-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد فشلهن في الدراسة لسان حالهن يقول:

“ماربحناش الباك وربحنا الزواج”!

سمية سعادة
  • 13649
  • 61
“ماربحناش الباك وربحنا الزواج”!
ح.م

عندما تعلو الزغاريد في بيوت الناجحات في شهادة البكالوريا، تكون بعض الراسبات في الامتحان على وشك أن تسمع زغاريد من نوع آخر تنسيها مرارة الفشل وخيبة الأمل، إنها زغاريد الخطوبة التي تعلن عن بداية حياة جديدة مختلفة تماما عن حياة الأخريات اللواتي فضلن الدراسة على الزواج.

ورغم الفرق الواضح بين المناسبتين، إلا أن زغاريد الخطوبة تتساوى مع زغاريد النجاح، بل تتفوق عليها وفرحتها تدوم أكثر، ذلك لأن المجتمع الجزائري يعتبر الزواج بالنسبة للمرأة أكثر أهمية من الدراسة التي يعتقد أنها تضع المتعلمة على عتبات العنوسة إذا لم تتزوج في الوقت المناسب، بل ويصبح “وزنها” في “سوق”الزواج أقل من “وزن”المراهقة، الغضة البضة، التي يتهافت عليها الرجال الذين يرددون عبارة مشهورة يبررون بها ارتباطهم ب”طفلة لا تفقه شيئا في الزواج”نربيها على يدي”!.

يربيها أم يربي أطفالها؟!

وزواج المراهقات في مجتمعنا ليس بالأمر الجديد، ولكنه في السنوات الأخيرة أخذ شكل الظاهرة ولكن بمعطيات جديدة وخلفيات تكشف عن الوضع “الصحي” للزواج الذي بات عليلا في ظل ارتفاع معدلات العنوسة، ففي الماضي كان زواج الفتاة في سن صغيرة أمر متفق عليه في كل الأسر التي لم تكن تسمح لبناتها بمواصلة الدراسة، لتتراجع هذه الظاهرة قليلا بعد أن تحررت المرأة من قيود المجتمع وصار بإمكانها أن تقرر مصيرها، ولكنها عادت من جديد في السنوات الأخيرة بعد أن تصاعد دخان العنوسة وأصاب ملايين الجزائريات ب”الاختناق”، فصارت العائلات تبادر إلى تزويج بناتها في سن صغيرة حتى لا ينتهي بهن المطاف في الطابور الطويل لـ “العوانس”، وهذا أيضا ما تعتقده السيدة رحيمة، التي تقول إنها خشيت على ابنتها من العنوسة فقط لأنها بلغت من العمر 23 سنة ولم يتقدم لخطبتها أحد، لأنها ترى أن الرجال يفضلون صاحبات الـ 18 سنة.

وعن نفس الموضوع، تقول وردة أن أخاها كلفها بخطبة فتاة لا يزيد عمرها عن 17 سنة، ولكنها لم تستجب لطلبه بعدما وقفت بنفسها على تجارب بعض الصغيرات اللواتي تقول إنهن لا يحترمن عائلة الزوج ويتكاسلن عن الأعمال المنزلية ويفتقدن للحياء والهدوء والحنان، مضيفة أن أخاها برر طلبه هذا بقوله بأنه سيربيها، وهو لا يدري إذا أنجبت أطفالا، هل يربيها هي، أم يربي أطفالها؟!.

تعويضا عن البكالوريا!

  وتذكر السيدة فاطمة الزهراء في هذا السياق، ما حدث مع ابن خالتها الذي تزوج من فتاة في بداية الـ 18، حيث تقول إنها كانت تفتعل المشاكل لتدخل في عراك وصدام معه ومع أسرته، وعندما بلغت المشاكل ذروتها طلبت الطلاق معترفة  لزوجها أنها لم تكن مقتنعة به ولكنها وافقت على الزواج منه لتنسى خيبتها في اجتياز البكالوريا.

أما السيدة آمال التي لا تزال شابة رغم أنها أصبحت جدة، فلم تجد ما تبرر به تزويج ابنتيها التوأم في سن صغيرة، حيث تزوجت الأولى في السابعة عشر، بينما تزوجت الثانية في الثامنة عشر، سوى خوفها من انحرافهما خاصة وأنهما كانتا متأخرتين جدا في الدراسة التي اضطرتا إلى تركها في التاسعة أساسي، ولكنها الآن غير راضية على حياتهما الجديدة بسبب المشاكل الكثيرة التي تعانيان منها في بيتهما.

عدم استيعاب مفهوم الزواج

 وعن رأيها في الموضوع، تقول السيدة ليلى خوني، مختصة في الطاقة الحيوية، إن الزواج في حد ذاته رابطة مقدسة وتحصين الفرد من الوقوع في الحرام،    غير أن مفاهيم الزواج حاليا تغيرت، معتبرة أن زواج المراهقات أو بالأحرى القاصرات أمر غريب وغير عادي، لأن الفتاة لم تستوعب بعد مفهوم الزواج، إذ أن نظرتها له تقتصر على أنه فستان أبيض وفارس أحلام جميل وطيب، ولم تفهم بعد أنها مسؤولة عن اختيار من يكمل معها مشوار حياتها.

