-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدولي السابق سليم عريبي في حوار لـ"الشروق":

ماجر أول من استدعاني.. سعدان وراء تألقي والطاقم الموسع سيفيد “الخضر”

الشروق أونلاين
  • 4980
  • 0
ماجر أول من استدعاني.. سعدان وراء تألقي والطاقم الموسع سيفيد “الخضر”
ح.م
سليم عريبي

أكد اللاعب الدولي السابق سليم عريبي في هذا الحوار الذي خصّ به “الشروق” بأن المدرب رابح ماجر قادر على النجاح مع المنتخب الوطني، خاصة في ظل اللجوء إلى طاقم فني موسع، مضيفا بأن هذا الأخير هو أول من وجه له الدعوة إلى المنتخب الوطني، كما أشاد بحنكة المدرب رابح سعدان الذي منح له فرصة البروز في “كان 2004″ بتونس، كما أشاد بكفاءة بوعلام شارف وجمال مناد وإيغيل مزيان، مبديا تفاؤلا برد الاعتبار لـ”الخضر” وفق طاقم فني متفائل.

 بداية، ما تعليقك حول إقصاء فريقك السابق اتحاد الجزائر من نصف نهائي كأس رابطة أبطال إفريقيا؟

أعتقد بأن الاتحاد خسر الكثير من حظوظه في مباراة الذهاب التي انتهت بالتعادل، وهو الأمر الذي عزز من حظوظ الوداد البيضاوي خلال مباراة العودة، ورغم هذا الإقصاء إلا أن اتحاد الجزائر فريق كبير، وقادر على مواصلة التألق في مناسبات قادمة.

 وقع لكم نفس السيناريو أمام نفس المنافس مطلع الألفية، كيف حدث ذلك؟

هذا صحيح، ذلك يعود إلى نحو 14 سنة سابقة، حيث واجهنا الوداد البيضاوي في إطار منافسة كأس الكؤوس، وقد فرضنا التعادل الأبيض في المغرب، لكن مباراة العودة في الجزائر انتهت بالتعادل هدفين في كل شبكة، وقد كان للحكم التونسي تأثير كبير على النتيجة النهائية، وأعلن عن ركلة جزاء للمنافس، صحيح كان لنا فريق كبير في تلك الفترة، لكن الحظ لم يكن إلى جانبنا في التتويج بلقب إفريقي.

 ما تعليقك على تضييع اتحاد الجزائر لقب إفريقي كان في متناوله، إثر خسارته لنهائي كأس رابطة أبطال إفريقيا الموسم المنصرم؟

في الحقيقة، نهائي العام الفارط كان صعبا، بدليل أن اتحاد الجزائر واجه نادي مازيمبي القوي، اللاعبون أدوا ما عليهم، وهذه هي كرة القدم، الشيء المؤكد أن اتحاد الجزائر يملك فريقا كبيرا، وقادر على مواصلة التألق، ولمَ لا التتويج الإفريقي في المنافسات المقبلة.

 ما تعليقك على تعيين المدرب رابح ماجر مدربا جديدا لـ”الخضر”؟

أكيد أن هذا تم بناء على وجهات نظر الساهرين على الاتحادية، وهم على دراية بشؤون المنتخب الوطني والكرة الجزائرية، رابح ماجر شخصية كروية معروفة، وسبق لي أن تعاملت معه، بمقدوره أن ينجح، وقادر أيضا على تسيير المجموعة، وعليه، لمَ لا تمنح له فرصة جديدة للبرهنة عن كفاءته.

 الكثير انتقد ماجر بسبب مكوثه في بطالة لسنوات طويلة، ما رأيك؟

من جهة يمكن القول إنه لم يدرب منذ مدة، لكن من جانب آخر فهو على اتصال دائم باللاعبين، وغير بعيد عن الميدان، وهذا أمر مهم، من شأنه أن يسهل له المهمة مع المنتخب الوطني، فهو لاعب قديم، ومدرب كانت له تجارب مهنية مهمة، وعليه فإن لديه من الخبرة ما يسمح بأداء ما عليه.

 ما رأيك في خيار اللجوء إلى طاقم فني موسع يشمل عدة مدربين محليين؟

أعتقد بأن تواجد تقنيين من طينة رابح سعدان وإيغيل مزيان وجمال مناد يجعل هذا الخيار ايجابيا، وبمقدور هؤلاء المدربين أن يتكاتفوا، لفائدة المنتخب الوطني والكرة الجزائرية بشكل عام، خاصة على الصعيد الإفريقي.

 هل بمقدور هذا الطاقم تجسيد التنسيق والانسجام؟

في الأول كنت متخوفا من هذا الجانب، لكن بعد الندوة الصحفية التي عقدها ماجر كانت لي وجهة نظر أخرى، خاصة وأن إيغيل مزيان وجمال مناد أكدا بأن نيتهما هي مساعدة رابح ماجر، إضافة إلى تأكيد الجميع على العمل في إطار تشاوري، وفق طاقم متكامل، وهذا أمر ايجابي نتمنى أن يخلف نتائج ملموسة في الميدان.

