقيقة واحدة لا ثاني لها، أن ثقافة الاستقالة غائبة تماما في قاموس المسؤولية في الجزائر، رغم أنها أحد المعايير الأساسية حتى لا نقول الوحيد لقياس نسبة احترام الناس لأنفسهم وقدرهم في تحمل المسؤولية وما ينجر عنها، ومقياس لمدى الالتزام الأخلاقي بالوظيفة وقيمة المسؤولية الأدبية تجاه الآخرين، وعندما نبحث في نماذج المسؤولين الذين يحتكمون لهذا المعيار في ضبط علاقاتهم مع المسؤولية نكاد لا نجد سوى حالات تعد على أصابع اليد الواحدة، وحتى من أبدى الرغبة في الاستقالة فلن يكون له هذا الشرف.     

تاريخ الاستقالة في الجزائر الذي أصبح من مترادفات الإقالة، عوض أن يكون من أضدادها سجل لعدد صغير جدا من الرجال مواقف شجاعة في تطليق الكراسي والمناصب المعلقة قلوبهم بها، وبعيدا عن المرض والقوة القاهرة وهم في صورة تعكس قاعدة احترام المسؤول لنفسه وقدره، وتكشف معادن الرجال وما يتشبعون به من قيم وأخلاق، حتى كانت الرؤية غير واضحة وإن وأخواتها حاضرة ضمن هذه الاستقالات فقد سجل تاريخ الجزائر للرئيس الراحل “الشاذلي بن جديد” استقالته حتى وإن كانت بعض الكتابات أكدت أنها كانت تحت الضغط، إلا أنها تحسب للرجل.

وغير بعيد عن الظروف التي دفعت بالشاذلي نحو الاستقالة، نجد استقالة أخرى لرئيس من رؤساء الجزائر هو اليمين زروال الذي رمى المنشفة، ومازال غاضبا إلى اليوم معتكفا ببيته رافضا المشاركة في أفراح وأحزان الجزائر، وحتى في تشييع جنائزها، وإن كان الأمر عما عليه في الصف الأول من المسؤولية، ففي الصف الثاني من المسؤولية لم يسجل في تاريخ الجزائر استقالة رئيس حكومة ولا وزير أول، عدا استقالة أحمد بن بيتور التي نشرتها الصحافة يومها وقالت إنها كانت رد فعل على “تمرد” وزراء بوتفليقة عليه، وعلى نقيض بن بيتور ظهر علي بن فليس في مظهر “الحاز في نفسه” إبعاده من الحكومة وقال ذات يوم من شهر ماي 2003 أنه أٌقيل ولم يستقل، ورغم أنه فضح نفسه عندما قال يومها إنني لم أوقع مرسوما تنفيذيا طيلة 33 شهرا التي قدت فيها الحكومة، إلا أنه بدا متمسكا بالمنصب وعمد إلى التشهير بأنه أقيل ولم يستقيل وكانت دوافعه سياسية محضة ذات علاقة برئاسيات 2004، وإن كان التاريخ يذكر له أنه استقال من وزارة العدل مطلع عام 1992 بعدما رفض التوقيع على فتح ما سمته السلطة القائمة آنذاك “المعتقلات الإدارية” التي اعتقل فيها مناضلون وقياديون ومتعاطفون مع الحزب المحل  .

وعدا بن بيتور فكل رؤساء الحكومات أقيلوا ولم يستقيلوا، وفي صف الوزراء نجد من طلب إبعاده لدواع صحية، مثلما حدث مع وزير النقل الراحل محمد مغلاوي، ووزير المالية السابق كريم جودي، ومع ذلك لم يبرحوا مناصبهم إلا عبر تعديلات حكومية، أما علي بن محمد فاستقال من منصبه كوزير للتربية الوطنية استقالة نقية لم تشبها شائبة بسبب الفضيحة التي عرفها قطاعه، كما أكد أيضا وزير الاتصال الأسبق عبد العزيز رحابي أنه حرم من شرف الاستقالة بعد أن رفضها الرئيس وعاد بعدها واستغنى عن خدماته.

وفي مستوى ثالث استقال المحامي مقران آيت العربي من مجلس الأمة، واستقال كذلك من المجلس الشعبي الوطني النائب عثمان رحمان، واستقال المحامي والحقوقي مصطفى بوشاشي من نيابة البرلمان، وتحت دواع سياسية كذلك طلب أبو جرة سلطاني رئيس حركة حمس السابق إعفاءه من حقيبة وزير الدولة في الحكومة، كما استقال أحمد أويحيى من الأمانة العامة للأرندي، وهو الذي لم يفعلها يوما رغم ذهابه وإيابه على قصر الحكومة، استقالة أثارت الكثير من الجدل حول دوافعها وخلفياتها الحقيقية، وأخيرا استقال كذلك رئيس ديوان الحج والعمرة الشيخ بربارة، ورغم أن الاستقالة سلوك وتصرف حضاري إلا أن استقالة هذا الأخير أثارت جدلا وذهبت أطراف إلى رفض تسميتها استقالة وصنفوها في خانة الإقالة.      

وعدا هذه الاستقالات، لا أحد يتخلى عن المسؤولية في الجزائر، مهما كانت الأزمات والكوارث والفضائح الأخلاقية والمالية فالقضية أصبحت قاعدة، فلا رحيل من الحكومة ولا تخليَ عن المسؤولية إلا بتغيير حكومي أو مجيء الساعة، رغم أن الاستقالة لن تزيد صاحبها إلا اعتزازا بالنفس والاعتراف بالعجز وهي قوة وشجاعة  .

 

أبو جرة سلطاني وزير دولة ورئيس “حمس” سابقا

“منظومة المسؤولية في الجزائر غير مسؤولة.. والمسؤول لا يكرم ولو حرر القدس”

قال وزير الدولة الأسبق ورئيس حركة مجتمع السلم سابقا، أبو جرة سلطاني، إن الحديث عن ثقافة الاستقالة في الجزائر لا يطرح لأن من يتقلد مناصب المسؤولية لا يحاسب عندما يخطئ ولا يجازى عندما يصيب، وعندما يغادرها لا تقيم حصيلته، لذلك لا معنى للاستقالة في نظره، واعتبر أن الإقالة يوم ترتبط بالحساب والمتابعة تصبح معللة وتصبح الاستقالة بالمقابل ذات قيمة  .

