لوبيات اقتسام آبار النفط يتكالبون لليّ ذراع الجزائر!
تحرّكت مرّة أخرى، آلة الإشاعة والدعاية المغرضة، فروّجت هذه المرة لأكذوبة السفينة المحمّلة بالأسلحة لفائدة كتائب القذافي، بعدما سوّقت لأراجيف تدعيم العقيد بالمرتزقة وبالمركبات العسكرية، ويبدو أن نفس “الأيادي العابثة” والألسن الطويلة هي التي تتحرّك في كلّ مرة، في محاولة أصبحت مفضوحة، هدفها ليّ ذراع الجزائر والضغط عليها.
-
توالت الدعايات الكاذبة، وتبعتها تكذيبات متوالية، لكن صنـّاع الكذب يصرّون على توريط الجزائر في مستنقع كانت ومازالت ترفض السباحة فيه، أو الاقتراب منه، ومقابل ذلك، تتبنى مواقف واضحة وعلنية، بعيدة كلّ البُعد عن فنون اللعب تحت الطاولة، فهي تدعم إرادة الشعوب وحرّيتهم دون شرط ولا قيد، لكنها ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول، كما تمقت أيضا التدخل الأجنبي وانتهاك سيادة واستقلال البلدان.
-
يبدو أن المواقف الشجاعة للجمهورية الجزائرية، هي التي تحرّض هؤلاء وأولئك على كيل تهم مجانية، تردّ عليها الجزائر في كلّ مرة، غير آبهة بـ”ديبلوماسية الجنائز” التي يستعملها البعض لجني ثمار و”غنائم” ترفض الجزائر المشاركة فيها، طالما تمّ إبعاد الشعوب والمؤسسات الدستورية عن صناعة مصيرها!
-
نكتة الباخرة المحمّلة بالأسلحة والذخيرة، تنافس أضحوكة المرتزقة، التي حاولت أطراف في ليبيا والمغرب، بتحريك من دوائر أجنبية، توريط الجزائر فيها، رغم أن الرأي العام فضح المؤامرة وكشف التلاعب ومحاولات تغليطه وتضليله بمعلومات مزيفة ولا أساس لها من الصحة، فضحتها أيضا قصة الترويج الشيطاني لفرار ”موالين” للقذافي باتجاه التراب الجزائري، في محاولة لتأليب الناتو على مطارتدهم خارج الأراضي الليبية!
-
إن الموقف الجزائري من ما يجري في ليبيا، لا يكتنفه الغموض والإبهام، مثلما يُريد البعض التسويق له، فهو مبني على سيادة الدول وحرية الشعوب في اختيار ممثليها، لكن الظاهر، أن “تجارا” يخططون للاستثمار في المنطقة، وقد سال لعابهم وثارت شهيتهم، حول “طورطة” تزيّنها آبار النفط والبترول ومناجم الذهب والفوسفات واليورانيوم!
-
“الحرب” في ليبيا، ليست الشجرة الوحيدة التي تغطي الغابة، فقد حاول بعض ///الهات// الضاغطة استخدام “محاربة الإرهاب” لفرض قواعد عسكرية بالساحل والصحراء، لكن الجزائر ظلت رافضة لهذا المقترح، من باب أنه يمسّ بسيادة الدول ويرهن سلم واستقرار المنطقة، والآن، “لوبيات” تتاجر في الأزمات، تفتعل يائسة بائسة، كذبة ”تورط” الجزائر مع ”نظام” و”زعيم” تقنبلهما قوات الناتو وتطالب برأسهما أحياء أو أموات.
-
كان منتظرا أن “لوبيات” في المغرب والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وليبيا، ستستغل الظروف والتطوّرات لمحاولة ابتزاز الجزائر ومقايضتها في مبادئها التاريخية الخالدة، والضغط عليها من أجل التراجع ومراجعة مواقفها، وبيع القضايا العادلة، لكن الجزائر تصرّ على الاستمرار في اللعب على المكشوف، وبإذن المولى تعالى فإنها ”تموت واقفة”!