متزوج وأب لطفل.. هل أقبل؟!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
لا أعرف من أين أبدأ فخيبتي كبيرة وحيرتي أكبر..
أنا فتاة أبلغ من العمر 23 عاما، بالصدفة التقيت بشاب وأفصح لي عن مشاعره وأحببنا بعض كثيرا وأخطر كل أفراد أسرته أنه يريد الزواج بي، وقال لي أن أخبر أفراد أسرتي، وفعلا قمت بذلك وبدأ في تجهيز مستلزمات الزواج..
للعلم حبيبي خارج البلاد وأنا أنتظره وفي إحدى المرات دخلت صفحته الشخصية، ومن حينها دخل الشك إلى قلبي ورحت أبحث من ورائه إلى أن توصلت أنه متزوج ولديه طفل فاتصلت بأخيه وحين سألته أكد لي شكوكي.. قال بأنه كذب عليّ وترجاني أن لا أخبره بأنه أطلعني على الحقيقة.
لقد استجمعت قواي وواجهته وسألته أي ذنب اقترفته كي يكذب عليّ ويوهمني بأنه أعزب وهو في الحقيقة متزوج وأب لطفل فأقسم بأغلظ الإيمان بأنه غير متزوج فماذا أفعل ومن أصدق؟؟؟ وهل أتم مراسم الزواج رغم شكي به؟؟؟.
إحسان/ م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرد:
تحية طيبة أختي الفاضلة وبعد:
تصلنا كثيرا مشاكل من هذا النوع وكلها تصب في خانة التردد والشك، ونحن في ردودنا نركز دوما على الثقة لأنها أساس العلاقات الناجحة، فإن اختلت موازينها أو تسلل الشك بين جوانبها فلا جدوى من الاستمرار..
لقد سمحتي لنفسك أختي الكريمة أن تقيمي علاقة محرمة مع شاب وبعد أن قويت المشاعر بينكما رحتي تنبشين وراءه، وهذا دليل على ترددك وخوفك، وكان حري بك أن تعرفي بعض الأساسيات فقط ومن بعدها تطلبين منه دخول البيوت من أبوابها ليتولى وليك مهمة السؤال عنه، فإن ظهر صلاحه أعطيت له الموافقة وإن كان العكس تم رفضه بدبلوماسية..
إن مشاكل المغتربين كثيرة وعديد الفتيات اصطدمن بحقائق صادمة بعد زواجهن بهم، وقليل هم الذين استطاعوا الثبات، لذلك ننصحك بأخذ وقتك للتفكير الجدي قبل اتخاذ القرار، فالزواج ليس لعبة وليس مرحلة مؤقتة وإنما هو عشرة عمر ولا بد من حسن اختيار الشريك المناسب الذي تعيشين معه براحة وطمأنينة.
الآن وبما أن علاقتك به أخذت أشواطا فمن الواجب أن تتحققي جيدا من مسألة زواجه وإن ثبت فعلا أنه كان يكذب عليك، فلا تترددي في إنهاء الارتباط وبدء صفحة جديدة مع من يستحقك، لأن أصل العلاقات الصدق من البداية وأي علاقة تبدأ بالخداع لا تنجح ولا تستمر.
نحن لا يمكننا الجزم من الصادق حبيبك أم أخوه لكن أنت بإمكانك أن تعرفي بحدسك، وما ننصحك به هو التريث وصلاة الاستخارة والله الموفق لما فيه الصواب.
للتواصل معنا: