“ليس لبن صالح ابن اسمه نزيم.. وابناه موظفان وليسا تاجرين”!
نفت مصادر مقرّبة من رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، أن يكون نجلاه ينشطان في التجارة، وأكد أنهما موظفان، وهو التصريح الذي يأتي بعد ثلاثة أيام من خرجة مدير ديوان رئاسة الجمهورية أحمد أويحيى، الذي أكد بدوره أن أبناءه يمارسون نشاطات تجارية وفق القانون ولا “يبيعون المخدرات”، كما ذكر.
سارع كبار المسؤولين في الدولة إلى إبعاد الشبهة عن أبنائهم، وخاضوا لأول مرة في حياتهم العائلية بعد نشر مواقع إلكترونية أن أبناء بعض المسؤولين يحوزون شركات ويحصلون على إمتيازات.
وقالت مصادر مقربة من عبد القادر بن صالح، إن الأخير “نفى المعلومات التي أوردها الموقع الإلكتروني”، ولفت إلى “أن بن صالح، ليس له ابن يدعي نزيم، ينشط في تجارة المواد الصيدلانية كما ورد في الموقع الالكتروني، وأن إبني رئيس مجلس الأمة لا يمارسان أيه نشاطات ذات طابع تجاري نفعي، وأنهما موظفان فقط”.
وياتي هذا النفي، بعد نشر مواقع إلكترونية، قائمة بعض المسؤولين شملت أبناءهم وقال أنهم يقومون بنشاطات تجارية كتأسيس شركات ومؤسسات ويحصلون على امتيازات.
وأمام هذه الأخبار كان الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، أول مسؤول يرد على ما قيل عن عائلته، مستغلا بذلك، تنظيمه ندوة صحفية يوم الأحد الفارط ليؤكد للصحافيين أن أبناءه “يسيرون شركات وفقا للقانون، ولا يبيعون المخدرات”، كما نفى إمتلاك زوجته شركات مثلما تم تداوله، وتعهد بتحويل ملكية المؤسسات ـ إن ثبث ذلك – إلى الشخص الذي يستحضر وثائق الملكية حسب تصريحاته.