وترى ليلى أن الزواج هو في الحقيقة مع من تتزوج المرأة، وليس متى؟ في حين أن المجتمع الرجولي لا يعترف بالمرأة وكيانها إلا إذا تزوجت وأنجبت، أما الفتيات فتخيفهن كلمة”بايرة”مع العلم أن “بايرة”هي المخطوبة التي طالت فترة خطوبتها.

ولهذه الأسباب، تقول مختصة الطاقة الحيوية لـ”جواهر الشروق”، لا تمانع المراهقة في الزواج المبكر، متنازلة عن الدراسة أو حتى بعد رسوبها لأنها تبني طموحها على الرجل وكأنه مركز الدنيا، وهي لا تعلم ما ينتظرها من مشاكل وهموم، بل تعتقد أنها ستعيش مسلسلا تركيا، محملة المسؤولية للأهل الذين وافقوا على زواج بناتهم في سن مبكرة ليتخلصوا منهن لأن المجتمع يزال ينظر إلى الأنثى على أنها هم ثقيل.

وعلى سبيل النصح، تقول السيدة خوني للفتاة المراهقة التي تفكر في الزواج”ادرسي واعملي واستمتعي بالحياة واجعلي الرجل، وليس أي رجل، آخر حلمك”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
61
  • بدون اسم

    51 غالط بزاف إذا قال ذلك . واش اداه للمشاكل

  • بدون اسم

    23 نفس الفكرة وهي المنطق الصائب السليم ، مثلها مثل المقارنة بين الأعمى والبصير ..

  • بدون اسم

    3 ماشي غير انتا الليماكش مزوج ، اتراكتور بمحرك ياكل الزيت ويدخن مكانه الفيراي ، واش اتدير بلمرا قارية ولا ماشي قارية ، كيف كيف . ( دكتور يشجع على الجهل ؟ ) أنتا اتراكتور اقديم ماشي دكتور

  • بدون اسم

    أنصحك تبقى عازبا يا دكتور الجامعة يا ويح الفتاة (أكيد تجيبها 18 أو أقل ) الي تطيح فيك .بها دعاوي الشر

  • Anaya

    أعجبني كثيرا تعليقك ، للأسف هناك بعض الرجال يظنون المرأة بقرة!

  • Anaya

    13 ما هي الخلاصة و المغزى من حكايتك "الجميلة "هذه ؟ ؟ ؟ تزوجوا صغيرة في السن بمستوى دراسي محدود حتى ينجح الزواج!؟
    ربما لم ينجح الزواج فقط لأنها مكاتيب و ربما لأن صاحبك عنده سياسة خذ ولا تناقش ...على فكرة الكثير من الرجال ما يتفاهموش و ما يحبوش المرأة إلي تفهم بزاف.

  • الرجل هو المسؤول عن العنوسة

    حنان ونور الهدى..وعلاه ماشي نتوما كي حي الزوالي أشعلوا فيه النارلادري الراتب تاعو زوج ملاين
    لا يخدم ديما...والشروط قارون ميقدرلهاش المشكل فيكم انتوما
    شوفوا وين وصلنا راهي تقول الشباب يطلب المعاشرة اولا باه مبعد يزوج .الشباب الخبيث عندما يجد فتيات
    كافيات و ماعندهمش عقل راه يدوموندي كلش..ويهرب ويخليك مع وليدك ربيه ولا اقعدي
    المسؤلية تاعك انت يا نور الهدى..شكون قالك اخرجي معاه جميع النتاءج تتحمليها وحدك. وحدك.وحدك
    تعيشوا إلا فرانسيس.والمشاكل تاعكم يتحملها المجتمع راكي غالطة.هدا درس لكل فتاة

  • حفيد الامير عبد القادر

    التعاالتعاليق راهم ضدك........هل تعلم لمادا......لو لكل فتاة خرجت للدراسة اوالعمل و حملت معها مرءات
    لترى اخلاقها معكوسة في المرءات ....... ماخرجت للتتعلم او حتى لتعمل.
    نقرى ونخدم وبحر على الاداب العامة........اصبر ياحفيدي راك عند الحق.....اامعلقين لضدك اخر اهتمامتهم الأخلاق. رانا نشوف بعينية شتى كاين في المجتمع...