وأوضح أبو جرة أنه في الدول التي تحترم نفسها هناك مسؤولية مقترنة بحساب لذلك يعمل صاحبها على القيام بها على أكمل وجه وتفادي الخطأ حتى لا يحاسب،   أما في الجزائر فتفسد ما تفسّد وتصلّح ما تصلّح ولا أحد يحاسبك”، واعتبر أبو جرة أن منظومة المسؤولية في الجزائر غير مسؤولة والتوظيف ليس خاضعا لأي معايير يمكن العودة إليها في تقلد المناصب، كما أن التضحية في المنصب لا تقدر من أي جهة، وذكر أنه في الجزائر تحديدا لا يكرم المسؤول الذي يبلي حسنا إلا إذا مات “حتى ولو حرر القدس”، ولا يحاسب حتى لو أفسد كل ما كان مسؤولا عنه  .

وأبرز سلطاني الذي كان وزيرا للدولة وطلب الإعفاء، كما لم يترشح لمنصب رئيس للحركة، أن المسؤول الجزائري عندما يتخذ قرار تنحيته لا يحاسب على أسباب الاستقالة، وإذا أقيل أيضا ومن “الثقافة السائدة” أنه يرى نفسه مظلوما لأنه يعرف أشخاصا عاثوا في الأرض فسادا ولم يقالوا. 

أما عن الأسباب التي جعلته يستقيل من منصبه بصفته وزيرا للدولة سابقا في حكومة أحمد أويحيى، قال أبو جرة إن الأمر له علاقة بأسباب سياسية ولا علاقة له بالأداء، “عندما لم يتطور التحالف السياسي إلى شراكة سياسية قررت الاستغناء عن الاستوزار لأن المنصب كان سياسيا ومرتبطا بالتحالف الرئاسي”، وأضاف ردا على سؤال تعلق بما إن كان قد ندم على قراره بالقول   لماذا أندم؟ اختياري كان ناضجا واخترت الاستقالة بكل رزانة، فلو تطور التحالف إلى شراكة سياسية ما كنت لأستقيل أبدا”.


أستاذ علم الاجتماع بجامعة الجزائر، الزبير عروس:

حب التسلّط والخوف من المستقبل يخلّد مسؤولينا في مناصبهم

قال أستاذ علم الاجتماع، زبير عروس، إن “ثقافة الاستقالة” ببلادنا منعدمة تماما، لأن المسؤولين يرون في مناصبهم المصلحة قد تكون “مادية” بحتة وقد تكون “معنوية”، مثلما تعني الاستقالة بداية الخوف من “المساءلة” و”المتابعات القضائية”، مؤكدا في ذات السياق أن المسؤول ببلادنا حتى وإن تمت إقالته، فإنه يقوم “بالاعتكاف” في بيته، حاضنا جهاز الهاتف، منتظرا لأية دعوة قد تأتيه يوما ما.. المهم هو العودة إلى السلطة ولو من باب ضيق. 

وعلق، أستاذ علم الاجتماع على موضوع تشبث المسؤولين بالمنصب ورفض الاستقالة إلا بعد الإقالة وبعد عمر طويل، بأن هذه المسألة لا بد من معالجتها من حيث قيم الدولة، فمناصب الدولة، برأي المتحدث، هي “مسؤولية” وليست “امتيازا”، فالذين يعينون في المناصب، الكثير منهم يعين بمنطق “السلطة” ومنطق السلطة هو أن يقوم بترجيح المصالح على النجاعة وتحمل المسؤولية، مضيفا في ذات السياق بأنه من هنا تظهر إشكالية “التشبث بالمنصب”، والذي يقال شعبيا “التشبث بالكرسي”، لأن الكثير من أهل المناصب يرون في المنصب “المصلحة” قد تكون مادية بحتة وقد تكون معنوية يترجمها في عدة ممارسات أو تصرفات بأن لديه سلطة على الآخر، ترتبط بفرض الذات على الآخر من دون وجه حق، كما يتداول باللهجة العامية “أنا نحكم فيك، أنا معلم عليك،   أنا صاحب القرار هنا”. 

وأضاف، الأستاذ زبير أن الأمور لا تقف عند هذا الحد فقط، إلى درجة أن إشكالية “التشبث” بالمنصب قد يكون سببه الخوف من المساءلة والمتابعات القضائية، وبالتالي فهم لا يجرؤون على تقديم استقالتهم قصد التغطية على التجاوزات التي ارتكبوها والأخطاء التي وقعوا فيها، والأعجب من كل هذا أن الذين يتشدقون بمنطق “التداول على السلطة” وفتح المجال للذين هم أكثر كفاءة، قد بينت التجارب بأنهم هم المتمسكون والمتشبثون بالسلطة والمنصب، أكثر من غيرهم. 

ليختم محدثنا حديثه، بأن ثقافة اللامسؤولية وعدم الانصياع لمنطق التداول على السلطة ولو بالاستقالة، هي من أهم خصائص السلطة في البلدان التي يغيب فيها منطق مؤسسات الدولة ودولة القانون أو منطق الزبائنية. 

 

المدير العام السابق للجوية الجزائرية وحيد بوعبد الله:

تجريم فعل التسيير غيّب ثقافة الاستقالة

يرى النائب بالمجلس الشعبي الوطني عن حزب جبهة التحرير الوطني، والرئيس المدير العام السابق لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، وحيد بوعبد الله، أن غياب ثقافة الاستقالة وسط المسؤولين الجزائريين مرده لـ “قلة الضمانات”، لأنه في الجزائر جزئيات بسيطة يتم تضخميها على أنها خروقات عظيمة، وأمور أخرى على علاقة بفعل التسيير وغيرها من الأمور. 

وقال وحيد بوعبد الله إن الشيء الذي ساهم كذلك في غياب “ثقافة الاستقالة” وسط المسؤولين الجزائريين هو أن فعل التسيير ما زال مجرُّما، وأضاف “عندما يتم رفع التجريم عن فعل التسيير عندها يمكن أن نرى ثقافة الاستقالة لدى المسؤول الجزائري”. 

