-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ماذا يراد للجزائر؟

نصر الدين قاسم
  • 5063
  • 13
ماذا يراد للجزائر؟

إذا كانت أمريكا ومن بعدها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا تحذر رعاياها من السفر إلى الجزائر خشية مكروه قد يعرض حياتهم للخطر، فهذا يعني أن هذه العواصم تعرف شيئا ما، أو أنها تخبئ شيئا ما، أو بكل بساطة تبيت شيئا ما. فلا يعقل أن تقدم واشنطن وباريس وروما ومدريد على التحذير من أوضاع بلد تربطها به مصالح كبيرة تعد الأهم في المنطقة، هكذا بطريقة روتينية، دون أن يكون ثمة جديد يتهدد ما هو أهم من المصالح الاقتصادية، كما تدعي الخارجية الجزائرية..

وإذا كانت الجزائر تكتفي في كل مرة بانتقاد هذه التحذيرات ونفي مضمونها، وتطمئن على وضعها الأمني دون أن تستفسر جديا عن مخاوف هذه الدول أو على الأقل تتصرف بالصرامة الديبلوماسية التي تتطلبها مواقف خطرة مثل هذه المواقف وقضايا حساسة وحيوية مثل التشكيك في الوضع الأمني، بدعوة سفراء هذه الدول، فهذا يعني أن الجزائر تعرف ما يخيف هؤلاء أو على الأقل تدري سبب توجسهم.. فلا يعقل أن تكتفي الخارجية بالانتقاد ودحض الادعاءات دون السعي إلى كشف حقيقة الأمر ودواعيه ودوافعه الخفية لو كانت خافية عنها.

الجزائر وهي في قلب منطقة أصبحت مسرحا لأحداث رهيبة وغريبة، لا تبدو في منأى عن مخططات وأطماع وأهداف وترتيبات وسيناريوهات تضعها مختلف مصالح مخابرات العديد من الدول وعلى رأسها هذه المحذرة رعاياها من التوجه إلى الجزائر.. كل الأخبار والتحليلات تؤكد أن منطقة شمال إفريقيا تحولت إلى مرتع لكل الأجهزة والمخابرات العالمية، تتربص بها الدوائر، وترسم لها الخطط.. وعليه فإن تحذيرات هذه الدول تعتبر في حد ذاتها تهمة لها حتى لا أقول إدانة لأنها تحذر من أشياء قد تكون طارئة ليس لها ما يبررها على الواقع، ولأنها لا تعلم الغيب فإنها تدري أن ثمة شيئا يدبر بليل، هذا إذا لم تكن متورطة فيه، وليس لتحذيراتها أي تفسير منطقي خارج هذه القراءة؟.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • بدون اسم

    المهم اننا لم نحاصرهم كما تفعلون يا ااخوان اليهود و حاشى اهل مصر الشرفاء الدين نصفهم في سجون الفرعون الجديد قسمه الله و بطانته فقط ادخلوا مساعداتنا و مستشفياتنا الميدانية على المعبر و هناك سوف ترى مدا نفعل

  • أنيس أبو الليل

    يراد للجزائر الاستفراد بها بعزلها عن محيطها العربي و وضعها في قوقعة الأمازيغية التي هي نزعة قومية أنبتها و رعتها اللعينة فرنسا تاركة استكمال المؤامرة إلى بربر هذا الوطن الذين تجندوا كرجل واحد وراء هذا المخطط الهدام بكل حماس و تفان

  • أنيس أبو الليل

    طز في أولئك الصناديد

  • amina

    أولا علي أن أطرح سؤالا هل الوضع الأمني فى الجزائر يبعث على الإرتاح على الأقل حاليا؟ الحمد لله فللجزائر أبناء بررة ضحوا لاجلها ومازالوا يقدمون إنه الجيش الوطني الشعبي.والسؤال الأهم مادا أريد من حادثة تغنتورين ؟ستجد كثير من الإجابات لكن لها مغزى واحد وهو النيل من أمن واستقرار الجزائر. ومن يعرف ما المراد من إشعال المنطقة؟هل هي الدول المجاورة بالدات أم أن الجزائرهي المستهدفة ؟كما يقال في المثل الشعبي يده في المخلة وعينه على التليس؟

