ليكنس يتجنّب الخوض في جدل “تمرّد” اللاعبين ضد راييفاتش
حاول الناخب الوطني الجديد جورج ليكنس تفادي الخوض في جدل “تمرّد” بعض لاعبي “الخضر” على سلفه الصربي ميلوفان راييفاتش.
جاء ذلك، الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي عقده التقني البلجيكي ليكنس بقاعة المحاضرات التابعة لملعب “5 جويلية”.
وقال ليكنس إن المنتخب الوطني تضبطه لوائح داخلية وعلى كل لاعب احترامها، سواء تعلّق الأمر بالمشاركة أساسيا أو متابعة المباراة من دكة البدلاء، أو السلوكات داخل المستطيل الأخضر أو غرف حفظ الملابس أو مقر الإقامة أو أماكن أخرى.
وألمح المسؤول الفني الأول عن “محاربي الصحراء” إلى أنه يُفضّل مسك العصا من الوسط، لمّا قال إنه لا يُريد أن يكون قاسيا مع لاعبيه، وبالمقابل يرفض تفشّي مظاهر التسيّب والتراخي في تقويم الإعوجاجات.
وتجنّب ليكنس سرد تفاصيل ما جرى بالضبط في مباراة المنتخب الوطني والضيف الكاميروني، وتفادى الخوض في تداعيات حادثة “التمرّد”.
ويُمكن تفهّم “تهرّب” الناخب الوطني الجديد من تسليط الضوء على هذه الحادثة، كونه غير معنيّ بها لا من قريب ولا من بعيد، كما لم يكن موجودا بالجزائر أو ضمن الجهاز الفني زمن مباراة “محاربي الصحراء” والأسود الجموحة”.
وكان سفيان فيغولي متوسط ميدان فريق وست هام الإنجليزي قد صرّح مؤخرا بأنه تشاور مع زملائه بُعيد انتهاء مباراة “الخضر” والكاميرون بملعب البليدة، وأبلغوا محمد روراوة رئيس الفاف أنهم يرفضون بقاء راييفاتش، ويُريدون من اتحاد الكرة الجزائري إنهاء مهام التقني الصربي.
وفي شق آخر، اعترف ليكنس أن بعض الحكام يُفسدون عمل المنتخبات والنوادي والمدربين، ويُحطّمون آمال الجماهير الكروية. لكنه شدّد على وجوب احترام قرارات أصحاب البذلة السوداء، وقال إنه سيطلب من لاعبيه تفادي سلبيات الدخول في جدل عقيم مع الحكام بشأن القرارات المُتّخذة.
وكان مشوار ليكنس مع منتخب تونس في “كان” 2015 قد تجمّد في ربع النهائي، بِقرارات تحكيمية مثيرة للجدل، بطلها “مُدير” اللقاء حكم الساحة سيشرون راجيندرابارساد من جزر موريس، المُتّهم بإنحيازه إلى مُنظّم الدورة منتخب غينيا الإستوائية. عِلما أن مباراة الجزائر ونيجيريا في الـ 12 من نوفمبر المقبل، ستُجرى تحت إدارة حكم الساحة بكاري غاساما من غامبيا، الأحسن في القارة السمراء مقارنة بزملائه في هذا الإختصاص عام 2015.