-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بقاؤه مع بيارن ليفركوزن مستبعد

مازة مرشح لمغادرة ليفركوزن الموسم القادم

ب.ع
  • 1209
  • 0
مازة مرشح لمغادرة ليفركوزن الموسم القادم

كثر الحديث، في الفترة الأخيرة، عن تنقل قادم، للنجم الجزائري إبراهيم مازة إلى فريق أوروبي كبير، فتعددت الأسماء، ولكن الحسم بالتأكيد لن يكون قبل نهاية كأس العالم، وفي كل الأحوال، فإن بقاء إبراهيم مازة مع الفريق الكبير والمحترم بيارن ليفركوزن مستبعد جدا.

لخضر بلومي من تجاربه الكروية وتتبعه لمسارات العديد من اللاعبين من الجيل القديم والحديث، نصح إبراهيم مازة بأن يختار فريق الاستحواذ مثل برشلونة، وتجنب الفرق ذات اللعب المباشر، والمقصود هنا الفرق الإنجليزية الكثيرة التي تتسارع في طلب اللاعب، ومنها أستون فيلا وأرسنال وتشيلسي، بالرغم من أن نصيحة لخضر بلومي لا يمكن تنفيذها، لأن برشلونة لم يطلب اللاعب، وهو مكتف بما تنتجه مدرسته الكروية العريقة.

هناك تجارب كثيرة، عرقلت مشوار لاعبين شباب، أرادوا الانتقال إلى أندية كبيرة، ولكن سعيهم خاب، وتغيير الأندية من أجل المال أو لعب رابطة الأبطال، كثيرا ما ينسف مشوار اللاعب، كما حدث منذ أكثر من 12 سنة للنجمين الجزائريين سفير تايدر الذي انتقل إلى الإنتير وهو في ربيعه الـ21 أو إسحاق بلفوضيل صاحب العشرين ربيعا، الذي لحق به في نفس النادي الكبير الإنتير بطل رابطة أبطال أوربا، ولكن التجربة باءت بالفشل وضاع اللاعبان ما بين الأندية، ومن استشراف لمشوار كبير، تبخرت أمنياتهم، أما عن اللاعبين الذين وُضعوا على مقاعد الاحتياط، ثم عُرضوا للبيع، فعددهم كبير جدا، مما يعني إمكانية تحوّل أحلامهم إلى كوابيس، وقد ضيع المنتخب الجزائري العديد من اللاعبين بسبب تنقلاتهم غير المدروسة من فرق متوسطة تشركهم باستمرار، إلى فرق كبيرة تضعهم على الهامش، ولنا في حامد عبداللي خير مثال حديث وصريح، حيث حاول أن يطرق باب المجد بقوة بتنقله من أونجي إلى مارسيليا فضيع كل شيء، وحتى مارسيليا ساءت نتائجه، وقد لا يلعب أيا من المنافسات الأوروبية، بعد أن كان يعوّل على منافسة باريس سان جيرمان، وسفريته مع الخضر إلى كأس العالم صار فيها نظر، وهو ما حدث للاعب الخضر السابق فؤاد قدير الذي أفل بريقه عندما انتقل إلى مارسيليا، ولم يجد بعدها سوى اللعب في الدرجة الثانية الإسبانية، أو كما حدث لفيغولي المنتقل من فلونسيا حيث كان نجما، إلى ويست هام ثم تاه مع الفرق التركية، وانتهى به المشوار في الدوري العراقي.

يحتل حاليا فريق بيار ليفركوزن، المركز الرابع، وكل المؤشرات تصب لصالحه ليكون مع المؤهلين في ألمانيا للعب رابطة أبطال أوربا خلال الموسم القادم، وبقاء صاحب العشرين ربيعا مازة مع هذا الفريق الكبير ليس مشكلة، بل ومحبذ، أحسن من المخاطرة مع فريق فيه المنافسة قوية على منصب صانع ألعاب.

يعاني مازة من نقص فادح في الفعالية سواء في التسجيل أم الصناعة وأرقامه ضعيفة في هذا الإطار، وصانع اللعب يجب أن يكون حلّال المشاكل من خلال تمريراته وأهدافه من كل الوضعيات، من عمل فردي ومخالفات دقيقة وخاصة الصناعة، وقد يكون السبب في هذا الجفاف، يكمن في طريقة اللعب وأيضا في تواضع مستوى رفقائه في فريق بيارن ليفركوزن الذين لا يترجمون عمله إلى أهداف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!