-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ما سبب سخرية الجزائريين من الصحفي الصهيوني إيدي كوهين بعد ضجة “مقهى أبو عبيدة”؟

الشروق أونلاين
  • 5906
  • 0
ما سبب سخرية الجزائريين من الصحفي الصهيوني إيدي كوهين بعد ضجة “مقهى أبو عبيدة”؟

بعد الحملة الشعواء التي شنها نشطاء متصهينون على “مقهى أبو عبيدة” الذي افتتح، مؤخرا، في الجزائر، تصدر اسم الصحفي العبري إيدي كوهين الترند بسبب تغريدة سابقة له شمت من خلالها بإغلاق مطعم “7 أكتوبر” الأردني.

ونشر الصحفي الصهيوني منذ أيام قليلة تغريدة قال فيها: تلفون واحد من ضابط صغير أجبر الكيان الهاشمي على نزع اليافطة وإغلاق المتجر والاعتذار.. هنا إسرائيل”.

وجاءت شماتة كوهين بعدما أزال صاحب مطعم “7 أكتوبر” في محافظة الكرك جنوبي الأردن، لوحة اسم المطعم الذي تسبب بغضب إسرائيلي نظرا لدلالات هذا التاريخ سياسياً والمرتبط بيوم بدء معركة “طوفان الأقصى” التي نفذتها كتائب القسام.

ومع تعالي النباح بشأن اسم المقهى الجزائري، نشر نشطاء صورة الواجهة متسائلين: “هل سيتمكن الاحتلال من إجبار الجزائر على حذف اليافطة والاعتذار؟”.

في ذات السياق تم تداول منشورات ساخرة من كوهين تقول: “هنا لا مكان للهاتف لحذف هذا الاسم العظيم”.

محلل سياسي إسرائيلي يتهجم على الجزائر بسبب “مقهى أبو عبيدة”!

وكان محلل سياسي إسرائيلي من أصل مغربي قد تهجم على الجزائر بسبب “مقهى أبو عبيدة” الذي أشاد نشطاء عبر الشبكات بجمالية اسمه الدالة على “الملثم”.

ونشر أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية، الدكتور مئير مصري، تدوينة عبر حسابه على منصة إكس قال فيها: “تعرفوا على “مقهى أبو عبيدة” في الجزائر”.

وأضاف: “المقهى حصل على الترخيص بكل سلاسة والاسم لقى ترحيباً شعبياً. التأييد لحماس أصبح “عيني عينك”..”.

وأعرب نشطاء عن تضامنهم المطلق مع القضية الفلسطينية، مؤكدين أنهم فعلا يدعمون حماس ويدينون جرائم الاحتلال، فيما سخر آخرون من التغريدة لافتين إلى أن المطعم ينقصه بعض الرموز كالمثلث المقلوب ليكتمل المشهد.

وبتداول صورة المقهى الجزائري أثنى الكثيرون على فكرة تسميته على أحد رموز المقاومة، حيث أبدى البعض استعدادا لفتح مشاريع تحمل اسم “طوفان الأقصى”، “ولعت”، “7 أكتوبر” وغيرها.

من جانب آخر نشرت حسابات مزيفة مروجة للروايات الإسرائيلية تدوينات متهجمة على الجزائر، بزعم أن السلطات فيها تدعم الانحرافات الفكرية، وتجاهر بالوقوف في صف الإرهابيين حسب وصفهم، على الرغم من أن جميع الأحرار في العالم باتوا يعرفون من الإرهابي.

كما نشر ذباب المخزن المغربي عبارات مسيئة للجزائر وللناطق الرسمي باسم كتائب القسام، في محاولة للاصطياد في المياه العكرة والتأكيد على ولائهم للصهاينة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!