  • 18ستة

    مزالت غير مؤهلة باش الدير دار؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.؟؟؟
    والسنين من قبل وامها(مامي..ماما..ماماها...) المدرسة الاولى وين راحوا..؟؟؟؟؟؟؟ معلموهاش فن المنزل.
    ولاتحوس تاكل غير شورمة والبيتزا برى......
    اقراي وخدمي......حاجة بارك حافظينا علىالاخلاق ....لانجدك في اماكن...؟؟؟؟؟ديري في حاجة ماشي مليحة.
    هكدا يا متعلمة وياعاملة. نهاية رانا متفهمين

  • بدون اسم

    الى 18 احمدي ربي على النعمة اللي راكي فيها بزاف متخرجين دكتورات وولاو عجايز ولم يتزوجن

  • واقعي

    لي 17 املا على حسابك انت صح والله غالط كي قال وقرن في بيوتكن وعلى حسابك انت الصح والرسول غالط كي قال الزواج نصف الدين، لما لم يقل تعلمن وادرسن وهو نصف الدين لكن والتحليل انتاعك نابع عن نرفزة وقلقة روحي اتوضاي واستغفري حينها ستجدين الحقيقة، اما رقم 15 سعاد علاش راكي دبري على بناتنا يدرسو ويغادرو لبلاد انسيتي بلي الله يقول ولامسلم احسن من كافر ولو اعجبكن وزيد تسافرو بلا محرم واش بيكي جهلتي انا عندي بنت كملت الدراسة ماستر وقاعدا بلا زواج راني نفكر في مستقبلها ليل نهار ستظيع بناتنا ب

  • بلاد النسا

    (تقول مختصة الطاقة الحيوية لـ"جواهر الشروق"، لا تمانع المراهقة في الزواج المبكر، متنازلة عن الدراسة أو حتى بعد رسوبها لأنها تبني طموحها على الرجل وكأنه مركز الدنيا) واش هذا الهراء او الكلام الفارغ،
    واش من مختصة (اختصاص في الخرط) وقرايت النساء املا الرسول على حساب المختصة انتاعنا كي تزوج عائشة في سن 18 وهنام من يقول 13 غالط والمختصة صحيحة
    كيما قالو ناس بكري كلامهم زبدة يطلع عليها النهار تذوب، وهذا هو بالذات سوق النساء، سوق فارغ

  • منال

    كي تزوج راح تطلب من زوجها تعاود اابكالوريا كمترشحة حرة وعادي تلتحق بالجامعة وتكمل دراستها كما أعرف العديد منهن تكون عندها الإرادة فقط وزوجها متفهم ويساعدها وتكمل قرايتها حتى إيكون عندها ديبلوم يسمحلها بالتوظيف مستقبلا هذي دنيا الواحد مايعرفش واش تتقدر عليه على الأقل إيكون عندها ديبلوم .

  • بدون اسم

    الرجل الحقيقي لا يحتقر المرأة لأنه لا يشك في " فحولته "
    الرجل الحقيقي لا يخاف من المرأة كما تخاف منها أنت و أمثالك.
    الرجل الحقيقي يحترم المرأة ويسعى إلى العيش معها في سلام.
    الرجل الحقيقي يعلم أن قوة المرأة تكمن في الضعف الذي ينسبه لها أشباه الرجال
    الغابات تعج بوحوش بالنماذج الذكورية لكن هذا لا يجعل منهم (الوحوش) رجالاً حقيقين.

  • بدون اسم

    هناك من يرى في خروج المراة للدراسة و العمل مصدرا لكل الشرور و الكوارث الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع ، و هذه نظرة لا يمكن وصفها إلا بالمتخلفة و الرجعية في ظل المجتمعات الحديثة.
    خيارات حياة المرأة تعود لها وحدها و هي ليست في حاجة إلى وصاية من احد لأن هذا موضوع يهم المرأة ولايحق لأي كان أن يفرض عليها وصايته سواء باسم التقاليد أو باسم الدين أو بأي اسم كان

  • بدون اسم

    ان المرأة العاملة تدغدغ الغرائز الفحولية السلطوية للبدوي ليدخلها الى حضيرته
    لن اترك مكاني فى العمل ولا فى الشارع لاني امرأه ,ساكون جنبا الى جنب مع الرجل فى التعليم فى العمل وفى الشارع سافرض عليه احترامي ليس بان ابقى رهينه الاربع جدران ولا رهينة الغرابيب السود
    سافرض احترامي بتعليمي وعملى وفكرى وسأربي ابنائي على ان المساواه رقي
    لا أفهم لماذا يرغب البعض باعادتنا سنوات ضوئيه الى الوراء ؟؟؟

  • بدون اسم

    fais un tour dans un tribunal de la famille et parle aux femmes battues
    les femmes jetées dans la rue car ils ne peuvent pas avoir des enfants , des femmes illetres qui finissent comme mendiante dans la rue après le divorce
    selon sa logique : les maris sont des anges , et la fille des sa naissance son ambition doit etre : trouver un mari et lui servir jusqu a la mort quelle mentalité

  • بدون اسم

    des femmes surtout qui se croient parler au nom de la religion et posséder la vérite absolue qui insultent et denigrent les autres femmes , la meme methode est suivie par les commercants de la religion passent leur temps a défendre la pédophilie ( sous la masque mariage des mineurs) , la polygamie ils haramisent l'education des femmes et que le role de la femme c'est produire des

