ما قصة الاجتماع السري الذي جمع نتنياهو برئيس الإمارات؟
أثار إعلان مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن عقد اجتماع سري مع رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد موجة واسعة من الجدل، دفعت أبوظبي إلى إصدار بيان توضيحي.
وسارعت الإمارات، إلى نفي استقبال نتنياهو أو أي وفد عسكري صهيوني على أراضيها، بعدما كشف مكتب رئيس وزراء الاحتلال عن “اجتماع سري” مع محمد بن زايد خلال الحرب على إيران.
🔴 المتحدث السابق باسم مكتب نتنياهو زيف أجمون،
بصفتي شخصا يعرف دولة الإمارات العربية المتحدة جيدًا وعاش فيها لفترات طويلة،
وبصفتي شخصًا رافق رئيس الوزراء في الرحلة التاريخية التي ظلت سرية للغاية حتى اليوم،
يمكنني القول إن رئيس الوزراء استقبل في أبو ظبي باستقبال يليق بالملوك!… https://t.co/Br4cLTW3A7 pic.twitter.com/naPZiDsa8g
— 🇹🇷Perde Arkası خلف الستار (@perde_arkasi1) May 13, 2026
وقالت الإمارات، في بيان لها إن “علاقاتها مع إسرائيل معلنة وواضحة، جاءت ضمن إطار الاتفاق الإبراهيمي المعروف والمعلن رسميا ولا تقوم على السرية أو أي ترتيبات خفية”، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.
وأضافت أن “ما يتم تداوله حول وجود زيارات أو ترتيبات غير معلنة، لا أساس له من الصحة، ما لم يصدر بشأنه إعلان رسمي من الجهات المختصة في الدولة”، داعية وسائل الإعلام إلى “تحري الدقة وعدم تداول معلومات غير موثّقة أو استخدامها في صناعة انطباعات سياسية مضللة”.
وردا على هذا، قال نشطاء إن “زيارة نتنياهو للإمارات ليست ” تداول إعلامي ” كما حجمه البيان أعلاه، بل هو بيان رسمي صادر عن مكتب نتنياهو”، لافتين إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني على أعتاب انتخابات ومستعد لفضح الأسرار التي تخدمه.
زيارة نتنياهو للإمارات ليست ” تداول إعلامي ” كما حجمه بيان الإمارات، بل هو بيان رسمي صادر عن مكتب نتنياهو كما نلاحظ في التغريدة أدناه .
قد تكون هذه المرة الأولى في التاريخ التي يعلن فيها كيان معترف به كدولة لدى الطرف الآخر عن زيارة رسمية وينفيها الطرف الآخر؛ ولكن كما نلاحظ، لم… https://t.co/65AFO1Gdbb pic.twitter.com/Wd8p0HTHrA
— Tamer | تامر (@tamerqdh) May 14, 2026
وجاء البيان الإماراتي بعدما أكد مكتب نتنياهو مساء الأربعاء أنه “عقد اجتماعًا سريًا مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال الحرب ضد إيران”، وأشار إلى أن “الزيارة شكّلت اختراقًا تاريخيًا في العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة”.
وتحاول الإمارات حماية صورتها السياسية، بعدما وضعها حليفها الصهيوني في موقف محرج، خصوصا بعد الحرب على إيران وما خلّفته من توتر إقليمي واسع.