وبخصوص رفع التجريم عن فعل التسيير شرح بوعبد الله أنه ليس مع رفعه كلية دون شروط، وقال “أنا مع الطرح القائم على رفعه لكن بشروط وليس رفعه مائة بالمائة”، وتابع: “يمكن كذلك أن يصاحب رفع التجريم عن فعل التسيير بشروط إجراءات أخرى كتعيين الرئيس المدير العام لشركة ما أو غيره من المسؤولين عن طريق ملف قوي يعبر فعلا عن كفاءات هذا الشخص أو عن طريق مسابقة، إذا تم التحقيق معه لاحقا يجب أن يكون من طرف قاض متخصص في المجال ومتكون تكوينا عاليا”.

وأكد وحيد بوعبد الله أنه شخصيا كانت له تجربة مع الاستقالة عندما كان على رأس الخطوط الجوية الجزائرية، وقال “قدمت استقالتي لما كنت رئيسا مديرا عاما للجوية الجزائرية لكنها رفضت”، وأضاف كررت المحاولة بعدها بمدة ولكن هذه المرة كانت بطريقة أخرى وهي طلب الإحالة على التقاعد لكن الطلب قوبل هو الآخر بالرفض.

وعلق بوعبد الله على قرارات الرفض هذه بالقول “بالنسبة لهم فالمسؤول بمثابة واحد من العبيد أو على أنه خدام عندهم”، لذلك لا يحبون من يستقيل ويريدون دوما أن تبقى تلك النظرة الأبوية نحو المسؤول مهما كان.

 

عدة فلاحي نائب ومسؤول سابق بوزارة الشؤون الدينية

المسئولون الذين تجرؤوا على الاستقالة صنفوا “مغضوب عليهم”

وصف المستشار الإعلامي لوزارة الشؤون الدينية السابق، عدة فلاحي، ظاهرة تمسك المسئولين السياسيين بمناصبهم رغم الغضب الشعبي ضدهم، بتكريس ثقافة سلبية لدى النخبة وتشجيع ممارسة الفساد في السلطة، وهذا يؤدي برأيه إلى غياب الضمير المهني والوازع الأخلاقي، ويصبح الفساد حالة طبيعية يمكن ممارستها دون خوف.

وذكر فلاحي أن “التشبث بالمنصب” بات “سنة”، فيما يصنف المسؤول المستقيل في خانة “المغضوب عليهم”، وأرجع ذلك لعدم وجود عمل مؤسساتي يعطي الفرصة لتساوي الكفاءات، فأي مسئول وفق هذه المنظومة يجد أن بتوليه منصبا في الحكومة يمتلك الحظوظ والعلاقات، وهو ما يجعله لا يغامر بالاستقالة.

ويرى المتحدث أن اغلب الذين يتقلدون مناصب سامية في الدولة ليست لديهم رسالة في الحياة، أي لا يوجد عندهم مشروع له بعد ثقافي من اجل تقديم خدمة عمومية للمجتمع وإنما هي امتيازات خاصة وشخصيتهم، وهي التي تهمين على تفكيرهم وقراراتهم.

ويضيف: “من الناحية القانونية، لا يوجد ما يحدد شروط الاستقالة من منصب حكومي، ما ترك الجميع يتخوف من الاستقالة، وكأن كل الأبواب توصد في وجه من يستقيل، وقال إن المستقيلين من الحكومة في الجزائر وقعوا في البطالة بعد تجرئهم على الاستقالة وباتوا نماذج تخيف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
93
  • زمالي تجاني

    المهم في صلاح البلاد ان لم يستقيل سوف ياتي اليوم الذي يموت او يمرض لابد ان ياتي احداهما لان الاستقالة في الدول الديمقراطية و نحن مازال امامنا مشوار طويل عن الديمقراطية ربما بعد 200 او 300 سنة الله اعلم

  • خلاف سعيدي

    ما دام ان اغلبية المنتخبين في بلادنا افرزتهم انتخابات مزورة بقوائم انتخابية مزورة حيث قيل ان اكثر من 3ملايين من الموتى مازالوا فيها احياء وينتخبون فكيف تريدون ان يستقيلوا؟ لمن يقدمون الاستقالة؟للاموات!لقد صدق من قال هنا يموت قاسي-يذكرني هذا الموضوع قصة-قرد و غيلم-في كتاب مدرسي للطور الثالث تحيا اكمالية برقوق يحي -اوقاس بجاية-

  • بدون اسم

    wallahe ma fih rijal fi ha lbalad

  • أبو رشاد

    نسيتم وزير الداخلية الأسبق يزيد زرهوني عندما سئل في مؤتمر صحفي لإعطاء نتائج الانتخابات الرئاسية لماذا لايستقيل فردّ أنّه لا يستقيل لأنّ ذلك تهرّب من المسؤولية، أو كما قال!!!

  • ابو عصام

    لسم الله والصلاةوالسلام على رسول الله
    في البداية نطرح سؤالا بسيطا تصعب الاجابة عنه : متى كنا مثقفين حتى نتحدث عن الثقافة ؟نحن مازلنا بعيدين عن مفهوم عام كثيرا مايلوكه اصحاب الشعارات "المسؤولية لمن يستحقها" "الرجل المناسب في المكان المناسب" هذه الشعارات هي التي قتلت روح المسؤولية عندنا لانها استعملت للتظليل فقط،فمتى يستشعر المسؤول الاول بالمسؤولية سنجد من يقتدي به ، والى ان نجد ذلك الرجل نسال الله السلامة لبلادنا من هؤلاء اصحاب البطون وحلق الذقون ولحس الصحون ، وبيع كل غال في جزائر الشهداء

  • عبد الله

    اصل المشكلة موضوعي الى اقصى درجة سلوك التطام السياسي نابع بالاساس من شعور نفسي جماعي غير واعي
    جدوره الثارخية تعود الي نضام و عنف ثورة اول نوفمبر المضفرة

  • سامي

    مرغم اخاك لا بطل ....الشادلي اقيل او ارغم على الاستقالة ،اما زروال فانه استقال دفاعا عن صديقه بتشين وليس حبا في مصلحة البلاد والا فكيف لشخص يسخر اموال واجهزة الدولة بدون حساب وجمعيات المساندة في حملة انتخابية زار فيها جميع مناطق البلاد لتولي منصب الرئيس ، ثم يغادره بعد عامين ..القضية وما فيها ان العماري اراد ازاحة الجنرال بتشين فاعترضه زروال قائلا: ان رحل فسارحل معه ،فرد عليه العماري بهذه العبارة :"روح معاه راك طوّلت"..والبقية معروفة عند الجميع..سلام

  • بوعلام عبد الله

    كل المستويات وخاصة فيلقد اعتادت السلطات ببلادنا أن تحيا وتبني مستقبلها من منصبها وما تجنيه من هذا المنصب باستثناء الراتب الشهري، قاعدة عامة تطبق على كل المستويات، وخاصة في التجارة، الجباية، القضاء، الإدارة ومصالح الأمن، وأخيرا وصل الأمر إلى التربية والتعليم والبحث العلمي والصحة ............. وحدث ولا حرج.
    كيف يتجرأ المحتالون على تشوية المعالم العمرانية بلتزوير الوثائق والمخططات بمعية مصالح التعمير والموثقين وعدالتنا المكرمة، ليقوموا ببيج السكنات بمن فيها وكأنهم يبيعون حضيرة بهائم.

