“لونباف” تستعجل الوزارة التكفل بالمطالب الاجتماعية لمستخدمي التربية
طالب الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، بضرورة إيلاء أهمية قصوى للمنظومة التربوية في جانبيها البيداغوجي والتربوي لضمان تلميذ متفوق وأستاذ ذي نوعية ومدرسة متميزة، في الوقت الذي أعلن المجلس الوطني للنقابة عن ترقبه الرد الإيجابي من قبل الوصاية حول الملفات المطروحة حفاظا على استقرار القطاع، وإلا سيشل المؤسسات التربوية بدءا من منتصف جانفي المقبل.
وأوضح بيان النقابة، الذي تحوز “الشروق” نسخة منه، أنه في جو متوتر وغليان محتدم الذي تعيشه الأسرة التربوية، عقد المجلس الوطني دورة استثنائية الخميس الماضي، وإثر لقاءات المكتب الوطني مع وزارة التربية الوطنية، سجل هذا الأخير رفض المجلس اختلالات المرسوم المعدل 12 / 240 المتعلق بالقانون الخاص بمستخدمي الأسرة التربوية الوطنية خاصة الأسلاك الآيلة للزوال وباقي الأسلاك المتضررة.
كما أكد على أهمية معالجة ملف الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين وأعوان الأمن والوقاية الذي طال أمده، وكذا التكفل العاجل بملف الجنوب، بالإضافة إلى توفير الظروف لانطلاق الخدمات الاجتماعية وتفعيلها لاستفادة موظفي القطاع.
وطالبت “لونباف” بإصدار قرار خاص بالمناصب المكيفة استعجالا في انتظار التجسيد الفعلي لطب العمل، وكذا تنصيب اللجنة الحكومية التي التزمت بها لجرد ممتلكات الخدمات الاجتماعية وضبط حساباتها.
وأضاف الاتحاد أن المجلس الوطني يترقب الرد الإيجابي من طرف الوزارة حول الملفات المطروحة حفاظا على استقرار القطاع، ويدعو المكاتب الولائية إلى تعميق الاستشارة على مستوى كل المؤسسات التربوية عبر الوطن، ترقبا لاعتماد كل الأساليب المخوّلة قانونا لافتكاك الحقوق، واستعدادا لسلسلة من الحركات الاحتجاجية ابتداء من منتصف شهر جانفي 2013 .