مترشحون متخوفون من علامات مادتيْ الرياضيات والتربية المدنية
تنفس مترشحو “البيام” الصّعداء، أمس، فمن جهة أنْهوا امتحاناتهم وسيتمتعون بعطلتهم الصيفية الطويلة، ومن جهة أخرى، كانت مواضيع امتحانات أمس في مادتيْ العلوم الطبيعية والفرنسية في متناولهم.
الشروق اليومي” تنقلت لمركز أجراء الامتحان بمتوسطة آيت حمدوش بالمقرية بالعاصمة، بعد نهاية الامتحانات، ورغم أن الساعة تجاوزت منتصف النهار، فضّل غالبية التلاميذ إناثا وذكورا البقاء أمام باب المتوسطة، لتبادل النقاشات وأجوبة المواضيع، ولقضاء وقت أكبر مع زملائهم قبل العطلة. اقتربنا من التلميذ سعيد حداد، والذي أكد لنا أنه وجد صعوبة في التمرين الأول لامتحان العلوم الطبيعية، في حين كان التمرينيان الثاني والثالث سهلين، حسب تعبيره، أما مراد بوذراع، فوصف امتحانيْ الأمس بالعاديّين، مقارنة بامتحانات اليومين الأولين، حيث قال “امتحان الرياضيات صدمنا، أما سؤال التربية المدنية فلم ندرسه…”، أما التلميذان رياض كيساسني وايت سي أمعمر أحمد، فاعتبرا امتحان الفرنسية سهلا، وبإمكان الجميع الإجابة عنه. وردا على سؤال حول الأساتذة الحراس، أكد غالبية المترشحين أن الحراسة كانت مشددة، وهو ما منعهم من الحديث أو حتى الالتفات بحجرات الامتحان، ومع ذلك لم يُفوّت محدثونا خاصة الذكور منهم الفرصة، لتوجيه انتقادات لبعض الأساتذة الحراس، لأنهم “انحازوا” حسب تعبيرهم، للفتيات وتركوا بعضهن يغش…! والبعض الآخر أكد بأن أبناء الأساتذة الممتحنين معهم كانوا أحسن حظا منهم، حيث فُتح أمامهم المجالُ للغّش بتوصيات من أوليائهم، وعندما أكدنا على أحدهم إن كان رأى بعينيه مثل هذه التصرفات، أجاب على استحياء “لا… سمعت عنها فقط”.
وكذّب التلاميذ أخبار تسريب مواضيع امتحان العلوم الطبيعية والفرنسية على “الفايسبوك”، مؤكدين لنا أنها مواضيع قديمة. إلى ذلك، انتشرت بعد نصف ساعة فقط من بدء امتحانات اليوم الثالث لشهادة “البيّام”، مواضيع اللغة الفرنسية، تلاه لاحقا امتحان العلوم الطبيعية، وكان ناشرو هذه المواضيع يطلبون المساعدة من زملائهم، وبالفعل كانت تصلهم حلول عبر “الفايسبوك”، مرفوقة بتعليقات طريفة، ومنها “أكملنا والحمد لله، وشكرا لكل من ساعدنا في الحل.. والعاقبة للباك؛ يجب أن تتسرّب الأسئلة لنساعدكم”!