  • Djimdjim

    هؤلاء الأشخاص لا يستقيلون، لأن استقالتهم معناها توقف كل الهدايا والمنافع التي يتحصلون عليها من مافيا العقار التي أصبحت لا تخشى لومة لائم، كما ذكر صاحل التعليق 67 في سيدي فرج، أين وصلت الجرءة بهم إلى بيع السكنات وملاكها فيها، ملاك يحوزون عقود تخصيص مسجلة لدى الموثق بالمحمدية، أين سجل دفع كامل قيمة العقار، وأن العقد سيسلم لصاحبه "عن قريب".
    والغريب أن غول اعقار هذا قام ببيع المسكن وصاحبه فيه أربعة عشرة سنة متتالية دون انقطاع لشخص لم يدخ هذا المسكن أبدا ولا يعرف تفصيله وتشكيلته.

  • رامي

    في الجزائر الاقالة تساوي الاستقالة

  • MOHAMED.EL.OUAHRANI

    الفشل طال كل شيء في الجزائر بسبب تكريس الرداءة و ثقافة اللاعقاب التي تعتبر الدرع الواقي للفساد و المفسدين اما الاستقالة فلا يوجد لها موطا قدم في هدا البلد لان تعيين المسؤول الفاسد ياتي من النضام الفاسد وبالتلي لا مكان لاصحاب الضمائر و الشرفاء و الدين يخافون الله و لاجل هدا اننا في ترتيب اسفل السافلين في الامم و لما يتكلم الشعب عن التغيير يقال له انضروا الى ما يجري في ليبيا و باقي الدول االانضمة العربية البائدة ولا تنضروا الى النمودج البرازيلي و لا كوريا و لا اندونيسا وتونس..اف لك يا ايتها....

  • noor

    99% من الأراضي المسلوبة في العالم العربي
    99% من المكانة المفقودة في العالم العربي
    99% من الهوية المطموسة في العالم العربي
    أمة لن يوقضها إلا الإسلام
    عرب - إسلام = صفر

  • محمد علي

    الحكام ليس الجزائر فقط بل كل حكام العرب بالدول الدمقرطية ملكية كلهم يتورثون فلحكم لان ليس عندانا عدلة مستقلة في كل الدول العربيةلمحسابتهم والعدلة تحكم علا شعب فقط وكل دولة عربية فيها فساد واختلاس الاموال ويشترون قصور في دول اجنبية

  • نبيلة

    مفسدين فسدين بو س يدين ياعبيد

  • بدون اسم

    إتصل باقرب مكتب للوكالة حالا.

  • نبيل

    تابع...لكن وللأسف في ثقافتنا المستندة على قلة الحياء واللاكفاءة والولاء والمحسوبية، لا توجد في قواميس الطبقة السياسية كلمة "استقالة " وهي نفس الطبقة التي تغذي قلة الحياة وحب الهيبة على حساب الكرامة. الكرامة أغلى من الهيبة والمقام وحتى الحب.

  • نبيل

    في عالم عقلاني، من المفروض أن المسؤول الذي يستقيل ينظر إليه كشخص له كرامة واستقالته من المفروض أن تفتح له فرص عمل جديدة نظير ما قام به. لماذا؟ لأن الخطأ يشكل تجربة، مثله مثل الفشل، فإذا كان المسؤول المخطئ له كرامة سيعترف بفشله بكل شجاعة وسيتحمل عواقبه، فذلك يعني أنه كان حريصا في عمله ونزيها وربما الخطأ لم يكن مقصود، كما سيوحي تصرفه هذا بأنه كان يزاول عمله من أجل تحقيق أهداف عمله وليس من أجل الاستفادة من أبهة المنصب ومزاياه. الناس تتعلم من أخفاقاتها أكثر مما تتعلمه من نجحاتها...يتبع

  • بدون اسم

    واش دخل الشهداء رحمهم الله في الموضوع؟رانا نتكلموا على *المسلولين.

  • عزيز

    الله يرحم الشهداء الذين استقالوا من الدنيا و استشهدوا من اجل ان يعيش الشعب الجزائري حرا كريما.

  • مقران

    سيقالون جميعا الى المقبرة في اقرب وقت ان شاء الله .وزير النقل وزارته كلها فضائح ويتبجح ويكذب على بقايا الشعب قائلا ان شركة الطيران في الجزائر احسن من عدة شركات في امريكا وافريقيا .نعم احسن منها في الحوادث والنهب والسلب .لو كان في بلد اخر لقدم للمحاكمة ولكن في الجزائر *اعميها تبقى فيها الى الابد*.

  • mokdad

    يبدو ان الجزائر هي الان بين مخالب مافيا المال و العقار التي سيكون لها الدور الاساسي في تعيين الوزراء و السفراء و كبار المسؤولين في الدولة. هل تدري مصالح الامن و الصحافة ما يجري من تعدي على العقار للواجهة البحرية بسيدي فرج الغربي بدون وجه حق من طرف رجل اعمال تربطه علاقات حميمية مع شخصيات سابقة وحالية نافذة في الدولة. كما قام هذا الرجل بالاستلاء على املاك مواطنين شرفاء اشتروها منه بعقود تخصيص سنة 2001 و دفعوا المبلغ المطلوب . وبعيت هذه الاملاك الى شبكة اجرام مخذرات و تبيض اموال.

  • بدون اسم

    تحيا الجزائر والشعب المغلوب عن أمره لا للحكومة.

