“مارين لوبان” تبدأ حملتها الانتخابية بالهجوم على اللحم الحلال
في الوقت الذي بدأت طبول الحملة الانتخابية للرئاسيات الفرنسية تُدقّ قبل شهرين عن موعدها، لم تخرج إبنة جون ماري لوبان عن ثوبها الذي عُرفت به وهو عداؤها للإسلام وللمهاجرين الجزائريين بالخصوص، حيث قالت من مدينة ليل بأن ما يسمى جزيرة فرنسا بالعاصمة الفرنسية مستعمرة من طرف المسلمين الذين يُجبرون الباريسيين والملايين من السياح الأجانب ومنهم مليون ياباني على أكل اللحوم الحلال التي يقومون بذبحها حسب الشريعة الإسلامية.
ولم يتوقف انتقادها عند الكلمات، بل قالت أنها أخطرت محامي حزب الجبهة الوطنية الذي تقوده منذ انتخابها في 16 جانفي 2011 لأجل مباشرة رفع دعوى قضائية لأجل تحرير الماشية الفرنسية من الذبح الشرعي، والفرنسيين من الغش في طعامهم المسلّط عليهم من طرف المسلمين كما قالت .
وكانت مارين لوبان قد تحدثت عن اللحم الحلال واعتبرته وباء غذائيا منذ بداية عام 2010، وراسلت الحكومة الفرنسية، وطالبتها بأن تمنع إقحام الدين في طعام الفرنسيين، مارين لوبان التي خلفت والدها العنصري ستكون مرشحة الحزب في الرئاسيات القادمة، وهي مطلقة مرتين وأم لأربعة أبناء تبلغ من العمر 44 سنة، كانت أول من طالب بتوقيف بناء المساجد ودعمت ساركوزي في حملته على الحجاب والنقاب، وطالبت بمنع الصلاة في الساحات المحيطة بالمساجد، وغلق أبواب الهجرة ورفضت الاعتراف مثل أبيها بالانتصارات الكروية التي حققها الفرنسيون بأسماء مهاجرة، ولا تعتبر زين الدين زيدان فرنسيا، وتقول أنها لا تفهم وجود لاعب يمثل فرنسا لا يحفظ نشيدها الوطني، ورغم أنها أصغر البنات الثلاث لجون ماري لوبان، إلا أنه فضلها على البقية وقرّبها منه رغم دراستها للمحاماة، وتزوجت من مناضلين في الحزب الذي ترأسّه والدها من 1972 إلى غاية 2011، وتعيش حاليا عشيقة لنائب في الحزب حياة غير شرعية.
مارين لوبان، قالت أن بلد الحريات فرنسا عندما يضع بعض أصحاب بعض الحوانيت إعلانا ببيع اللحوم الحلال إنما ينادون بالتمييز والانفصال في الطعام الذي قد تلحقه أمور أخرى، وفي اتصال للشروق اليومي ببعض القصابين في حي بارباس بباريس، أوضح ممثلهم عمي علي العاصمي المتواجد في المهنة منذ عام 1969 بأن ادعاء مارين لوبان مجرد تخاريف، لأنها هي نفسها تعلم أن الكثير من الفرنسيين صاروا يكتبون على محلاتهم الحلال حتى يجذبوا المسلمين، واللحم ليس حلالا أصلا، وقال أن القلة في باريس من يبيع اللحم الحلال والمسلمون يعرفونهم.