-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ليته استقال!

نصر الدين قاسم
  • 2357
  • 10
ليته استقال!

طيلة قرابة الشهر وهو يكابر ويتهم ويهدد ويتوعد، والإضراب متواصل في قطاعه، لقد أثبت وزير التربية عجزه في تسيير أزمة الإضراب ومعالجتها بحكمة وتعقل خاصة وأن الأمر يتعلق بقطاع حساس كقطاع التعليم.. لقد عامل بابا أحمد وحاشيته مربين وأساتذة محترمين بما لم يعامل به حتى المراهقين المشاغبين الذين يعبثون في المدارس …

فما الذي منع الوزير ومصالحه من معالجة المشكل قبل تفاقمه خاصة وأنه تلقى الإشعار أكثر من مرة، فعلام كان يراهن؟ على فشل الإضراب أم على الوقت الجدير بكسر شوكة المضربين والتأثير على نَفَسِهم ونفسيتهم؟ مهما يكن فقد فشل الوزير في رهانه ونجح الإضراب، فمن يتحمل مسؤولية الأيام الدراسية التي راحت هدرا، ومن يتحمل مسؤولية هذا التأخر؟

أربعة أسابيع من الإضراب كانت كافية لتقنع الوزير بأنه ليس في مكانه، أو على الأقل فشل في تسيير القطاع ولو بأقل الأضرار فليته استقال فأراح واستراح.. !

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • حكيم

    محمد اركون، وكتابه أين الفكر الاسلامي المعاصر

    إن مكمن العلة موجود بالداخل ،قبل ان يكون موجودا بالخارج( دون إهمال دور الخارج وضغوطا وعدائيته

    المسألة الاساسية التي تطرح نفسها علينا اليوم،كمثقفين عرب- هي كيف يمكن تحرير الروح العربية الاسلامية من عقالها،كيف يمكن تحريرها من عطالتها الذاتية،على مدى القرون

    الحركات الثقافية،لقد كشفت عن البؤس الفكري لمعظم المثقفين العرب، ومراهقتهم الفكرية،

  • نصرالدين قاسم

    أخي الصديق أشكرك على الترحيب والإطراء
    التلاميذ قد بتأثرون لكن الضحايا والأخسر هم الأساتذة المساكين ألا ترى أنهم يعانون... والمسؤولية يتحملها كما قلت هؤلاء المسؤولين الذين ...

  • نصرالدين قاسم

    لا تحزن...!

  • الصديق ياحي

    أولا عودة ميمونة للأخ نصر الدين الكاتب المُتمرس.
    ثانياً أغلب القراءات تفيد بأن هناك إرادة أو جهة خفية تلعب على حنك تسيير الإضراب. و لا أدل على ذلك من تعاطي الوصايا مع المُضربيين.
    عندما يُمنع الحوار و تُغلّق أبوابه تُصبح كل الإحتمالات واردة و يكثر المد و الجزر. و ليس هناك أخسر من التلاميذ، الذين تم تعويدهم على التلاعب بمصيرهم. لأن روح الأمم هو التعليم و العلم به ترقى البلدان و الجزائر لا يُراد لها النهوض. !!! و من قِبل أبنائها الذين تشرفوا بتحمّل المسؤولية. يا ليتهم يعلموا عِظم ما يتحملون.

  • غاضب

    ليت الأساتذة المضربين نفذوا إنتحار جماعي

  • محمد ب

    أوافقك الرأي على أن كثيرا من وزراء التربية لم يستحقوا المنصب الذي أوكلوا به رغم أن بعضهم دكاترة ‏‏ورؤساء جامعة.لكن متى كانت الوزارة تحدد المرتبات والعلاوات؟لا أحد طرح هذا السؤال.منذ إقامة القانون ‏‏العام للعامل اختلط الحابل بالنابل وأصبحت الترقيات والعلاوات توزع على طاولات المقاهي بين السماسرة.هل ‏‏استفاد المربون من"الزيادات"؟أبدا.كلما ارتفعت الأجرة تطايرت السلع واحتاج الموظف البسيط إلى صدقة ‏أكبر.لا ‏نتكلم اليوم عن مستوى المدرسة الجزائرية.نترك ذلك لذوي الهمم.لكل مقام مقال.لنبق مربين في كلامنا.

  • عبد الق احمد

    وهــــل هنــاك وزيــر من وزراء فخـــامته نجح في عملـــه؟؟؟؟أن الفشل هــــو النجاح هـــذا هو البرنامج المتفق عليه مع ثلة التحالف والتعالف والشياتين من أمثال غوووول

  • habib

    أهـــــــــــدا تعليق أو مقال !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • شامل

    اتمنى ان يركزوا على المستوى الاخلاقي و الديني للتلميذ و سن قوانين تمنع الاختلاط بين الجنسين و تعليم الفتيان اساسيات الرجولة و الاناث الحشمة و الادب لان الوضع الحالي و الشباب المايع هذا لن نحقق بهم اي شيء بالاضراب او بدونه

  • بدون اسم

    بل لأن الوزير قد استعان بأحد موظفيه بالديوان وعلى ما يبدو كان هذا الأخير معتدا جدا بقدرته على كسر شوكة نقابيين استطاعوا أن يثبتوا قدرتهم وتمرسهم في النضال فيختارون الوقت المناسب الذي لا يترك مجالا للوصاية،للمناروة أو التسويف..ثم الظرف العام للبلاد و تركيبة الوزير الذهنية التي لم تتعود بعد على آليات التواصل مع الشريك الإجتماعي و لم يتعرف عن قرب ـ و هذا امر مهم جدا للمسؤول ـ على هؤلاء الشركاء.لذلك فالحوار مطلوب في كل القطاعات و تفهم المسؤول لهذه الجزئية في التسيير مهم كذلك لتفادي الإحتقان