-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أشار إلى محاولات لاستهداف القضاء واستقلاليته

لوح: مشروع إصلاح محكمة الجنايات قريبا على طاولة الحكومة

الشروق أونلاين
  • 2058
  • 6
لوح: مشروع إصلاح محكمة الجنايات قريبا على طاولة الحكومة
الأرشيف
الطيب لوح

أعلن وزير العدل حافظ الأختام، الطيب لوح، قرب الانتهاء من مشاريع قوانين وصفها بـ”الهامة”، تتعلق بمراجعة الإطار القانوني لإصلاح محكمة الجنايات، ومشروع قانون حماية المعطيات الشخصية، ومشروع القانون المتعلق بالحق في الوصول إلى المعلومات، وأبلغ القضاة بضرورة التقيد بـ”واجب التحفظ والتجرد والحياد”، ونبه إلى “محاولات تجرى للمساس بمصداقية القضاء والنيل من استقلاليته وخصوصية مسؤولياته”.

خاض لوح، بشكل من الاستفاضة، فيما أسماه “التقدم الحاصل في قطاع العدالة”، وقال في كلمة، الخميس، بمقر المجلس في الرويسو خلال إشرافه على تنصيب كل من بن كثير بن عيسى كنائب عام لمجلس قضاء العاصمة، وبن حراج مختار كرئيس لذات المجلس، عن إصلاح العدالة: “إن قطاع العدالة الذي يتقدم بخطوات حثيثة في الإصلاح وتتواتر فيه الإنجازات، يجد نفسه أمام مأموريات إضافية بعد صدور الدستور الجديد، الذي جاء ليعزز موقع السلطة القضائية ويستجيب للاهتمامات الوطنية ومع تطور الدولة”. وبحسب الوزير، فإن الإصلاحات اشتملت على ثلاثة مجالات: هي الميدان التشريعي والهيكلة والمورد البشري.

وكشف الوزير لوح عن جملة مشاريع القوانين التي سيتم إحالتها في القريب على مجلس الحكومة، ويتعلق الأمر بـ” مراجعة الإطار القانوني لإصلاح محكمة الجنايات، ومشروع قانون حماية المعطيات الشخصية، ومشروع القانون المتعلق بالحق في الوصول إلى المعلومات وغيرها”.

ولدى حديثه عن الإصلاح في الجانب البشري للمرفق القضائي، أكد المتحدث على العناية المتواصلة له، من خلال التكوين والرسكلة، سواء للقاضي أم موظفي أمانات الضبط والإداريين وإدارة السجون، ولكنه توقف عند القاضي، وجدد التنبيه له بضرورة “الالتزام بالتحفظ ومراعاة قدسية ما يقع على عاتقهم”، وتابع: “القاضي الملتزم بنطاقه الدستوري وبإنفاذ القوانين بسيادة واستقلال وتجرد وحياد هو وحده القادر على إحقاق وتعزيز ثقة المواطن بعدالة بلاده”، لكن الوزير أشار كذلك، إلى محاولات للمس بالقضاء ودون تحديد الجهة التي يتهمها، اكتفى بالقول عنها: “نحن في مرحلة دقيقة من مراحل التطور الاجتماعي التي تتداخل فيها بعض الأبعاد، وتضيق الفواصل وقد يصبح القضاء محل محاولات للمساس بمصداقيته أو النيل من استقلاليته وخصوصية مسؤوليته”.

كما أشار الوزير لوح إلى الإجراءات المتاحة في قانون الإجراءات الجزائية لقضاة النيابة العامة، من خلال الصلاحيات والحرية الممنوحة في تكليف “من بين مصالح الشرطة القضائية الجهة التي تراها مناسبة لتحقيق الأهداف المطلوبة وفي مقدمتها إتاحة أفضل السبل في مجال الإجراءات التي من شأنها أن تُحقق أكبر قدر من الفرص لإنجاز العدالة”. وفي حديث الوزير إشارة إلى التكليف الذي مُنح لمصالح الدرك الوطني للتحقيق في قضيتن شغلتا الرأي العام مؤخرا، الأولى تتعلق بفرار بارون مخدرات من سجن الحراش، رغم أن الواقعة وقعت في منطقة حضرية يُفترض أن تكون تحت صلاحية الشرطة، والقضية الثانية التحقيق في تسريب أسئلة شهادة البكالوريا، حيث منحت النيابة العامة أهلية للتحقيق لصالح الدرك الوطني، الذي يفترض أن يكون نطاق اختصاصه الإقليمي المناطق شبه الحضرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • AMAZIGH ARGUEZ

    تكلم الغراب الأبيض و قلك يا شعب : يريدون إستهداف القضاء و إستقلاليته ...و الله ضحكتونا من شدة إفتقاركم إلى الرجولة يا جماعة المخنثين . على من تكذبون ؟ على الشعب : الشعب فاقلكم و أموكل عليكم الله سبحانه و تعالى ...سوف نأخذ منكم حقنا كلكم عند الله .فلا مفر من العقاب يا خنازير ...
    إستقلال القضاء الذي لا يحاكم أكبر مهربين أموال الشعب من شكيب الكلب و حداد الرخيس و سعيد بوتسريقة اليهودي و سعيداني الغراب و سلال المهرج و الجنرال بوكرش . تحكمون على مدير جريدة بالسجن و شباب كومديين و إستقبلتم شكيب الرخيس

  • taztouza

    la justice algerienne encourage les criminels et puni lesinnocents

  • بلقاسم

    يبدو لي .....أن استغلال السلطة والتلاعب بالدستور والتطاول على الشعب......من أكبر الجنايات.......فأين هي . عدالتنا من من هذه الجرائم...؟....فكيف تقبلون كرسبا متحركا كقاضي اول ... للأمة..؟.......والله الا حرام عليكم... اقترافكم لهذا الذنب العظيم....

  • ملاحظ

    القضاء ومنه العدل فقط ومليون فقط في دول الغرب اليهودي المسيحي..والى الأبد..في هذه الدول الغربية تستطيع محاكمة الرئيس أو الوزير وكل من يخطئ أو يتطاول على القانون مثلما يحصل عندنا جهارا نهارا..خاصة فبسبب "الحقوق الحيوان" الذي تعطوه فوق المفرط للقتلة والسراقين لإرضاء الكفار وخاصة فرنسا الذي لا تكفوا أبدا بهذا القانون لتحسين المستوى المجرم يقضي في سجون 3 إلى 5 نجوم والقضات فقط أداة بيد النظام تحاكم حسب أهواءهم وتشترى الحرية القاتل فلان ولد فلان وتراه يجول الشوارع ليجدد القتل هذه هي عدالة الميكي

  • MALIK

    BIEN COMPRIS PLUS D AVANTAGES ET DE BÉNÉFICES AUX CRIMINELS ET AUX VOYOU X DE L ALGERIE

  • باتنة المداني

    انت ايها الوزير تريد ان تكون لديك لغة خاصة تبطن الشدة والغلظة ولكن كلامك يسقط في الماء بمجرد اننا نتفكر تزكية العدالة الجزائرية للكرسي المتحرك ....
    سيحاسبكم الله على ذلك سيحاسبكم على أهلية هرم السلطة وان كان الكرسي المتحرك حكم في عصور الحجرية حتى يحكم في 2016 بتزكية عدالتك التي تستهدف في استقلاليتها