  • أنقضوا مصنف 9 ملحق إدارة

    هكذا قامت :الدولة وبرلمان و الوظيف العمومي و نقابات الوظيف العمومي بإذلال مصنف 9 ملحق إدارة ونكران للخدمات التي يقدمها بعد إلغاء المادة 87 مكرر 90-11 و إليكم الشرح كشفت دراسة نقدية، حول نتائج إلغاء المادة 87 مكرر من قبل الحكومة، أنه بعد إلغاء هذه المادة من المرسوم التشريعي 94/03، فإن حساب الحد الأدنى للأجر الوطني سيؤدي إلى أجر أدنى صافي يقدر بـ23000 دينار لمختلف الموظفين الجزائريين، إلا أن هذا التغيير لا يمس العمال المرتبين في الصنف 9، 10،11 فما فوق، وهذا ما يكرس عدم المساواة بين مختلف العمال،

  • بدون اسم

    المفسدين الفاسدين.

  • بدون اسم

    تستقيلون بملك الموت هذا شيئ اكيد و مؤكد .كنتم مسؤولين اهملتم الرعية ,لم تحتفضو بالامانة و لم تقومو بالواجب.
    و انا لا اسامحكم امام الله.حسبنا الله.

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    الاغلية منهم حاملة الجنسية الفرانسوية و يقيمون هناك مع ابناءهم.
    واش من اسقالة هاذي شني شي انكم تتعبون انفسكم اخواني الكرام
    في ذهنياتهم انهم هم اصحاب الجزائر و نحن بالنسبة لهم لا نساوي شيئ انهم يعيشون في فلك اخر.

  • hahabibi

    شبعتونا مقروط

  • أنس

    النرجسية والإستعلاء التي يتميز بها الرئيس بجعل الناس يعتقدون بأنه هوالذي يقيل وهو الذي يعين وهو صاحب القرار فلا تقدم إستقالتك فهذا إنقاص من سلطته كرئيس ولهذا فعدة إطارات ووزراء قدموا إستقالتهم واستبقوهم ببيان الإقالة.

  • العربي بن مهيدي

    قلت السرقة و النهب زاد بشكل رهيب و لم أقل كان منعدما فقط أعد قراءة التعليق
    أما بخصوص سؤالك لماذا لا يستقيل لأن حاشية الرئيس تريد بقاءه رغم مرض لأنهم منتفعين و فقط

  • بدون اسم

    النظام الحالي لا يقبل باستقالة اي مسؤول ادراكا منه ان الاستقالة تعني اقتناع المستقيل بوجود خلل ما لذلك فالنظام لا يقبل تسوسق مثل هذا الامر ، فالشيخ بربارة وان كان فعلا هو من قدم استقالته فالنظام لا يقبل مثل هذا التصرف ويتمسك بالاقالة

  • ناصر

    عندما ينضج الشعب سيرغم هؤلاء الفشلة على الاستقالة بل التفكير اكثر من مرة قبل تقبل مناصب لايحسنون تسيير مشاكل المواطن و اعتقد ان اول من يجب ان يستقيل هو فخامة الرئيس عبد العزيز بو تفليقة شفاه الله

  • هشام

    الاستقالة تكون عندما يكون المسؤول وصل اللى هذه المرتبة من خلال عمله و بذل الجهد و علمه لكن في الجزائر لا توجد استقالة لان من وضع المسؤول في هذا المنصب وضعه لانه تابع له و مخبر له فالمسؤولية في الجزائر ليست ان تعمل بل ان تكون عبدا

  • بدون اسم

    صدقت

  • farid

    je ne comprend pas que l'article sest basé sur hafid derraji qui est l'un des plus inompetent et haggar dans lhistoire de l'entv,cété le numero un de la chitta au responsables et le numero un des coups bas contre ses collegues sans parlé des rapports quil fesait contre les employés de la télévision pour siadou les services de securité

  • بدون اسم

    الاستقالة تكون كي كون الشعب واعي مايسكتش على لمناكر سكوت موتى الضمير مايسكتش عل كامل واجباته ايضا لا تنسى هذا

  • بدون اسم

    و هل النهب و السرقة كانت منعدمة في ايام صحته؟و لما لا يستقيل و يترك البلاد يسيرها غيره ام انه لم يخلق مثله؟

  • كمال

    في راي الاستقالة فشل الحكومة و اذا لا بد منها فعل الحكومة الاستقالة

  • رياض

    إدا مسؤول لا يحاسب عند يدخل إلى مسؤولية بدينار و ضع في مكان الأكال و شروب و الخيانة مثل مسؤول دائرة أصبح له الملاير من المال هل يستقيل و مع دلك الضلام و الحقرة و لا أحد يستطيع توقيفه و يقول إشكي أن لا أبلي و أحد يستطيع مسيى هل هذه دولة القانون خليهم يزيدو...........و الله هو الذي يتولهم إنشاء الله.

  • بدون اسم

    حتى يستقيل بوتفليقة يبعثولك

  • بدون اسم

    حكومة مهبولة هيهي

  • abderahmane

    هم مطاحنين و متكالبين على المناصب و باغنهم يتنحاو .تنحيهم غي الوت ويعمر بطونهم غي التراب خشب جهنم .ما كانش كمارة فيهم تبشر بي الخير .

  • فهيم

    وين شفتو سارق يستقيل لازم يحكموه ويدخلوه للحبس ممكن هذاك النهار يستقيل.

  • امى مفتخر

    لا تنتضر من مسؤول يقبل ان يتولى مسؤلية تحت وصاية سلطة فاقدة للشرعية ان يستقيل.