  • بدون اسم

    Est ce que le femme algérienne accepte qu'elle soit interdite de conduire, obligée de rester a la maison a avoir des gosses, servir son mari et faire le ménage, ne sortant qu'avec un Mahram comme si elle etait encors mineure.
    j'en doute beaucoup....Ma mère a travaille pendant 32 ans et elle travaille toujours parce qu'elle aime son métier de professeur, elle a maintenant une fille docteur, un garçon ingénieur
    Je salue toutes les femmes qui bossent parceque je sais bien ce qu'elles endurent

  • بدون اسم

    يجرمون خروج المرأة إلى معترك الحياة لتحقيقِ الاستقلال المادي، و يعتبرونه مدخلا إلى تدمير الأسر، و يتم تصويرها على أنها متمردة يجب ردها إلى الصراط المستقيم، و الرضوخ لسلطوية الرجل طاعة، فذلك لعمرِي خنوع ما بعده خنوع
    يحصرون حدود عالم المرأة بين أربعة جدران، ويختزلون حقوقها في قوامة الرجل والمتعة، و الصدقات إذا كانت أرملة
    ذلك هو تفكير الظلاميين لأنهم لا يفهمون ان للمراة نفس حقوق الرجل. و ينظرون اليها على أنها "ولية مغبونة " مكانها البيت, و واجبها طاعة زوجها و انتظار أن يتصدق عليها

  • بو حباكة

    لما لم يعد الرجال رجالا و النساء نساءا. صار كلا منهم يعيش في عقدة من الزواج ظنا منه(ها) بل يقينا انه سيصتدم بزواج فاشل. فصارت النساء يفضلن اتمام الدراسة و العمل و لو فيه محظور شرعي لمجرد الحصول على راتب شهري ظنا انها ستعيش حياة كريمة به لمجرد سماع قصة زواج فاشلة.اما الرجال فصارو ينظرون الى معظم النساء بعين و الشك و الريب و ان معظهم قد وقعو في علاقات ...الخ .كل ذلك ناتج من بعدنا عن الله و انه هو الرزاق فالذي امرك بالزواج هو الذي وعدك بالرزق .خلاصة القول"احرص على ما ينفعك و استعن بالله ولا تعجز"

  • من هي العورة ؟

    العورة هي كل امرأة تؤمن انها عورة ناقصة عقل و دين
    العورة هي كل امرأة تعتبر نفسها أدنى من الذكر و أنها مخلوق من الدرجة الثانية لا تتنفس إلا تحت وصاية ذكر
    العورة هي كل امرأة تبحث لابنها عن زوجة صالحة مع انه غير صالح وتظن أن بنت الناس مستشفى أمراض عقلية يتكفل بابنها الذي افسدته هي
    العورة هي كل امرأة تؤمن بمعتقدات المجتمع الذكوري وتطبقها على بنات جنسها
    العورة هي كل امرأة مازوخية تدافع بشراسة عن جلادها الذكر و ترافع عن منظومة القيم الذكورية الاستبدادية التي تضطهدها و تستعبدها و تستعبد بنات جنسها

  • من هي العورة ؟

    العورة هي كل امرأة تؤمن أن شرف العائلة محصور فيها فقط دون ذكور البيت
    هي كل امرأة تترك دراستها وعملها إرضاء لذكر حتى ولو كان أقل منها مستوى لأنها تؤمن أن هدفها الوحيد في الحياة هو الزواج والإنجاب
    العورة هي كل امرأة تمشي مع زوجها وتراه ينظر إلى نساء أخريات ولا تفعل شيئا بل تلوم النساء على جمالهن ولا تلوم سقاطة زوجها واهمالها لنفسها
    العورة هي من يتزوج زوجها عليها ولا تفعل شيئا بل تقول ان ذلك شرع الله
    العورة هي كل امرأة طلقها زوجها ورفض دفع النفقة ولم تلجأ إلى القانون لأخذ حقها وحق أولادها

  • بدون اسم

    من هي العورة ؟
    هي كل امرأة تربي ابنها الذكر على أنه أفضل من اخته الأنثى وأنه مهما فعل يبقى رجلا ولا يعيبه شيئ
    هي كل امرأة تترك ابنها نائما طول النهار ولا تتركه ابدا يعتمد على نفسه؛ تعطيه المصروف وتدلله وتغرس فيه الأنانية و الغرور والغباء بحيث تجده ينظر إلى نفسه في المرآة فيخال نفسه سبع السبوعة وهو أقل قيمة من الصفر
    العورة هي كل امرأة عاملة في البيت بدوام كامل ليل نهار لا تعرف الراحة؛ تدور في زوايا البيت تجمع جوارب وسليبات ذكور البيت لتغسلها لهم دون أن تنال حتى كلمة شكرا أو نظرة تقدير واحترام

  • بدون اسم

    ان تعيش المراة عانسة ، حرة طليقة ، أفضل من ان تعيش كالبقرة ، تأكل لتدر الحليب وتنكح لتلد العجول ، وعندما تنضب حلماتها ، يتزوج عليها بأخرى