 ما هو الدور الذي قد يقوم به سعدان رغم أنه مكلف بالمديرية الفنية؟

سعدان كان يحقق نتائج ايجابية في كل مهمة تولى فيها زمام المنتخب الوطني، هذه المرة متواجد على رأس المديرية الفنية، وأكيد أن خبرته ستعينه على منح إضافة مهمة في هذا الجانب، وبمقدوره أيضا أن يمنح يد العون للطاقم الفني المشرف على المنتخب الوطني، وفي النهاية يبقى الدور الكبير يقع على اللاعبين بنسبة 80 من المئة، بخصوص أمر النتائج الفنية.

 لماذا يتحمّل اللاعبون المسؤولية بالدرجة الأولى؟

المنظومة الكروية تتشكل من مسيرين ومدربين ولاعبين، والنتائج الفنية يترجمها اللاعبون فوق الميدان، وفق مجموعة متكاملة، ومهما قدم المسيرون والمدربون من جهود، إلا أن التجسيد يكون من جانب اللاعبين، ولو أن هذا لا يخفي أهمية الانضباط وتقديم النصائح من طرف الطاقم الفني.

 ما رأيك في فشل المدرب الاسباني ألكاراز في مهمته على رأس “الخضر”؟

ألكاراز تولى المهمة في ظرف صعب يمر به المنتخب الوطني، صحيح أنه لم يقدّم الإضافة المنتظرة منه، لكن لا نلومه كثيرا، لأن المسيرين أيضا لم يساعدوه، ولم يساهموا في نجاحه.

 ما رأيك في مشروع ماجر الرامي إلى برمجة تربصين كل شهر خصيصا للاعبين المحليين؟

يصعب عليه تجسيد برنامجه وفق هذا الخيار، خاصة وأن البطولة انطلقت منذ مدة، وقد يصادف معارضة من رؤساء الأندية الذين سيفكرون في مصالح فرقهم، ربما يمكن تجسيد هذا المقترح خلال الموسم المقبل، وفق عمل تشاوري مسبق بين الطاقم الفني للمنتخب ومسيري الأندية والاتحادية.

 بدأت مسيرتك مع المنتخب الوطني على يد رابح ماجر، كيف حدث ذلك؟

هذا صحيح، فقد وجهت لي الدعوة لما كنت أحمل ألوان شباب باتنة، وذلك قبل المباراة الودية التي لعبناها أمام المنتخب البلجيكي، حيث انتهى اللقاء بالتعادل، والحمد لله أننا قدمنا مردودا ايجابيا أمام منتخب أوروبي محترم، وبعد هذا اللقاء كانت انطلاقتي الحقيقية مع المنتخب الوطني.

 كيف تقيّم مسيرتك مع “الخضر” تحت إشراف المدرب رابح سعدان؟

قمنا بعدة تربصات مع المنتخب الوطني، وبعد قدوم المدرب رابح سعدان واصلت العمل تحت إشرافه تحضيرا لنهائيات “كان 2004” بتونس، والحمد لله أنني حظيت بثقته، وأدينا مشوارا ايجابيا، كلل بالتعادل أمام الكاميرون والفوز ضد مصر، ما منح لنا التأهل إلى الدور الثاني، حيث انهزمنا بصعوبة أمام المغرب، رغم أننا كنا متجهين نحو التأهل إلى الدور نصف النهائي، وعليه فإن فضل سعدان كبير علي، شأنه شأن رابح ماجر الذي يعد أول مدرب وجه لي الدعوة إلى “الخضر”.

 ما رأيك في المدرب بوعلام شارف الذي تعاملت معه هو الآخر؟

بوعلام شارف دربني في اتحاد العاصمة، موسم 2002-2003، حيث نلنا لقب البطولة وكأس الجمهورية، كما كان ضمن الطاقم الفني الذي أشرف على “الخضر” في “كان 2004” بتونس، بوعلام شارف مدرب غني عن كل تعريف، والنتائج التي حققها تتكلم بنفسها، خاصة في ظل العمل الكبير الذي قام به مع اتحاد الحراش، وعليه فإن كفاءته ستعينه على منح الإضافة في منصبه الجديد.

 وماذا تقول عن المدرب إيغيل مزيان الذي كانت له عدة تجارب مع المنتخب الوطني؟

أعتقد بأن إيغيل مزيان مارس جميع المهام الفنية والتسييرية، فقد كان لاعبا دوليا سابقا، ومدربا للفرق، ومدربا رئيسيا للمنتخب الوطني، كما تولى مهمة رئيس فريق، وحاليا مدرب مساعد في طاقم رابح ماجر، أعتقد بأن خبرته ستساعد كثيرا الطاقم الفني الذي يقوده المدرب رابح ماجر، خاصة أن له دراية كبيرة بخبايا كرة القدم من النواحي الفنية والتسييرية.

 في الأخير ماذا تقول عن مسيرة شباب باتنة في الرابطة الثانية، باعتبارك مساعدا للمدرب عباس؟

واجهنا بداية صعبة في البطولة، لأن الأزمة المادية لم تسمح بجلب لاعبين وفقا حاجيات النادي، خاصة في ظل هجرة أغلب الركائز، كما أن التحضيرات لم تكن ناجحة بالشكل الذي كنا نتمناه لذات الأسباب، ما جعل مردود اللاعبين متذبذبا من لقاء إلى آخر، لكن هذا لا يمنعنا كطاقم فني من أجل مواصلة العمل بجدية بغية تحقيق نتائج ايجابية تضع الفريق في مكانة مريحة، خاصة وأن الهدف المسطر من طرف الإدارة هو ضمان البقاء في الرابطة المحترفة الثانية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!