  • Ouanech

    الإستقالة جاءت من كلمة ذهب أوترك شئ ما .وهنا جاءت الكلمة مشفرة في الموضوع لعدم وضع مسبب الازمة في الجزائر عند حد الكلام من الاستقلال ليومنا هذا التسيير معطوب بسبب التبعية العمياء للغرب بدون تقيد بشروط الثوابت و التقاليد والديانة و مما ترك كل دول التي كانت تسمى بأملاك الرجل المريض اليوم تعالج بمسكنات و بحبوب عدم اليقظة التاريخية و الدول التي شاهدت استعمارات كالفيتنام و جنوب افريقيا و كوبا أصبحت دول مصنعة بدون تبعية استعمارية .اليوم إن لم نفك قيودنا من التبعية الاستعمارية فنبقى هكذا إلى الأبد..؟

  • كما تكونو يولى عليك

    الاستقالة تكون كي كون الشعب واعي مايسكتش على لمناكر سكوت موتى الضمير مايسكتش عل كامل حقوقو و قابل بكل الحقرة المحطوطة عليه ولمناكر المفروضة عليه

  • habiba

    blad mikki voila

  • حسبنا الله

    كيف يستقلون وهم الذين يعيشون بدون عمل
    ولهم ثروات طائلة
    ومستشفياتهم و أسواقهم في أوروبا
    و مدارس أبنائهم في أوروبا
    وبنوكهم في أوروبا
    كيف يستقيل الجيعان عندما يشبع؟
    لكن هل هم و أبنائهم سعداء؟
    والله لا و لا و لا
    لهم أموال
    لكن هم مرضى
    وأبنائهم و يناتهم غارقين في المخدرات
    والخوف يملئ قلوبهم
    كلما سمعوا احتجاجات في الشارع.
    على كل حال
    من سيأتي يوم أين سيدفع الثمن
    كل فاسد مفسد
    وهذا اليوم قريب و قريب جدا.
    اللهم أهلك من نهب الثروة و زور
    وحارب الأخلاق و ضيع شرع الله.
    اللهم أهلكهم و أبدهم
    أمين.

  • العربي الأصيل

    السلام عليكم قبل التحدث عن الأستقالة يجب التطرق الى كيف يعينون و يصلون الى السلطة فأغلب من وصلو الى المناصب العليا أستدعو ولم يصلو بطريقة شرعية أي بالتدرج الأداري أي من ضيوفكم الذين أبدعوا في تفنيد الأستقالة لماذا لا نرى هذه الأنتقادات و أنتم في مناصبكم التي استفدتم منها ولو براتب كبير فمن يستقيل هو الرجل الذي لا يبيع ذمته الى السلطة ولا يمشي معها في التجاوزات و ستر العيوب أما عن الرجال فلا يستقيلون وانما يرفضون المناصب من البداية لأنه يعلم عن السلطة ما لا يعلمه الشعب وبتالي لا يقبل ولا يطرد

  • noureddine

    L'algerie c'est pas un pays royale ou bien..!!!!! Celui qui as un post d'un ministre il resteras clouer si il quitte son poste avec son choix avec 100 millions de dollars en poche et.. et...etc...il vas ceder sa place a benamis...l'algerie royale FLN......publier svp.

  • الشيخ الزرزاري

    شريخان وعصبته .

  • z

    Le manque des compétences amène à l’échec et la grande en vie de l’enrichissement illégal.

  • الجـيجـلي الغبـي

    المسؤولية عندهم !! f, l, n !! تشريف وليس تكليف لأن وبكل بساطة سوناطراك !! تحت ايديهم الملطّخة بأ نواع كل الجرائم ؟؟؟

  • احب الجزائر

    في الصورة 90 بالمئة مشايخ !!!!!!!
    نظرا لإنعدام الشباب في الجزائ !!!!!!!

  • ديمقراطيا ولا بطلنا

    من يتخلى عن القصر الحكومة والدهاب اى الحياة العادية سميا قصرا ليس رئاسة الحكوم ادن هم يحبون القصور ولا يريدون التخلي عنها ولو جووع الشعب وزالت البلد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • بدون اسم

    الموقف البطولي و الرجولي من يترك المكان لمن افضل و احسن منه لصالح البلاد كما هو الحال في البلدان المتقدمة هاته هي الرجولة و الرجلة , من لا يعترف بااخطاءه و لا يتقبل النقد من الاخرين مغرور و دكتاتور و لا يذهب ابدا الى الامام. الا النسان بطبيعته خطاء و خير الخطائون هم التوابون و المشكل في الجزائر هو الاستمرارية في الخطاء لانو هناك عقلية التاغنانت **الرؤوس اليابسة**و النتيجة هو حال بلادنا.

  • Zoulou

    كيف تفسرون تصريح و امام الراى العام و العالمي لرئيس الجمهورية حينما كان يصول و يجول انني لم احسن التسيير خلال العهدة الاولى و الثانية و مع هذا ترشح للعهدة الثالثة بعد ان داس على الدستور كما ايظا لا ننسى مقولته التي تبقى راسخة في ذهن كل الجزائريين لقد طاب جناني و مع هذا ترشح للهردة الرابعة وهو على كرسي متحرك. و الله يا طاب جنانو لقد محيت تاريخك بيدك وهذا اذا كان لك تاريخ ، تاكد مرحلتك من اسوا المراحل التي مرت بها الجزائر على ممر التاريخ بالرغم البحبوحة المالية.

  • عزيز

    اعجبني تحليل بن بيتور .
    و في المقابل عندما اختار الشعب الفلسطيني حماس و احتضنها عندما رءاى في رجالها الصدق و المصداقية و قمة في ادارة الصراع و التضحية بالغالي و النفيس خاصة بعد الحرب على غزة اجبر الاوروبيون على محو حماس من قائمة الارهاب و لو على حساب الصهاينة.

  • عزالدين العطافي

    انا لا اعتقد ان عمار غول ان يقدم استقالته ويواجه جرلنه وابناء مدينته حتي لا اقول ولايته عين الدفلي بل العبادية فقط التي اصبحت كارثة في الطرقات والتنمية ومعزولة عن اي استثمار او جديد لانه ببساطة مسعووول لا يعترف بالمحسوبية كما يقول وكما تقول المرحومة وردة .....احشي الاولدنا احشي

  • ali

    que nos responsables font comme les entraineurs qu'ils démissionnent mieux que d'etre démis de leurs fonctionx ils n'ont pas ce courage ou ce culot a prendre l'éxemple du dgsn ou du dgpc que leurs agents leurs disaient dégagez moi a leurs places je rejoins mon domicile au lieu de cette catastrophe c'est honeux

  • غيور على الوطن

    نوريدك اتتكلم على جميع ماهو في الكون الا الاستقالة فهيا مستحيلة عند المسؤول الجزائري ........................ اوروزمو كاين الموت................................................