  • حنان

    في حين أن المرأة لازلت إلى حد الأن تتزوج صغيرة :من سن التمدرس إلى سن العيشرنيات ومن سن 25 فما فوق المجتمع يصفها بالعانس
    -من النادر جداً أن تتزوج المرأة برجل أصغر سناً أو يماثلها سنا
    -المرأة توصف بالعانس إن هي اختارت إتمام دراستها وتاجيل الزواج أو أن تعمل قبل أن تتزوج أو أن تتمتع بشبابها بحرية دون أن تتقيد بالزواج
    - في مجتمعنا الرجل هو الذي يبادر الى خطبة المرأة و ليس العكس و عليه فالملامة تقع عليه
    و بعد كل هذا من الذي يستحق أن يلقب بالعانس ، أليس الرجل هو أكثر تأجيلا للزواج مقارنة بالمرأة ؟

  • انيس

    هذ الدنيا الرخيسة راها تمشي مع المرخس تعطي الحظ و الزهر في المال والزوجة والسعادة الكعيل معها الحظ يمشي دئما لناس لا يستهلون الاشياء الجميلة العزيزة

  • حنان

    أنظرو إلى المفارقة الكبيرة بين الرجل والمرأة.بعد كل هذا من الذي يجب أن يلقب بالعانس ،أليس الرجل أكثر تأجيلا للزواج مقارنة بالمرأة ؟
    أغلب الرجال يعيشون سنوات شبابهم بإرتياح وحرية دون تدخل أو تهكم أي أحد.
    الرجال هم من يختارون في أي سن يتزوجون دون تدخل أحد والقليل منهم يختارون الزواج في العشرينيات بينما الأغلبية الساحقة يتزوجون في الثلاثينيات وهناك من ينتظر حتى سن الأربعين فما فوق دون أي مشكل.
    معضم الرجال يختارون فتيات أصغر سنا -سيتزوج إمرأة كأنه سيقتني سيارة -وهناك من يبالغ في فرق السن

  • بدون اسم

    لم يستطع الظلامي تقبل فكرة أن المرأة الغير متزوجة تعيش حياة سعيدة وهادئة وتستمتع بوقتها وبمالها وبعملها دون حاجة لرجل في حياتها بل أصبحت الكثير من الزيجات يعبرن عن حياتهم البئيسة لما يعانينه من ظلم وتسلط ومعانات نفسية من أزاجهن.
    اتركوا النساء بسلام فهن يعشن حياتهن وعزوبيتهن بسلام فهن لسن محتاجات لأمثالكم لتقديم المواعض

  • بدون اسم

    ان اطلاق أوصاف قدحية على المرأة العازبة مثل ( عانس ، بايرة ) قائم على تصور بدائي متخلف للمرأة ، و هذا التصور لم يعد متلائما مع عصرنا لأنه عتيق يعود الى العصور الغابرة ، و منها تصور يعتبر المرأة مرتبطة في وجودها و قيمتها من وجود رجل يتزوجها ، ربما كان هذا مقبولا في ذلك عصر القبيلة و البداوة حيث كانت المرأة تقبع في خيمتها منتظرة رجلا ينفق عليها ، و لكن هذا لم يعد مقبولا في عصرنا حيث أصبحت المرأة تتعلم و تعمل دون أن تنتظر من يتصدق عليها بالنفقة

  • بدون اسم

    عزوبية المرأة اختيارا و ليست قدرا في عدد كبير من الحالات التي نصادفها في واقعنا، و خاصة في وضعية النساء المتعلمات والحاصلات على شهادات عليا و العاملات النشيطات.
    شيطنة عزوبية المرأة دون الرجل مرده كما قلت الى تلك التصور البدوي المتخلف للعازبات كما لو أنهن ضائعات ولا قيمة لهن يقبعن في ركن منزو ينتظرن من يتزوجهن ، في حين لا أحد يشتكي من عزوبية الرجال ،ولا ينظر إليهم نظرة تنقيص كما يفعلون مع النساء ، لماذا ؟
    لأن الرجل في الوعي التقليدي الذكوري ( لا يُعاب)
    هذا هو سر شيطنة المجتنع للعازبة

  • بدون اسم

    المراة ليست بضاعة قابلة للفساد او لانتهاء الصلاحية ما هذا الهراء وما هذه الكلمة القبيحة"العنوسة " كلمة متجذرة في عمق تفكير الجهلة ؟
    الفحول لا يتفوقون علينا سوى بالقوة الجسدية و ليس بالقوة العقلية او الفكرية وان خيروني لتركت لكم الاولى

  • بدون اسم

    شيطنة المراة العازبة يرجع الى ثقافة بدوية ذكورية تصور الزواج كغاية وجودية للنساء
    هذه الثقافة البدوية الذكورية الحريمية تجعل الرجل غاية المراة و هي ناقصة ما لم تكتمل بالخضوع لذكر
    المرأة شخصية إنسانية قائمة بذاتها ، سواءا تزوجت أم بقيت عازبة ، انها تولد وتكبر و تتعلم و تستقل بوجودها مثل الرجل تماما ، و تنال أعلى الشهادات التعليمية و قد أثبتت تفوقها في مجالات عديدة ،فترأست و سيّرت مقاولات أو وزارات أو دولا بكاملها ، مما يعني أنها تستمد قيمتها من كفاءتها و تفوقها و قوة شخصيتها و ليس من رجل يتزوجها

