ما تعيشه الجبهة مجرد “معارضة إعلامية” لمن فشل في التموقع
قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير عبد العزيز بلخادم في تصريح للشروق أمس ، أن جبهة التحرير الوطني بخير وقواعدها النضالية واعية بمحاولات “التخلاط” التي لا تعدو أن تكون – حسب الأمين العام – خرجات إعلامية معزولة لا أثر لها في القواعد.
عبد العزيز بلخادم وفي حديث أمس للشروق أكد أ ترويج بعض الأسماء كما يسمى بـ”حركة تصحيحية” ليس سوى معارضة إعلامية تخوضها بعض القيادات الفاقدة لتجذرها النضالي والعاجزة عن مواكبة التطور الذي تشهده الجبهة، وكشف بلخادم أن قيادات كثيرة إتصلت به وتبرأت من إقحام أسمائها ضمن قوائم يراد من خلالها زرع البلبلة في القواعد النضالية التي تمارس – حسب الأمين العام – ديمقراطية حقيقية من خلال تجديد القسمات.
وبخصوص تجديد الهياكل، كشف الرجل الأول في الأفلان أن الجبهة لديها 1594 قسمة على المستوى الوطني، كلها عرفت هدوءا وتنظيما محكما في عملية تجديد الهياكل بإستثناء 7 قسمات شهدت بعض المناوشات التي تحدث في كل مكان وفي كل حزب، ولا تستدعي كل هذا الصخب الإعلامي.
وفي رده عن سؤال الشروق حول أبعاد وخلفيات هذا الصراع، فيما إذا كان المراد منه تقسيم الحزب أو حرب ولاءات، قال بلخادم أطمئن أنصار الحزب ومحبيه أن الجبهة بخير وأنه لا يمكن لما وصفه بـ”المعارضة الاعلامية” أن تؤدي إلى تقسيم الحزب أو زعزعة أركانه، ورفض الأمين العام الخوض في تفاصيل الأسماء والقيادات التي تقف خلف بعض الحركات الإحتجاجية، التي يرى الأمين العام أنها معزولة ولا تؤثر على عمليات إعادة الهيكلة ولا على الثقل السياسي للجبهة في المواعيد السياسية.