-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إن عنف الغربيين "مسكوت عنه"

ليكنس يتحدّث عن “إيبوسي” وزلزال بومرداس وإعصار عمان

الشروق أونلاين
  • 17819
  • 1
ليكنس يتحدّث عن “إيبوسي” وزلزال بومرداس وإعصار عمان
ح. م
جورج ليكنس

استغرب الناخب الوطني الجزائري الجديد جورج ليكنس لجوء الغربيين إلى تهويل العنف في البلدان النامية، وتجاهل أحداث مُماثلة تقع في بلدانهم.

وقال ليكنس مُعلّقا على حادثة “إيبوسي” التراجيدية: “عايشت الجمهور الكروي الجزائري عن قرب، وجدت الأنصار حماسيين ويعشقون الكرة حتى النخاع”. ذلك أنه درّب “الخضر” في النصف الأول لعام 2003.

وأضاف التقني البلجيكي: “طلبت من مواطني هوغو بروس العودة إلى الجزائر والتدريب هناك، بعد أن التقيته وكلّمني عن حادثة إيبوسي. وقلت له أحداث العنف جزء من كرة القدم للأسف، لكن الحياة تستمرّ. وقد اقتنع بما قلته له”.

وكان التقني البلجيكي هوغو بوس يُدرّب حينها شبيبة القبائل، ثم التحق بالعارضة الفنية لفريق نصر حسين داي. وصار ابتداء من فيفري الماضي يُمسك بالزمام الفني لمنتخب الكاميرون.

وتابع ليكنس قائلا في تصريحات إعلامية بلجيكية سابقة: “شهد أحد ملاعبنا في بلجيكا حادثة عنف يندى لها الجبين مُمثّلة في تراجيديا الهايسل، ومع ذلك تجاهلنا الأمر وواصلنا ممارسة الكرة”! في إشارة إلى نهائي كأس أوروبا للأندية البطلة (رابطة أبطال أوروبا حاليا) عام 1985 بين جوفانتوس الإيطالي وليفربول الإنجليزي، الذي أُجْري بملعب “الهايسل” بالعاصمة البلجيكية بروكسل، وعرف مقتل 454 شخص وإصابة 39 آخر بجروح متفاوتة الخطورة، بعد شغب الجمهور في المدرجات.

وتُصنّف تراجيديا ملعب “الهايسل” في ماي 1985 ضمن لائحة أسوأ حوادث العنف الكروي.

واختتم خليفة ميلوفان راييفاتش قائلا: “كنت مُقيما بالجزائر التي تعرّضت لزلزال قوي (بومرداس/ ماي 2003)، وأقمت أيضا بسلطنة عمان، وعايشت ظاهرة طبيعية مُمثلة في إعصار مرعب لم أشاهد مثله في حياتي!” وكان موجودا بتونس، لمّا استهدف إرهابيون – في هجوم انتحاري دموي – أحد فنادق سوسة شهر جوان 2015.

للإشارة، فإن جورج ليكنس (67 سنة) درّب ببلده بلجيكا وأوروبا (هولندا وتركيا) وإفريقيا (الجزائر وتونس) وآسيا (السعودية).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • amir

    و عندما يعود الى بلده يغير النغمة ..... و ينكر الخير .... مثل الذين سبقوه ...............