  • نصيرة

    في رأيي أن الفشل و النرجسية و حب المظاهر التافهة هم من أهم الاسباب في حب التسلط و التجبر على حساب المنفعة العامة و كذى المسؤولية في حد ذاتها. فمن المستحيل ان الانسان اذا لَمَّ بهذه الرذائل ان يستقيل لانه في وسط عَكِر قذر يلائم مطالبه و يصبح انسانا فاسدا.
    و الفساد هو سبب التخلف و الجهل...
    اذا استقال احد السؤولين من منصبه فهذا دليل على صحة رأيه و صحة ركائز دولته.

  • بدون اسم

    lhisss c'est l'objectif de n'importe quel responsable durant son mandat, sinon coment expliquer la derive , chez nous demissionner c'est sortir par la petite porte et reconnaitre ses erreurs ,par contre chez les pays de haut niveau tel que l'amerique le responsable doit reconnaitre ses erreurs , sans complexe ,c'est pour cela que ces etats sont forts dans tous les domaines ,,l'homme qu'il faut à la place qu'il merite

  • سعد

    لماذا كل هذه التحليلات ، الأمر في غاية البساطة ، المسؤول في الدول العربية ومنها الجزائر لما يتم تعيينه في منصب من المناصب فهو مجرد مطيع لولي نعمته الذي نصبه ولا يستطيع فعل اي شيئ لم يأمر به من نصبه ولهذا فهو مجرد خادم مطيع وليست له اية صفة للمسؤولية لكي يستقيل منها.

  • الحضني

    مفهوم الاستقالة في بلدي يفتقد لاطاره المعرفي و القناعة الذاتية والموقف الذي ينتهي عند بداية رجل الدولة ..لان الجزائري مقتنع ويرى في المسؤولية تشريف وليست تكليف . حتى السيد بن بيتور ليست باستقالة بل هي - استقالة بصورة الاجبار عليها ..حتى لا يغالطنا ولا يغالط نفسه وهذه الصورة عادة عادة هي للمسؤول الميؤوس منه اي a ecarter و تتعدد صور الابعاد و سبله ..فلا يقول لك قائل بانه استقال في بلدنا حتى لو كان طريح الفراش او بالعصي و يوم نتشبع بثقافة المسؤولية الحقة وانها تكليف ينتهي للابد الخوف من الاستقالة

  • Zazo

    80 مليون كاراتب . حصانة ديبلوماسية. 7/24 حراسة. الأبناء يدرسون في الخارج. كل شيء مجاني. عطل . امتيازات راقية. فيلات في الجزائر و خارج الجزائر. تقدير و احترام من الجميع. صفقات تربح بسبب استغلال المنصب و الاسم. حسابات في سويسرا و أمريكا.... اجابة ملخصة للعنوان. و السسب الوحيد لنجاح و ضمن استمرارية الوضع هو تنويم الشعب.

  • Auressien

    إما إن يستقيل المسؤولين الفاسدين(لأنهم لا يحاسبون و لا يعاقبون) أو يستقيل الشعب(من الإنتخاب) ، المسؤولين فضلوا إستقالة الشعب.

  • نبيل

    في نظري أن ثقافة الإستقالة أسلوب حضاري يقر فيه مسؤول ما عن تحمل مسؤولية فشله في القيام بنجاعة بأمر هو المسؤول المباشر عنه وهذا إرضاءا للرأي العام ولكن عندنا فإن ثقافة الإستقالة لم تترسخ في ذهنية مسؤولينا بعد لسبب بسيط هو أن قضاءالحاجات الإمتيازية يوفرها تقلد المسؤولية والتمكن من كرسي ما يدر على صاحبه إمتيازات لا حصر ولا عد لها ومن هذا المنطلق نلاحظ تهافت الناس على طلب المسؤولية بشتى السبل والوسائل وبالمفيد المختصر فإن الإمتيازات الضخمة المصاحبة للمسؤوولية تجعل المسؤوول لا يستقيل أبدا

  • Farid

    مزوار يطلق النار على الجزائر من الداخلة

  • بدون اسم

    أنا العبد ضعيف كنت أعيش في الجزائر وربي يعلم واش سوفريت لم أكن مسؤول ولاإبن مسؤول ولاسلطان ولاإبن سلطان لم أكن غنيا ولا إبن غني لم يكن عندي مستوة دراسي عالي ولم أكن عالما كنت أعيش في وطن لاكن لم أعتبر يوما أني مواطنا لم أكن أعمل ولم أكن حطيست كنت موجود ولم أكن موجود في نفس الوقت قضيت سنوات في الجزائر ضلاما رغم وجود الشمس في وسط السماء فسألت نفسي هل الجزائر ضلمتني أنا لوحدي فوجد مثلي الكثير كل هذى حدث في مدة 32 سنة من حياتي التي قضيتها مسجون بتهمت أني جزائري إبن جزائري بسيط وقدمت إستقالتي للجزائر

  • بدون اسم

    الفاسدون لا يندمون على ما فعلوا حتى يخطفهم فارق الذات لا حب لدينهم و لا وطنهم

  • بدون اسم

    ارى ان سبب منع السلطة لاستقالة افرادها واعتبارها نوع من التخلي عن المسؤولية ورميها عليها واقعي ومنطقي ,ولو تتاح الفرصة لافراد السلطة لاستقالو كلهم لان كما نعرف في الجزائر كل. شي مشترك واجنحة متصارعة
    المهم يا شروق مشكورة عرفتي هذا السر اخيرا , امالا خلاص بدلو علينا هاذ السوجي تاع المسؤولين مايستقيلوش عندكم نفس المواضيع ادورو فيها

  • ملاحظ

    ابدا سيتقلون الا بالتغيير اصبحت هذه مسألة حيوية لإنقاذ الجزائر من غرق اكيد ولا اقصد التغيير بالعنف والخروج ضد النظام لان هذا ضد الاسلام ولكن ان ينظر الله لحالنا و فجزائر تعود لأحضان الاستعمار والنظام يدفن مذكرات وافكار رئيس بومدين "نأكلوا تراب ولا فرنسا" وثورة 1954 واستقلال تحكمنا افراد مثل الاستعمار بأكبر قسوة في ظلم وقهر واستبداد ويهرول لشكارة وكل وزراءنا للأسف يقلدون الرومي في كل شيء وفقط مفاسدهم هناك مشاريع شبه معطلة تنتظر المطر منذ شهور وانهيار النفط ايام قادمة لا تبشر بالخير ونظامنا فاشل

  • ahmed.s

    L'unique photo des diffirents dinausores rèunis

  • بدون اسم

    بن بيتور غير حب يلعبها ويستقيل واش من برلمان راه يدافع عليه برلمان الاميين والا حكومة البقارة, كان اذا يعرف في نفسه الصلاح يقعد ليصحح للرئيس قراراته او يراقب عن قرب ويتدخل في الوقت المناسب للانقاذ
    لا اصدق حجته فيه لوش.....

