-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تهريب‮ ‬أبو‮ ‬عياض‮ ‬خارج‮ ‬تونس‮ ‬تم‮ ‬بمساعدة‮ ‬رجل‮ ‬أمن

مؤشرات‮ ‬عن‮ ‬اختراق‮ ‬التيار‮ ‬الجهادي‮ ‬للأجهزة‮ ‬الأمنية‮ ‬التونسية

الشروق أونلاين
  • 3938
  • 7
مؤشرات‮ ‬عن‮ ‬اختراق‮ ‬التيار‮ ‬الجهادي‮ ‬للأجهزة‮ ‬الأمنية‮ ‬التونسية
ح.م
أمير الجماعة سيف الله بن حسين المكنّى بأبي عياض إلى‮ ‬ليبيا‮

كشفت صحيفة “الشروق” التونسية في تقرير لها، عن تمكّن جماعة أنصار الشريعة المحظورة في تونس من اختراق الأجهزة الأمنية و”تجنيد بعض عناصرها، لاستغلالها للحصول على معلومات أمنية والمساعدة في تهريب السلاح وتهريب أمير الجماعة سيف الله بن حسين، المكنّى بأبي عياض إلى‮ ‬ليبيا‮”.‬

وأكدت الصحيفة في تقريرها نقلاً عن مصادر أمنية أن عملية فرار أبي عياض إلى خارج حدود البلاد كانت عبر مساعدة العريف بالحرس الوطني الذي تم إيقافه مؤخراً، وصدر بحقه قرار إيداع بالسجن من قبل قاضي التحقيق المتعهد بملف الإرهاب.

وأضافت الصحيفة في تقريها الذي نشر أمس، أن عملية إيقاف رجل أمن يعمل بمدرسة لتدريب الضباط بضاحية قرطاج -شمال العاصمة- كشفت عن حقيقة وجود اختراقات للمؤسسة الأمنية، وذلك بعد أن أثبتت التحريات الأمنية أن رجل الأمن الذي تم إيقافه كان من بين العناصر التي تمد تنظيم أنصار الشريعة وأتباعه بتحركات الوحدات الأمنية، إضافة إلى مدِّهم بالبرقيات الأمنية التي تتضمن أسماء المتهمين الذين تم إيقافهم من قبل فرقة مقاومة الإرهاب، وجاء في اعترافات عنصر الأمن المشتبه به أنه كان ضحية لعملية استدراج ممنهجة من قبل هذا التنظيم، ونظراً لتعرّضه‮ ‬لعملية‮ ‬ترهيب‮ ‬فقد‮ ‬انصاع‮ ‬إلى‮ ‬أوامرهم‮ ‬خوفاً‮ ‬من‮ ‬إمكانية‮ ‬تصفيته‮.‬

يُذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يتم فيها إثارة ملف اختراق وزارة الداخلية التونسية من طرف التيار الجهادي، فقد كانت النيابة العامة قد فتحت في سبتمبر الماضي تحقيقاً بخصوص موضوع تسريب محاضر بحث استنطاق بعض المتهمين المتورطين في قضيتي اغتيال المعارضين شكري‮ ‬بلعيد‮ ‬ومحمد‮ ‬البراهمي‮.‬

وكان عبدالرؤوف الطالبي، أحد المتهمين في قضية شكري بلعيد، وقد اعترف لدى الجهات القضائية بأن عناصر المجموعة المتورّطة في عملية الاغتيال وفي مقتل النائب البرلماني محمد البراهمي أيضاً كانت على اطلاع بالتحقيقات والأبحاث الجارية.

وكشف‮ ‬الطالبي‮ ‬للقضاء‮ ‬أن‮ ‬المتهم‮ ‬لطفي‮ ‬الزين‮ ‬سلّم‮ ‬لعناصر‮ ‬المجموعة‮ ‬قرصاً‮ ‬ليزرياً‮ ‬احتوى‮ ‬ملفات‮ ‬البحث‮ ‬والمحاضر‮ ‬التي‮ ‬أجرتها‮ ‬فرقة‮ ‬مقاومة‮ ‬الإرهاب‮ ‬المكلفة‮ ‬بالأبحاث‮ ‬في‮ ‬قضية‮ ‬اغتيال‮ ‬بلعيد‮.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • rami

    اعطيني دليا واحدا على صدق الامن التونسي عميل الحلاقة .ان اكثرية الشعب لايثقون بالامن لانه مازال امن المخلوع

  • rami

    والله الشرطة التونسية مازالت تحن الى ايام الحلاقة ليلى لانها لم تتربى الى على القمع وكره كل ماهو اسلامي

  • حسبنا الله

    العمل التي تقوم به هذه الجماعات هو عمل اجرامي لأنه لا مبرر له.
    هل وقع انقلاب في تونس كما هو في مصر ؟
    هل الجيش و الشرطة التونسية تقمع الشعب وتحرق الجثث كما تفعل الشرطة و عسكر مصر ؟
    اذن لا مبرر لهذه الاعمال لا في المنطق القنوني الوضعي و لا الشرعي ولذا هو عمل اجرامي وقتل بدون مبرر و جزائه أقصى العقوبات..

  • حسان

    نسأل الله أن يريح تونس من شر هؤلاء

  • sofiane

    بلله علكم اتعلمون ان الله شاهدعلي ما تقلون في تعليقاتكم ام انه الهوا وقد قيل من اتبع الهوا هوا

  • AZIZ

    الإرهابيون يشبهون في طريقة إختراقهم لجميع المؤسسات ومنها الأمنية الصهاينة وهذا مافعلوه في الجزائر فكثيرا ما ورطوا بعض الشخصيات بتهديدهم أو بخطف أحد أفراد عائلاتهم أو برهن مكتسباتهم .وهذا لا يعني تواجد الناقمين عن الدولة ويعملون في مؤسساتها فالكثير من الشباب الجزائري راح ضحية هذه الممارسات مثلا كأن يقوم الإرهابيون بتوريط الشباب بإرتكاب المخالفات حتى يصبحوا منابعين قضائيا مما يحتم عليهم الصعود الى الجبال والإلتحاق بهذه الجماعات التكفيرية

  • بدون اسم

    ربي يجيب الخير لتونس وليبيا عندما أدخل لأي موقع عربي و أجد أخبار عن تونس أو ليبيا فيما ما يتعلق بالإرهاب إلا و أجد من المعليق من يمسح كل شيء على الجزائر ؟؟؟؟ حتى بدأت تتولد لدي فكرة أن الجزائر أصبحت بريطانيا تخطط و تطبق لكني في الاخير أخزي الشيطان عني.