  • حفيد الأمير عبد القادر

    الى كل من انتقدي أنا قلت ما قلت ردا على من كتب ما كتب. ان العنوان فيه شيئ من الاهانة للتي خسرت البكالوريا كأنها عوضت تلك الخسارة بالزواج. وهذه مقارنة مع الفارق لأن الزواج شيئ والدراسة شيئ آخر. والأكرم حظ من تزوجت لأن الزواج طاعة لله ورسوله وتحقيق لسنته وتحصين للفرج وبناء أسرة أما العلم الدنيوي فهو فرض كفائي اذا توفرت شروطه من حشمة وستر ووو وفي الجامعة 95% من النساء متبرجات فما فائدة العلم. ولمن قالت أنا تافه فهي حمقاء لانها لم تعرف المعنى من كلامي. أنظروا الى الجامعة وبنات الجامعة واحكموا علي...

  • خالد

    العنوسة ظاهرة عالمية لا تخص الأناث فقط بل يعاني منها الذكور أيضا لظروف اقتصادية واجتماعية خارجة عن ارادة الجميع هذه الظاهرة تعاني منها حتى الدول التي تطبق الشريعة و تعمل بالتعدد منها العربية السعودية وبقية دول الخليج ،فهذه الدول التي تعاني من العنوسة اكثر من باقي الدول الاخرى .
    المشكل ليس في احصاء الاناث العوانس ,يجب ايضا احصاء الذكور وهم بالملايين الذين لايستطيعون الزواج وفتح بيت الزوجية لظروف اقتصادية محضة .ولا يجب استغلال هذه الظروف لتبرير التعدد .

  • يوسف

    اذا نظرنا بشكل معمق في الموضوع ومن عدة جهات نجد ان المشكلة تكمن في طريقة تفكير المجتمع من الذكور والاناث. بعض الرجال يطمع في جسد مراهقة ( غضة بضة) كما قالت ال . وبعض النساء تطمع في مال الرجال
    وانااستغرب من شاب او رجل يقول اتزوجها صغيرة ( ونربيها على يدي) الا يعلم انها يجب ان تكون مستعدة قبل الزواج لتحمل مسؤولية وتربية جيل جديد . اذا كانت الزوجة في سن 18 لا تفقه شيئا اي جيل سيتخرج ويكمل المسيرة
    الزواج مسؤلية لا مسلسل تركي واحلام وردية

  • نور الهدى

    إن الجميع يتحمل مسؤولية العنوسة: رجال، نساء، أسر، مجتمع مدني،إعلام و رجال الدين
    1/ رجال: ليس هناك تكافئ على مستوى السن في إختيار زوجة المستقبل ، حيث أصبحنا نرى رجالاً في الأربعين و الخمسين أو أكثر يقترنون ببنات في سن 16، 18 و 20.
    إذن فمن سيزوج ببنات الثلاثين.
    دائماً مع الرجال: لقد أصبحوا يفرضون على البنت معاشرتهم ليتمكنوا من الزواج بها ، و إذا فقدت عفتها أو حملت، تركها أو هددها بعدم الزواج بها إذا إحتفظت بالجنين أو فضحت أمره
    لقد أصبحنا نعيش في مجتمع ذكوري محض و أصبحت النساء جواري..

  • امير الاحزان

    صاحبة المقال كانت ضد الزواج المبكر وهذا خطأ ونحن لسنا ضد تعليم المرأة ولكن ليس شرطية وفي الجيش واعمال متعبة واختلاط بالرجال نحن نريد المجتمع المسلم اولا لا اختلاط بين الجنسين ثانيا ان تربى المرأة منذ صغرها على تحمل اعباء الاسرية وليس تفريغها لمشاهدة المسلسلات التركية الماجنة وكذا تربية الفتى من اجل الكد والتعب وان الاسرة على عاتق الرجل وليس المرأة وانها اذا عملت كطبيبة او معلمة لان المجتمع يحتاجها كن رجلا ولا تسرق مالها واذا علمنا المرأة علمناها حبها لبيتها وليس للشارع فالتي تحب وظيفتها على حساب

  • DR

    من تظن ان الزواج اهم من الدراسة ستندم طوال حياتها

  • نور ..سعاد...صوفيا

    اخدموا وقراو......وماشي مشكل تطلقو. لان عندكم شهادة ومنصب عمل..وحياتكم كملوها..تانطريني.في الشارع.....
    ندمت مكملتش قريتها زوجها مقدرس على المعيشة....ياكل ثلاث مراة في اليوم وماش حامدين ربي.
    وكون ماتكلش نهار واحد طلق راجلها. الجهل.
    راهم يشفوا نلقاوهم 30 إلى 45 سنة عندها دار سيارة ويحوسوا يزوجوا تسمع صوتها من بعيد باش تقولك راني هنا لكان تحب تزوج. ههههههه. روحي افرحي بالعمل.والشهادة والسيارة والدار تاعك.
    18.و20.الله.الله.مزوجة.وصابرة ...وانتي يا 40و30...التبردي.في السيارة.بالمبرد الاصطناعي.
    ه

  • سعاد

    تزوجي بواحد اجنبي .........واش تسناي واحدري في حياتك تزوجي جزائري.

