ما حقيقة اعتقال تركيا لأعضاء من الإخوان على أراضيها؟
نشرت وكالة الأناضول للأنباء، الاثنين، تقريراً يكشف حقيقة ما تم تداوله في وسائل إعلام عربية حول اعتقال تركيا لأعضاء من جماعة الإخوان المسلمين.
وكانت قناة “العربية” السعودية قالت في الثالث من ديسمبر، أن تركيا اعتقلت 23 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بعد رفضها منح الجنسية لنحو 50 من أعضاء الجماعة وقياداتها المقيمين على أراضيها.
وأكدت الأناضول في تقريرها، أن هذا الخبر عار عن الصحة إذ لم تنشره مواقع رسمية تركية، كما نفت جماعة الإخوان بدورها صحة هذه الأنباء.
وحظي خبر “العربية” بتغطية واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية وصحف وقنوات مصرية وسعودية.
واستضافت قناة “صدى البلد” المصرية النائب في البرلمان المصري مصطفى بكري ليتحدث عن واقعة الاعتقال وكأنها حقيقة واقعة!.
كما أن قناة “24 السعودية” الإخبارية لم تكتف بنقل الخبر، إنما أعدت تقريراً بالخبر واستضافت “محللاً” للحديث عن اعتقال تركيا لقيادات وأعضاء في جماعة الإخوان المسلمين.
وبمتابعة فريق “مرصد تفنيد الأكاذيب” للخبر، وجد الفريق، أن الخبر عار عن الصحة إذ لم تنشره مواقع رسمية تركية، أو صحف ومواقع إخبارية معروف عنها نشر أخبار الاعتقالات لشخص أو عدة أشخاص، سواء من الأتراك أو من الأجانب، وفق وكالة الأناضول.
ونفت الجماعة في تصريحات لوكالة الأناضول ما نقلته قناة “العربية” عن توقيف أعضاء من الجماعة في تركيا.
وتعتقد الجماعة، أن الغاية من نشر مثل هذه الأخبار هي “محاولة لإيقاع خصومة بين الجماعة والدول المضيفة لأعضائها”.
وشددت الجماعة في تصريحاتها للوكالة على أن “كل ما ورد خلال اليومين الماضيين عبر الإعلام الإماراتي والمصري والسعودي، نقلاً عن موقع قناة العربية نت (الخميس)، حول إلقاء السلطات التركية القبض على عناصر من الإخوان بزعم تواصلهم مع دول خارجية، هو كلام ملفق لا أساس له، وعار تماماً عن الصحة”.