  • بدون اسم

    اكبر دليل على ضعف و جبن و تخلف هذه الامة هو كل واحد يقول للاخر وش درت نت لغزة

  • بدون اسم

    وماذا فعلتم انتم بغزة.............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • وطني

    لا غزة و لا معزة. الامر يتعلق بالحرب المرئية و غير المراية الدائرة رحاها في شمال افريقيا و دول الساحل. الجزائر صامدة و واقفة بشموخ باستعلاماتها القديرة و ديبلوماسيتها المحنكة.

  • مواطن مصرى

    بطل تخلف .ماذا فعلتم لغزه؟

  • بدون اسم

    بإختصار شديد هذا سببه الموقف الجزائري إتجاه غزة

  • الورثلاني

    الدولة الجزائرية و على راسها اخيار و صناديد الاستعلامات الجزائرية رعاهم الله يمثلون حجرة عثرة امام مخططاتهم الشيطانية.
    {ومكروا مكرًا ومكرنا مكرًا وهم لا يشعرون}[ النمل:50]
    {ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين} [ آل عمران: 54]
    {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين} [الأنفال: 30]
    {إنهم يكيدون كيدًا وأكيد كيدًا} [الطارق: 15 و 16]
    عاشت الجزائر و عاش الجيش الجزائري و على راسة جهاز الاستعلامات. كان الله معكم يا ابناء البلد الاقحاح.

  • KAKI

    الرئس المالى قال ذات يوم يجب علينا ان نبيع الأورانيوم بثمنه الحقيقى بعد شهر واحد اطاح به ضباطه ودخلت مالى فى حرب اهلية وكادت ان تقسم الى دويلات ومن قام بحماتها البلد الذى يأخذ الأورانيوم بثلث ثمنه فرنــــــــــــــــــــــسا

    هم لا يعرفون اى شى سوى الدراهم الا يقولون dieu dollar
    والذى يتخيل انه قادر على شرائهم مخطئ اموال قارون لا تكفيهم

  • الجزائرية

    يراد للجزائر الكثير ولم يخف عدو ذلك فقد جربوا حظهم مرة مع أحداث غرداية الجريحة وأهلها الأخيار ومرة مع سكان الجنوب المسالمين وأخرى مع بلاد القبائل الطيبة..وها هي حدودنا تشتعل و يريدون توريطنا في حرب قذرة لأنها بين الأشقاء الأعداء و للأسف.و لا يمكن استبعاد حرب الأفيون والحشيش من هذه المؤامرة المتعددة الأوجه و الأساليب..و هذه الحرب الإعلامية غير البريئة من الغرب ..وربما يفتعلون ذلك لموقفنا الثابت و المبدئي مع أشقائنا بفلسطين فهذا ديدنهم عندما يصفعون و هم في عز أوهامهم نعم يتصورون أنهم أنسونا القضية

  • الجزائر

    هناك حرب باردة
    و اعتقد ان حادثة المروحة التي غيرت مجرى التاريخ في الجزائر
    فيها من الحكمة ما يكفي حتى نتعلم منها كيف لا نكرر الخطا و كيف ناخذ كل الاحتياطات اللازمة بحذر / فمن الطبيعي ان تكون هناك سوء تفاهم مع دول الغرب اذا كانت الجزائر تشكل عائق يعوق هدف الربيع العربي / ليس بالضرورة ان نعرف كل شيئ عن هذه القضية / المهم ان يعرف حكام الجزائر ماذا يجري من حولهم و ماذا يجب فعله و كيف يحافظو على الامانة التيهي بين يديهم
    الجزائر