  • صوفيا هدى نور

    اقراو وحافظوا على الاخلاق هيه .
    بصح
    تقروا واخلاق مثلما ارى الاحسن تقعدوا في دياركم...........راكم خمجتوا الدنيا راكم تشوفو بعينيكم .
    نتوماعمرتوا الجامعات اماكن العمل نعم لكن.لكن لكن الفساد الدي افسدتم به المجتمع اكبر واكثر من الاماكن التي تحصلتم عليها.
    اربحي بالمال والشهادة ولااخلاق .....رانا نشفوفيكم........
    محامية 45سنة طلقت زوجها.ولات تقدم في الروحها الراجل.راني نعرف نطيب باش تزوج
    وحدة حفافة مخطوبة وتتكلم في الفايسبوك مع راجل واحد اخر تبعتلوا تصاور ماش ملاح.
    اخدموا يالموسطشات.........

  • هدى

    الى رقم ثلاثة ليست كل من تزوجت نجح زواجها واستقر حالها لكن كل من تعلمت واعتمدت على نفسها رجحت كفتها ونجح مشروعها

  • صوفيا

    عن تجربة انا تزوجت ولم أكمل دراستي وانشغلت بمسؤولية البيت والاطفال وفي كل مرة احس بالندم لأنني لم اتخرج من الجامعة واعمل كباقي اخواتي عوض انتظار ان تتحسن ظروف زوجي المادية التي تزداد تراجعا بسبب غلاء المعيشة وبصراحة الضغط النفسي لا يتوقف عندما ارى من هم اقل مني تفوقا ايام الدراسة يشغلون مناصب عمل ولهم دخل شهري بينما انا انتظر ان يجود علي الاكرمون

  • نور

    لولا المتعلمة لمَ كانت هناك معلمة لبناتكم واخواتكم ولا طبيبة نسائية لزوجاتكم ..ما أكثر المطلقات بعد زواج عابر او الارامل بعد رحيل الازواج روحيا او جسديا لكن صاحبة العلم والوظيفة في كل الحلات هي الفائزة

  • مسلم

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله عز وجل أما بعد أستغفر الله لي ولكم و هو التواب الرحيم نسأل الله العفو
    كان في قديم قديم قديم الزمان القتى اذا بلغ 14 او اكثر و الفتاة مثله يويليو بالغين في الحقيقة و عند اهلهما الفتى يروح يجاهد و لا يخدم و الطفلة راهي في البيت يا اما تتزوج و لا تعاون امها.... و اذا كانت حرب تعاون الجيش بالطبخ واذا كانت متعلمة الطب تحضر الدواء و تداوي المصابين و ذلك او بعده سن الزواج اما للشاب فيزيد حتى يبلغ 17 او 18 او اكثر لكن في اخر الزمان يرفع العلم و ينتشر الجهل.

  • SOUAD

    يا لبلد يفتخر الجاهل بجهله و يخجل المتعلم من علمه... الجزائر البلد الوحيد الذي يكرس سياسة الجهل و بما أن المجتمع ذكوري و الذكور فيه فاشلون علميا على الاناث ايضا التوقف عن الدراسة لأن الذكور أصبحو يحسون بالنقص منهم .... ادرسن وغادرن البلد يا بنات فالزواج من اجنبي متعلم خير من جزائري جاهل

  • بدون اسم

    Le n3 le DOCTEUR, vraiment quelle MOTIVATION!!!! C'est pour cela notre universite va de plus en plus a la derive! Allaho almostaane. OMAT IKAA!!

  • بدون اسم

    تزوج صديقي و عمره 38 سنة و هو دكتور في الادب و حافظ لكتاب الله من جامعية متحجبة ومتدينة
    عمرها 36 سنة و كلل زواجهما بالفشل بعد 3 سنوات مع إنجاب طفلة بسبب سوء التفاهم الكثير بينهما .
    طلقها بالتي هي أحسن و تزوج و هو في سن 42 من فتاة عمرها 18 سنة لها مستوى 1 ثانوي
    و هي متحجبة ومتدينة مثل الأولى و قبلت تربية طفلته .
    رزقا بطفل و طفلة أخرى لحد الآن و يسود بينهما تفاهم كبير منذ 8 سنوات .

