مبارك وجنوحات ومالكي يلتحقون بحركة إسقاط أويحيى
وصلت مبادرة الصلح لحزب التجمع الوطني الديمقراطي إلى طريق مسدود، حيث انضم صاحب المبادرة وأمين المنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين خالفة مبارك إلى الحركة التصحيحية للأرندي، بعد ان اقتنع بعدم جدوى المصالحة بين الطرفين، في الوقت الذي انضم فيه 14 عضوا من إطارات المركزية النقابية لقائمة المناوئين لأحمد أويحيى بصفتهم أعضاء المجلس الوطني للأرندي.
وأفادت الأمينة العامة الحالية لاتحاد النساء الجزائريات والعضو الفاعل في الحركة التصحيحية للتجمع الوطني الديمقراطي نورية حفصي لـ”الشروق”، أن خالفة مبارك قد اقتنع نهائيا بعدم جدوى مبادرة الصلح التي سعى من أجل إنجاحها، مشيرة إلى أنه اتصل بها وبأعضاء الحركة صباح أمس ليبلغها انضمامه بشكل نهائي للتصحيحية، من أجل هدف واحد وأوحد وهو إزاحة احمد أويحيى من قيادة الأرندي بسبب الانحرافات الواقعة على حد تعبيرها.
وأكدت نورية حفصي استمرار حالة النزيف في صفوف المؤيدين لأويحيى، خاصة داخل الاتحاد العام للعمال الجزائريين، حيث انضمم 14 إطارا من الأرندي في المركزية النقابية للحركة التصحيحية بصفتهم أعضاء في المجلس الوطني للحزب يتقدمهم صالح جنوحات وعبد القار مالكي وأحمد قطيش والطيب حمارنية وآخرين، مشيرة إلى أن عدد المنضمين من المجلس الوطني للحزب قد بلغ 130 عضو من 293، مشيرة إلى ان تشكيلة المجلس الوطني مطعون في شرعيتها، كون العديد من أعضائه ترشحوا في قوائم أحزاب أخرى في انتخابات ماي الماضي.
وذكرت نورية حفصي بمساعي حثيثة يقودها الناطق الرسمي باسم الأرندي ميلود شرفي لجلب المساندة لأحمد أويحيى خلال دورة المجلس الوطني المقبلة والمنتظرة حسبها إما يومي 17 و18 أو يومي 19 و20 جانفي الجاري، وأوضحت حفصي أن شرفي قد باشر عمليات جمع التوقيعات وتسجيل الطلبة في ولاية وهران بغرض جلبهم لمساندة أويحيى في اجتماع المجلس الوطني.
ويعول مناوئو أويحيى على كسب رهان الاجتماع المقبل للمجلس الوطني للحزب، وذلك بضمان انضمام أكبر عدد ممكن من أعضاء المجلس الوطني للحركة التصحيحية، التي اتسع نطاقها وأخذت منحى تصاعديا في المدة الأخيرة، خاصة بانضمام وزراء حاليين في الحكومة، وبروز دور الجنرال المتقاعد ومستشار الشؤون الأمنية للرئيس زروال محمد بتشين، في إدارة خيوط الحركة التصحيحة خصوصا بولايات شرق البلاد.