  • بدون اسم

    ان استقلت منكم في 1992

  • ahmed.s

    Un bon sujet fèlicitation

  • منير

    موضوع رائع

  • صهيب

    في أغلب دول العالم يستقيل من يفشل في تحقيق أهدافه العامة أو الخاصة التي بسببها تقلد المسؤولية .
    أما في الجزائر فالكل يعمل بالأوامر و عليه بالتطبيق دون إعتراض حتى و لو كانت خاطئة ، و عندما يفشل في برنامجه فلا يستقيل لأنه ليس هو الفاشل و لا عاجز و يبقى ينتظر و يراوغ حتى يقال بكل بساطة .

  • غيور على الوطن

    ياصاحب الموضوع مدوخناش...........كيف توريد المسؤول الجزائري ان يستقيل راه يرشي على حب المسؤولية هنا ك مسؤولين بسطاء برغم المسؤولية المتاحة اليهم اصبحو اثرياء لديهم ممتلكات لا توعد فمابالك لو نتكلم على المسؤول الاول في قطاع ما............تجده خاليه... اذا الاستقالة بالنسبة للمسؤولين الجزائرين هي الموةالممممممممممموووووةةةةةةةة............................................

  • patron

    يا بن عمي لي يحكم الكرسي مينوضش
    انشاء الله يحكمكم الكونسار

  • a

    البلد الوحيدالدي لا يعترف با الاستقالة

  • waha

    بلد الفتنه الله ىحفض و ىستر .....

  • بدون اسم

    زروال و بن بيتور او بس

  • ملاحظ

    في بلد كبلجيكا عندما تقع تبهديلة air alg لقامت دنيا في هذا بلد يستقيل مدير شركة خطوط جوية ووزيرهم نقل ليقدم الاعتذار لمسافرين ويعوضوهم بتذكرة مجانية على اقل ويستدعون ايضا للعدالة للاستماع او للمحاسبة منها منعهم ممارسة اي مهام وسياسة لكن ماذا من دولة لا تعتني بشعب ولا بالوطن يتمسكون بنفس اشخاص المتسببة في مصائب ونكائس ووجوهم ملطخة بالفضائح بالعار امام العالم ابدا يستقلون الا كذب علينا بوعود كلها ريح وويزيد على ذلك يتمرمد لا كفاءات ثقافة استقالة تعمل في دول تحترم شعبها له حق لا تقهره بالظلم ونفاق

  • قادة

    يحكى ان عالما يبانيا الف كتاب اقنع به اليابانيين كل من فشل في تحقيق مشروعيه فعليه شراء حبلا بآخر ين في جيبيه ويقوم بخنق نفسه فعمل به كل اليبانين ففرح ووضع مشروع لنفسه وهو اقناع المسؤولين العرب بتقديم استقالتهم من مناصبهم لانهم فشلوا في تسيير شؤون بلدانهم الا أنه لم يقدم أي مسؤول عربي إستقالته فما كان عليه إلا أن أشترى حبلا وقام بشنق نفسه ......لن ولم ولا يقدم اي مسؤول عربي استقالته ولو تدمر كل البلاد المهم هو وحده يضوي البلاد

  • طارق

    السلام عليكم
    عاش من عرف قدره

  • ع.ب

    لعروق نتاعهم خرجوا على تيقنتورين

  • رضا

    الإستقالة يقوم بها الشخص النزيه الذي يحس بالذنب و المسؤولية, ببساطة لأنهم إنتخبوا من طرف شعوبهم و لم يفلحو, فيشعرون با الحرج إن لم يستقيلوا. أما مسؤولينا فهم زمرة من المافيا التي لا تجيد إلا لغة النهب و الإحتيال والنصب, لا هم أختيروا من طرف الشعب و لا أحد يعرف من أين جاؤوا, هؤلاء لا دراسة ولا تعليم, ينهبون خيرات العباد كي يستمتع بها أسيادهم في الغرب. لكن الحمد لله على نعمة الموت.

  • جزائري

    عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    (( لا تكونوا إمعة ، تقولون : إن أحسن الناس أحسنا ، و إن ظلموا ظلمنا ، و لكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا ، و إن أساؤوا فلا تظلموا )) [الترمذي].

  • رياض

    اريد معرفة متى يبعت لي استعدعاء فع الشطر من سكنات عدل02 من فضلكم اجبوني على سؤالي واركم على الله شكرا

  • ايوب

    عالم ثاث يا ولدي عالم ثالث ، لا تترجى منه اي شيء من هذا القبيل ، بالعكس ، عندما يطرد تراه يشحت و يحاول من جديد ، لكن لو دامت لغيره ما وصلته ، لا يقراون كتب و لا يكتبون مذكرات و لا يطالعون ، مسؤولين من الشعب همج و صعلكة ، في التاريخ الاسلامي الناصع استقال الخليفة الاموي معاوية الثاني و الخليفة العباسي المهتدى و في العصر الحديث الرئيس زروال ، هذا ما اعرفه انا .

  • بدون اسم

    إذن سيستقيل الشعب.و هذا هو الأسهل لأنه من الصعب أن تزحزح المسؤولين عندنا من كراسيهم

  • العربي بن مهيدي

    في الجزائر مسؤولينا يستقيلون اما مجبرين على ذلك أو الموت الذي به تنتهي الحياة و الحياة السياسية،الكل يجمع أن مرض الرئيس شفاه الله جعل الرئيس مغيب عن حقيقة ما يحدث في الساحة السياسية فظهر النهب و السرقة بشكل رهيب و ضخمت المشاريع كما حدث في الطريق السيار و مشاريع أخرى لم تنجز أبدا و بددت فيها أموال بالمليارات
    المسؤول الجزائري لا يستقيل لأنه فشل في مشروعه و لا يحاسب اذا ما ظهر تورطه في أعمال مشبوهة لأنه يعمل في بيئة فاسدة اصلا و لأن القضاء فاسد كذلك و بالتالي الواحد يغطي عن الأخر,,,,أما الضحية..؟