  • بدون اسم

    رقم التعليق 08 بارك الله فيه

  • بدون اسم

    عجبا لنصيحة السيدة خوني ادرسي اعملي و استمتع بالحياة الا تعلم ان هده الفتاة لديها قلب لديها عاطفة خاصة و نحن في وقت لا يرحم الا تعلم ان فضائح المراهقات على اليويوب و الفايسبوك
    ادا كانت هده المراهقة كما نقول بالعامية شاربة عقلها اي تربت على اخد مسؤولية البيت كاملا لما لا تتزوج و تكمل نصف دينها لان لا شيء يعيقها عوض السقوط في الحرام
    للاسف بعض الامهات الان تتحمل مسؤولية البيت لوحدها بحجة ان ابنتها تقراء و لما تدخل ابنتها الى بيت الزوجي تجد صعوبة في التاقلم لمثل هده الامور و نهاية طلاق

  • الدنيا حظوظ

    صاحب التعليق رقم 8 محمد انت فعلا رجل حكيم أما صاحب التعليق 3 الدكتور انت فعلا رجل تافه .لا يعيعلم الإنسان سعادته أين تكون .لافي زواجه صغير ولا بعد عننوسة طويلة

  • ازوجي خير لك

    يابنت الباكالوريا من الاحسن تتزوجي لان على مر السنين الجامعة تذهبين إليها وتندمي. خاصة اداكان ايمانكي ضعيفا جدا بالله عزوجل.وجعلي الرجل هو أول اهتمااهتمامك وليس دراستك. اقول هدا الكلام ناتج عن الواقع المعاش في الوسط الجامعي خاصة من الناحية الاخلاقية.
    لو راءيت الاخلاق الحميدة هي المتغلبة في الحامعة ساقول للطلبة تابعي دراستك. لكن الانحلال هو السائد.
    على الاقل تتزوج لتنقص علينا هدا الانحلال.
    عندما كان الامر للرجل(ليس بالقوة) العواالعوانس قليلون
    وعندما. المرءة اصبحت العوانس.12 مليون

  • محمد

    المدار على البركة قد تكون المرأة 39 سنة و مباركة و قد تكون 18 سنة و لا بركة فيها ...

  • بدون اسم

    الى رقم 03 هل انت متاكد انك اعزب ---دكتوووووور---واعزب ...ان اول شيء يفكر فيه الرجل اذا ما تحصل ولو على القليل من المال الزواج ...وانت تقول اعزب...

  • بدون اسم

    الزواج قسمة ونصيب ومكتوب..وحده الله عزوجل من يعلم متى تتزوج المراة ومع من...

  • بدون اسم

    انت يا اخي صاحب التعليق رقم 03 يا دكتووووور ..هل كل امراة جامعية عانس ...وهل كل امراة ماكثة بالمنزل تزوجت....اذا اصبح الدكتوووور بهذا الراي نقرا على الجزائر السلام......................................

  • حائر

    هناك من تظفر بالحسنيين ( النجاح والزواج ) ويساعدها زوجها في كل شيء الدراسة والعمل وغير ذلك ، وهذا من حسن حظّها ، وهناك من هي أقلّ منها شأنا ، لاترضى بغير الزواج ، ولايهمّها شيء آخر ، وهناك من تحلم بالجامعة أولا ، ولاتفكّر في هذا المصير ( المقيد ) الذي هو الزواج ، لكن يبقى الحظّ السعيد هو الفارق بينهنّ :
    إذا كان المحبّ قليل حظّ **** فما حسناته إلّا ذنوب

  • حفيد الأمير عبد القادر

    هنيئا لمن تزوجت ...فالزواج هو النجاخ الأكبر ...وأما من تريد الدراسة فهنيئا لها العنوسة أو شيخ كبير أو شاب عاطل...أنا دكتور في الجامعة ولن أتزوج من جامعية ولو بقيت أعزب

  • Algerien

    الزواج هو النجاح الحقيقي كم من فتاة قضت حياتها في الطلب العلم وعندما إلتفتت لنفسها وجدت القطار قد ذهب وغادر المحطة فأصبحت تتجاوز السن 35سنة فأصبح خيار لا أكثر أمامها إما أن تتزوج برجل طماع في رزقها وقد يغدرها في يوم ما أو بشيخ كبير فوصتي أنه يجب بأول فرصة تتاح خاصة إذا كان الخطيب إنسان متخلق ومتدين

  • واقعية

    مازال المجتمع لا يفقه ان الدراسة جهد شخصي يمارسه الانسان لينال درجات العلم وهو بدا ليس عائقا امام الزواج لانها فترة محدودة وتمر ... اما الزواج فهو مقدر و مكتوب لا ندري متى يحين و الاسباب ما هي الا مجرد عوارض الى ان يحين موعده .... ولكن في زماننا اصبح يقال للبنات اقفزي على روحك جيبي الراجل باي طريقة و غيرها من الترهات و اذا تاخرت في الظفر بعريس الغفلة يقال لها فاشلة او تشرط و تتكبر مع انه واقعيا لا يوجد بنت عاقلة تترك نفسها بدون زواج و تصل لسن 30 .... ارتقوا